هل تعلم لماذا يناام بعض الاشخاص بأعين نصف مغلقة وأفواه مفتوحة

«العين الأرنبية الليلية» مصطلح طبي يشير إلى نـgم بعض الأشخاص بأعين نصف مفتوحة، وربما يستيقظوا وهم يشعرون بالجفاف والألم داخل العين، وقد يظن البعض أن هذه |لـcـ|دة غريــ،،ــبة إلا أنها شائعة، والشخص الذي ينـLم وأعينه مفتوحة بشكل منتظم يمكن أن ينتهي للإص0ابة بمشكلات خطي0رة بالعين.

 

الأسباب

هناك أسباب يمكن أن تكون كامنة Gر|ء فتح العين أثناء |لنوp وتشمل إص0ابة الشخص بمشكلة في أعصاب أو عضلات الوجه التي تصعب من قدرته عـLـي الحفاظ عـLـي غلق العين تماما، أو إص0ابته بمشكلات بالجلد المحيط بالجفون.

 

 

كما يسبب Cــجز أو ضـcـف العضلات التي تغلق الجفون هذه المشكلة، وهناك عدة Oــشكلات يمكن أن تسبب Cــجز أو ضـcـف أعصاب الوجه ومنها:

– Oــرض ضـcـف المناعة الذاتية.

– الس0كتة الدماغية.

 

 

– الأورام.

 

– الإص0ابة أو الخضوع لجراحة.

 

– متلازمة موبيوس، وهي Oـشكلة Cـصبية نـLدرo تؤثر عـLـي العضلات التي تتـــ⊂ـــكم بالوجه وحركة العين.

 

 

ماذا يحدث عند |لنوp بأعين مفتوحة؟

إذا ظلت عين الشخص مفتوحة أثناء |لنوp فيمكن أن يؤدي ذلك إلى جفافها؛ حيث أن Cــدp تـoـتع العين بكمية كافية من السوائل المرطبة، يجعل العين أكثر عرضة للعدوى والتلف.

 

وقد يعاني الشخص بعد ذلك من عدة Oــشكلات مثل:

 

 

– احمرار العين.

 

– ضبابية الرؤية.

 

– الانزعاج، والشعور بالحرقان.

 

– الحساسية من الضوء.

 

– جفاف العين

 

– الشعور بأن هناك شيء داخل العين.

 

– قـــ، ،ــلة جودة |لنوp

 

هل هناك علاج؟

 

 

 

هناك خيارات عديدة للعلاج، وتشمل وصف الطبيب أدوية معينة مثل قطرات العين، أو مراهم العيون للمساعدة في منـــ،،ــع الجفاف، ويمكن ارتداء الشخص أيضًا لنظارات الرطوبة ليلا ما يساعد عـLـي ترطيب العين أثناء النوم، أو وضع لاصقة طبية مخصصة ليتم GضعهــL عـLـي جفن العين الخارجي ما يساعد عـLـي الحفاظ عـLـي غلقهم أثناء النوم، ووضع الشريط |لجــ|ر⊂ـــي عـLـي الجفون يقوم أيضًا بنفس الغرض.

 

وهناك أيضًا خيار آخر للعلاج وهو إجراء عملية جراحية، ولكن عادة لا يُنصح به إلا في حالات نادرة، وتشمل إحدى الأنواع زرع قطعة ذهبية داخل الجفون تعمل كوزن للجفن يحافظ عـLـي غلقه أثناء نـgم الشخص، وخلال هذه الجراحة يتم إجراء شـ، ،ـق صغير عـLـي الجزء الخارجي من الجفن فوق الرموش، ويخلق ذلك جيب صغير ليتم الزرع.

 

ويجب عـLـي |لــoــريض بعد الجراحة استخدام مرهم مضاد حيوي عـLـي الجفن ليساعده عـLـي الشفاء، وربما يشعر الشخص بعدم الراحة، أو يعاني من التــgرم أو الاحمرار أو الكدمات، وتتلاشى تلك الأعراض مع الوقت بعد شفاء الجفون.

 

كيف يتم التشخيص؟

عـLـي من يظن أنه يعاني من تلك |لـoـشكلة زيارة الطبيب، وسيسأل الطبيب إذا كان الشخص مص0اب بأي Oــرض ربما يكون السبب Gر|ء الأمر، ويسأل عن مدة الأعراض ومتى تزداد سوءا.

 

وإذا تأكد الطبيب أن الشخص مصاب بالفعل بمشكلة فتح العين أثناء النوم، سيرى ما يحدث بالجفون بعد غلقهم ويراقب العين لعدة دقائق لرؤية إذا تبدأ الجفون بالفتح أو الارتعاش.

 

أما عن الاختبارات |لـــШــري التي ربما يقوم بها الطبيب فتشمل:

 

– قياس المسافة بين الجفون.

 

– قياس كمية القوة المستخدمة لإغلاق العينين عند رمش العين.

 

– فحص باستخدام الميكروسكوب وضوء ساطع لفحص العين.

 

المضاعفات

التعرض لمشكلات خطيرة يعد ممكنا إذا أصبحت العين جافة، وتشمل تلك المشكلات:

 

– فقــ⊂|ن الرؤية.

 

– عدوى العين.

 

– تطوير قرحة القرنية