صرّح ممثل ⊂ــركة “الجهاد الإسلامي” في لبنان إحسان عطايا لـ “سبوتنيك”، اليوم الثلاثاء، أن قرار فتح جبهة الجنوب اللبناني ليس قرارا فلسطينيا، مشيرا إلى أن عملية “سرايا القدس” تؤكد عـLـي الوحدة الفلسطينية.

وأضاف العطايا قائلا، إن “ما يجري في غزة من عدوان وإجرام همجي، وما يجري من |cــتـ⊂|ء|ت إجرامية كبيرة من قبل العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، لا يمكن أن يمكن أن يمر والشعب الفلسطيني G|لـoـقـ|gمة مكتوفي الأيدي”.

وأوضح أن “العملية التي نفذتها “سرايا القدس” تأتي في سياق Oـــcــركة “طوفان الأقصى”، وأن هذه الخطوة |لـــcـــoــلية التي جرت عـLـي طريق تحرير فلسطين، خطوة تستطيع أن ترتكز عليها جميع قــgى المقاومة، لتنطلق باتجاه فلسطين، ولتدعم الشعب الفلسطيني بشكل عملي وفعلي”.

“ماجرى يــgم أمس، يؤكد أيضا أن الشعب الفلسطيني في لبنان مُصِر عـLـي تحرير أرضه، والعودة إلى دياره، ويرفض رفضا قاطعا كل مشاريع التوطين والتهجير التي يسعى إليها العدوالصهيوني مدعوما من الإدارة الأمريكية، وهذه |لـــcـــoــلية تؤكد إفشال هذه المشاريع، ولذلك كانت هذه |لـــcـــoــلية بالفعل عنوانا بارزا ورسالة قوية للإصرار والمضي باتجاه تحرير فلسطين المحتلة”.

كما شدّد عـLـي أن “للعملية رسالة مهمة، وهي تصويب آلة للدفاع عن النفس الفلسطيني نحو الاحتلال الصهيوني، Gقـ، ،ـطع الطريق في وجه كل المحاولات التي تسعى لزج آلة للدفاع عن النفس الفلسطيني في اقتتال عبثي، أو استخدام هذا آلة للدفاع عن النفس في غير وجهته”.

عربي

ممثل ⊂ــركة “الجهاد الإسلامي” يعلّق عـLـي قرار فتح جبهة “الجنوب اللبناني”

قبل 41 دقيقة

ذكرى تأسيس ⊂ــركة الجهاد الإسلامي الـ35

– سبوتنيك عربي, 1920, 10.10.2023

© Photo / Ajwad Jradat

تابعنا عبر

Telegram

Nabd

صرّح ممثل ⊂ــركة “الجهاد الإسلامي” في لبنان إحسان عطايا لـ “سبوتنيك”، اليوم الثلاثاء، أن قرار فتح جبهة الجنوب اللبناني ليس قرارا فلسطينيا، مشيرا إلى أن عملية “سرايا القدس” تؤكد عـLـي الوحدة الفلسطينية.

وأضاف العطايا قائلا، إن “ما يجري في غزة من عدوان وإجرام همجي، وما يجري من |cــتـ⊂|ء|ت إجرامية كبيرة من قبل العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، لا يمكن أن يمكن أن يمر والشعب الفلسطيني G|لـoـقـ|gمة مكتوفي الأيدي”.

وأوضح أن “العملية التي نفذتها “سرايا القدس” تأتي في سياق Oـــcــركة “طوفان الأقصى”، وأن هذه الخطوة |لـــcـــoــلية التي جرت عـLـي طريق تحرير فلسطين، خطوة تستطيع أن ترتكز عليها جميع قــgى المقاومة، لتنطلق باتجاه فلسطين، ولتدعم الشعب الفلسطيني بشكل عملي وفعلي”.

“ماجرى يــgم أمس، يؤكد أيضا أن الشعب الفلسطيني في لبنان مُصِر عـLـي تحرير أرضه، والعودة إلى دياره، ويرفض رفضا قاطعا كل مشاريع التوطين والتهجير التي يسعى إليها العدوالصهيوني مدعوما من الإدارة الأمريكية، وهذه |لـــcـــoــلية تؤكد إفشال هذه المشاريع، ولذلك كانت هذه |لـــcـــoــلية بالفعل عنوانا بارزا ورسالة قوية للإصرار والمضي باتجاه تحرير فلسطين المحتلة”.

كما شدّد عـLـي أن “للعملية رسالة مهمة، وهي تصويب آلة للدفاع عن النفس الفلسطيني نحو الاحتلال الصهيوني، Gقـ، ،ـطع الطريق في وجه كل المحاولات التي تسعى لزج آلة للدفاع عن النفس الفلسطيني في اقتتال عبثي، أو استخدام هذا آلة للدفاع عن النفس في غير وجهته”.

آية الله عـLـي خامنئي – سبوتنيك عربي, 1920, 10.10.2023

خامنئي: ما ⊂ــدث يــgم السابع من أكتوبر هزيمة عسكرية واستخباراتية لإسرائيل لا يمكن ترميمها

قبل ساعة واحدة

وأكّد العطايا إلى أن “قرار فتح جبهة الجنوب اللبناني ليس قرارا فلسطينيا، وهو متعلق بلبنان، وهذه العمليات عـLـي الأرض الفلسطينية المحتلة، وهذا لا يبرر للعدو الصهيوني أن يقـ، ،ـتل ويقصف اللبنانيين، ولا سيما أن هنالك 3 شهداء من المقاومة اللبنانية، وأن سرايا القدس قاتلت العدو الصهيوني من داخل الأراضي الفلسطينية، ولذلك نحن نسعى إلى مقاتلة العدو الصهيوني ضمن المعركة الدائرة واتي يستخدم فيها العدو الصهيوني كل أدوات |لقــ،،ــتل الأمريكية والغربية لقتل الشعب الفلسطيني وتدمير منازلهم”.

وأعلن “حزب الله” اللبناني، أمس الإثنين، استهداف ثكنتي برانيت وأفيفيم الإسرائيليتين، بالصواريخ الموجهة وقذائف الهاون.

وقال الحزب، في بيان له، إن عناصره “هاجموا بالصواريخ مركز قيادة فرقة الجليل، وقيادة ‏كتيبة تابعة للواء الغربي التابعتين للجيش الإسرائيلي”، مشيرا إلى أن الهجومين رد أولي عـLـي |تقـ، ،ـتل عناصره في جنوب لبنان.

أعلن Шــلاح الجو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إعادة المئات من الجنود الإسرائيليين في الخارج، للمشاركة في |لـــcـــoــلية العسكرية ضد ⊂ــركة “حماس” في قطاع غزة.

وقال Шــلاح الجو الإسرائيلي، في بيان له، أن “ذلك يأتي في إطار جهود الجيش الإسرائيلي لتوفير قوات إضافية لمواصلة القتال”، حسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وأعلن القائد العام لـ”كتائب عز ١لـ⊂ين القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” الفلسطينية، محمد الضيف، يــgم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدء عملية “طوفان الأقصى” لوضع حد “للانتهاكات الإسرائيلية”، بحسب قوله.

وقال الضيف في بيان: “الضربة الأولى والتي استهدفت مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية قد تجاوزت 5 آلاف صـــ|رgخ وقذيفة”.

وأعلن بعدها الجيش الإسرائيلي بدء عملية “السيوف الحديدية”، وشن غر|p قوية عـLـي قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي “حماس” داخل المستوطنات.

وتمكنت ⊂ــركة “حماس” من أسر عدد غير معروف من الإسرائيليين بينهم جنـــgد وضباط، والعودة بهم إلى قطاع غزة، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يــgم الأحد 8 أكتوبر الجاري، أن “المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت)، صادق رسميًا عـLـي بدء الحرب عـLـي قطاع غزة”.

بينما أفادت القناة “12” الإسرائيلية، بأنه “تم إطلاق آلاف الصواريخ عـLـي إسرائيل، فيما تسلل عشرات الإرهابيين إلى الأراضي الإسرائيلية، في حين تشن الطائرات الإسرائيلية غر|p قوية وبشدة عـLـي مواقع “حماس” في قطاع غزة”.

أفادت مصادر أمنية مصرية رفيعة المستوى، اليوم الثلاثاء، بأن “إسرائيل تجبر الفلسطينيين عـLـي الاختيار بين |اــoــgت تـ⊂ــت القصف أو النزوح خارج أراضيهم”.

وجاء التصريحات في أعقاب اقتراح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي عـLـي سكان قطاع غزة الفارين من غر|p إسرائيل الجوية بالتوجه إلى مصر، بحسب قوله.

وقال المصدر الأمني المصرية لقناة “القاهرة الإخبارية”: “القضية الفلسطينية تشهد الآن منعطفا هو |لأخـ، ،ـطر في تاريخها، وهناك مخطط واضح لخدمة أهداف الاحتلال القائمة عـLـي تصفية الأراضي الفلسطينية من سكانها”.

وأكدّ المصدر أن “الاحتلال الإسرائيلي سعى عـLـي مدار |لصر|ع إلى توطين أهالي غزة في سيناء، إلا أن مصر تصدت لهذه المخططات ورفضها الإجماع الشعبي الفلسطيني المتمسك بحقه وأرضه