القائمة

بيرس نيوز 184

بحث عن

 

 

الرئيسية/قصه

قصه

أخذ هاتف زgجته المشابِهَ لهاتفه بـ⊂gن قصد، فلما فتح الهاتف رأى رسائلَ عديدة تنتظر في (الواتس)..

صــgرة Adminstar Adminstar14 يونيو، 2023

 

 

 

 

 

 

 

00:00 / 00:33

 

Copy Video Url

Play / Pause

Mute / Unmute

Report A Problem

Language

Share

Vidverto Player

 

 

ADVERTISEMENT

قصص لم تستر البدن عن |لخيـ|نة قصة خيـ|نة ١مرأo لزوجها

اعتاد |لرجـ، ،ـل أن يعود من عمله بعد أن ينهكه العمل ويتعب، واستند عـLـي كرسي بجواره وهو يفتح هاتفه ويستمر في الكلام والتواصل مع أصدقائه حيث كان به شوق إلى أصدقائه ومدينته.

 

 

فتح الواتس وبينما هو يقلب في صفحات أصدقائه وجد حبيبته ترن عـLـي هاتفه فسلم عـLــيه وبدأ في سؤالها عن حالها وعن البلد، وهي تقوم بالرد عـLــيه برسائل يتم تقسيمها وكأن التغطية ليست تكفي لكي يتواصلوا.

 

 

 

 

وقـ|p |لرجـ، ،ـل بسؤالها عن حالها، فردت عـLــيه بأنها عـLـي أحسن حال وليس ينقصها سوى حضوره فهو زgجهـ| الذي اشتاقت إليه كثيرًا.

 

بعد كلام طويل استأذنت زgجته بأنها Oــتعـ0 وقامت بإغلاق هاتفها لترتاح شيئًا من الوقت، فقام بوداعها Gقـ، ،ـلق هاتفه، فهو أيضًا Oــتـcـب ويريد أن يستريح.

 

حاول |لرجـ، ،ـل أن ينـLم وأخذ يتقلب عـLـي |لـШـرير كثيرًا غير أنه لم ينعم بأخذ قسط من الراحة.

 

 

عادة بعد ذلك كي يفتح الواتس ليرى زgجته ما زالت عـLـي الخط فيقول لها: انـL لم أستطع النوم، فهل أنت كذلك؟ فتقول له: نعم، انـL مثلك، وبينما هو يقوم بمراسلتها إذا بها تقوم بإرسال رسالة خارج الموضوع مفادها: سألتقي بك يا حبيبي في الغد، فأرسل لها زوجها: أي لقاء هذا الذي تذكرين يا حبيبتي؟ فتلكأت ١لـoــرأo ثم أرسلت عـLـي الفور قائلة: أقصد غدًا في المستقبل يا زgجي الحبيب، فأجابها: نعم، حسنًا.

 

 

 

اقرأ أيضا

قصة تزوجة رجل ليس في الوجود مثله كامله

 

رواية ام البنات كامله

 

 

قصة أن ١مرأo كانت تغـ، ،ـضب زgجهـ| لدرجة |لجنـgن

 

أغلق |لرجـ، ،ـل هاتفه وهو قد |صــ|به نوع من |لــ، ،ــهم حيث أخذ يشـ١ـــــّـ في أمر زgجته وهو يقول: أي لقاء كانت تقصد؟! ولم ينم هذا |لرجـ، ،ـل ليلته كاملة.

 

وأخذت الأيام تدور، ثم أرسلت هذه ١لـoــرأo إلى زgجهـ| بأن والدته تكثر من العراك معها، وتسأل عنها كثيرًا إذا خرجـ، ،ـت أو ⊂خلت وهي تريد أن تستقل بنفسها عن والدته.

 

فجهز |لرجـ، ،ـل لزوجته بيتًا لتسكن فيه، ثم اتصلت والدته عـLــيه وهي تقول له: إن امرأتك تُكثر من الخروج ولا نعرف إلى أين تروح وتذهب؟ فكان رده عـLـي أمه أن تحسن الظن في |oــر|ته فهي ١مرأo طيبة.

 

وما كانت إلا أيام وإذا بأحد أصدقائه يقوم بالاتصال به ويعرفه بأن حفلة زفاف صديقهم مروان قد تمت في الغربة، فطلب رشاد من صديقه أن يرسل له هذا المقطع من الفيديو، فقد اشتاق إلى أصدقائه وإلى رؤياهم كثيرًا، فقال له صديقه: في العشاء أرسله لك من خلال الواتس.

 

كان الزوج في بيته قبل المغرب ووضع هاتفه فوق الطاولة بجوار هاتف زوجته، وحين OـــLت صلاته أراد أن يقوم بفتح الواتس ليعرف ماذا أرسل له صديقه.

 

ولكن الزوج قد أخذ هاتف زgجته الذي يشـ، ،ـبه هاتفه دون أن يقصد، فلما فتحه رأى عدة رسائل، ووجد في هذه الرسائل رقمًا يقول: أخيرًا فتحتِ اليوم، أين أنتِ أيتها الحبيبة الجميلة؟ انـL أنتظرك كل ليـ، ،ـلة عـLـي الساحل.

 

وأخذ الزوج يقلب في الهاتف فعرف أن الهاتف هو هاتف زوجته، فأخذ الرقم وقـ|p بالاتصال فورًا ليتيقن من المتصل، فإذا بالرجل يقول: ⊂ـــبيبتى أين كنتِ؟ لمَ لا أراك هذه الليالي؟

 

 

 

 

فعرف الزوج من ساعته أن المتصل هو عشيق امرأته، وأخذ يقلب في الواتس ووجد رسائل غر|p كثيرة أدمت قلبه وقرحت معدته، وهنا أدرك أن |oــر|ته تخونه مع غيره.

 

 

وبسرعة أعاد الهاتف إلى مكانه دون أن تشعر زوجته، وفي اليوم التالي اتصل به أحد الأصدقاء ليخبره بضرورة العودة إلى مكان عمله، حيث لا داعي لأن يتأخر وإلا استبدلته الشركة بعامل غيره.

 

 

 

وفي اليوم الثالث قام بالاتصال بصديقه بعد صلاة العشاء، وكان الزوج جالسًا مع امرأته، فأخبره صديقه بالأمر كما اتفقا.

 

فقد أوهم الزوج زgجته بأنه يستعد للرحيل لأمر طارئ حتى لا يُرفد من الشركة، فصافحته زgجته مصافحة شديدة وتظاهرت بالبكاء من فراقه.

 

 

قام الزوج بأخذ حقيبته وأخذ سيارته عـLـي أنه سيسافر.

 

 

 

وفي مساء ذلك اليوم استأجر |لرجـ، ،ـل حجرة في الفندق الذي يجاور بيته، كانت تلك الحجرة التي استأجرها لها إحدى النوافذ التي تقابل بيته، ظل هناك شهرًا تامًّا يرصد ويراقب ⊂ــركـ|ت زوجته، حيث كان يقوم بملاحقتها ليلًا ونهارًا، فقد رآها وهي تذهب مع ذلك الصديق حيث الساحل، ويحضر لها هذا العشيق ليأخذها إلى المراقص.

 

أدرك |لرجـ، ،ـل من وقتها لماذا طلبت منه زgجته أن تستقل بعيدًا عن أمه، هكذا ليخلو لها الجو مع حبيب الزوجة

 

وبعد شهر رجع إلى بيته وطلب من زgجته أن يذهب إلى بيت والدها فقد اشتاق إلى رؤية عمه.

 

وفي المساء قال لها: هل تزورين والدك؟ فالتفتت ١لـoــرأo إليه: قائلة: لا، هي فرصة يا عزيزي.

 

 

 

فقال لها الزوج: إذا ابقي هنا حتى آتي إليكِ بعد سبعة أيام، وافقت زgجته مرغمة، وهناك حيث بيت والدها قام بإرسال ورقة طلاقـ، ،ـهـ| لها.

 

فغضب والدها غضبًا شديدًا مما فعله زوجها، وأخذ يسأل ابنته عن السبب فقالت: لا أدري.

 

ثم ذهب والدها إلى طليق ابنته ليعرف لماذا طلقها، فلم يُحسن أن يرد عـLــيه خوفًا عـLـي مشاعره، ولكنه ألح عـLــيه في أن يذكر له السبب، فذكر له سبب هذا الأمر، فما كان من الوالد إلا أن تحسر بشـــ⊂ة عـLـي ما حصل من ابنته Gنـ⊂م عـLـي Шــgء تربيتها ندمًا شديدًا.

 

هكذا كانت عاقبة الخيانة، خـــШــرت ١لـoــرأo زgجهـ| وخسرت والدها الذي نـ⊂م عـLـي ولادتها وخسرت أمها التي نبذتها، وخسرت إخوتها، خـــШــرت الجميع لأنها جرت Gر|ء ملذاتها وشهواتها ولم تـoــــШــك نفسها عن الحرام، وهذه هي عاقبة الحرام، فالحرام دائمًا يأتي بالسوء، فالخيانة من |Шــg| ما يمكن أن يتصف به ١نســ١ن عـLـي ظـ، ،ـهر الأرض.