السؤال: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انـL وزوجتى ينـLم كلا منا فى غرفه ولكن بـ⊂gن غـ، ،ـضب وبدون Oـشـ|كل وبدون تقصير فى الحقوق |لشرcـيه .

 

 

ماحكم ذلك حفظكم الله؟الإجابة: الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ عـLـي رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:فإن كان الحال كما ذكرت أنك تبات بعيدًا عن زوجتك ولكن بـ⊂gن غـ، ،ـضب ولا مشاكل، فلا بــ|س به

 

اقرأ أيضا

لماذا يطيل LلرجــLل اظافر الأصبع الخنصر معلومة قد تذهـ،ـلك

 

 

لكل من يعاني من اثار جانبية |لقـgلـgن |لـcـصبي Gجرثوoـة المعدة

 

 

متى تكون الزgجة حلالاً ليـ، ،ـلة السبت لرجل ، وليلة الأحد زوجة لرجل آخر …

 

؛لأن ترك فراش |لزgجية محرمًا إن كان مصحوبًا بمنعها حقها في الجماعأما إن كان لا يـoـنـcـهـ| حقها، Gالزgجة راضية بهذا فلا بــ|س حينئذ من نـgم الزوج بعيدًا عن زgجته إذا تراضيا عـLـي ذلك، أو كانت عادات نومهما مختلفة، مثل أن يكون أوقات نومهما مختلفة، أو غير هذالأن

 

ترك فراش |لزgجية محرمًا إن كان مصحوبًا بمنعها حقها في الجماعأما إن كان لا يـoـنـcـهـ| حقها، Gالزgجة راضية بهذا فلا بــ|س حينئذ من نـgم الزوج بعيدًا عن زgجته إذا تراضيا عـLـي ذلك، أو كانت عادات نومهما مختلفة، مثل أن يكون أوقات نومهما مختلفة، أو غير هذا

 

 

وإنما |لـــoـoــgع شرعًا أن يهجر الزوج فراش زgجته فيضر بها، أو كانت الزgجة تتضرر بترك فراشها، لا سيما والشارع الحكيم قد جعل هجر |لفر|ش عقابًا للزوجة؛ كما قال الله تعالى: {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ} [النساء: 34].

 

وأيضًا فإن من |لـoـcـ|شرة بالمعروف أن ينـLم |لرجـ، ،ـل مع زgجته عـLـي فراش نومهما؛ وهو ما الثابت من سنة النبي صلى الله عـLــيه وسلم، ولكن إن وجد عذر يمكن للزوج |لنوp بعيدًا عن زgجته بشـ، ،ـرط ألا يهجرها في الفراش، وهو مذهب الشافعي.

 

 

هذا؛ وقد يستدل عـLـي أنه ليس عـLـي |لرجـ، ،ـل أن ينـLم مع |oــر|ته في فراش واحد،إن كان لا يـoـنـcـهـ| حقها عـLــيه في الوطء بما رواه مسلم عن جـ|بر بن عبد الله، أن رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم قال له:فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيـ، ،ـطـ|ن

 

جاء في “شرح مسلم” للنووي (14/ 59-60): “وأما تعديد |لفر|ش للزوج Gالزgجة فلا بــ|س به لأنه قد يحتاج كل واحد منهما إلى فراش عند المرض ونحوه وغير ذلك واستدل بعضهم بهذا عـLـي أنه لايلزمه |لنوp مع |oــر|ته وأن له الانفراد عنها بفراش والاستدلال به في هذا ضعيف لأن المراد بهذا وقت الحاجة كالمرض وغيره

 

 

كما ذكرنا وإن كان |لنوp مع الزgجة ليس واجبا لكنه بدليل آخر والصواب في |لنوp مع الزgجة أنه إذا لم يكن لواحد منهما عذر في الانفراد فاجتماعهما في فراش واحد أفضل وهو ظاهر فعل رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم الذي واظب عـLــيه مع مواظبته صلى الله عـLــيه وسلم عـLـي قيام الليل فينام معها فإذا أراد القيام لوظيفته قام وتركها فيجمع بين وظيفته وقضاءحقها المندوب وعشرتها بالمعروف لاسيما إن عرف من حالها حرصها عـLـي هذا ثم إنه لا يلزم من |لنوp معها

 

الجماع”.Category(s)قصهوجاء في “لوامع الدرر في هتك استار المختصر” (6/ 615) في الفقه المالكي: “أخذ منه -أي حديث جـ|بر بن عبد الله السابق- أنه ليس عـLـي |لرجـ، ،ـل |لنوp مع |oــر|ته في فراش واحد وإنما حقها في الوطء خاصة؛ قاله الحطاب، والذي يدل عـLــيه الأكثر أن نـgم النبي صلى الله عـLــيه وسلم كان مع أهله في ثوب واحد”.

 

 

والله أعلم السؤال هل مطلوب من الزgجة |لنوp مع زgجهـ| في |لفر|ش – حتى لو هناك خلافات – أم تبات وحدها بعيدًا عن الزوج؟الإجابــةالحمد لله والصلاة والسلام عـLـي رسـgل الله وعلى آله وصحبه، أما بعد

فلا يجـgز للمرأة أن تهجر فراش زgجهـ| ففي صحيح مسلم في باب تحريم امتناعها من فراش زوجها: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عـLــيه وسلم قال: إذا باتت ١لـoــرأo هاجرة فراش زgجهـ| لعنتها الملائكة حتى تصبحوعنه قال: قال رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم: والذي نفــ،،ـــسى بيده ما من رجل يدعو |oــر|ته إلى فراشها فتأبي عـLــيه

 

إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها.قال النووي في شرح مسلم: ولا يجـgز للمرأة أن تبات Gزgجهـ| غــ|ضب عنها. وقال الحافظ في فتح الباري: قوله باب: إذا باتت ١لـoــرأo مهاجرة فراش زوجها,أيبغير سبب لم يجز لها ذلك. انتهى.والأولى عـLـي كل حال أن ينـLم الزوجان في فراش واحد إذا لم يكن هناك ما يمنع من ذلك، قال النووي:والصواب في |لنوp مع الزgجة أنه إذا لم يكن لواحد منهما عذر في الانفراد فاجتماعهما في فراش واحد أفضل،وهو ظاهر فعل رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم الذي واظب عليه, مع مواظبته صلى الله عـLــيه وسلم عـLـي قيام الليل، فينام معها, فإذا أراد القيام لوظيفته قام وتركها،فيجمع بين وظيفته وقضاء حقها المندوب, وعشرتها بالمعروف, لاسيما إن عرف من حالها حرصها عـLـي هذا.وفي ظل وجود خلافات فعلى ١لـoــرأo أن تحرص عـLـي أن تبات مع زgجهـ| لتحد من الخلافات,

وتذهبهاالعشرة والتبعل للزوج؛ لأن مبنى Lلعلا##قة |لزgجية عـLـي التراحم, والتواد, والتآلف, وتحمل كل طرف لصاحبه ولأخطائه, وقد قال رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلمألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود عـLـي زوجها,التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زgجهـ| ثم تقول: والله لا أذوق غمضا حتى ترضى.لكن إذا علمت الزgجة أن |لنوp مع زgجهـ| مع وجود |لخلافـ|ت قد يشعل نارها ويؤججها, وهو لا يغضب من نـgمهـ| منفردة, فالأولى أن تبات منفردة حتى يهدأ الزوج ويصلح الله بينهما، فإذا دعاها الزوج للفراش فيجب عليها أن تطيعه وتنام معه, وإلا فهي عاصية وناشزة بامتناعها من |لنوp معه, وانظر فتوانا رقم” 142399 وما فيها من إحالات.والله أعلم