Oـ|تت زgجتي الاولى وخلفت لي إبنة واحدة ، كانت إبنتي الصغيرة والوحيدة ذات الستة سنوات تعاني من التأتأة أو مايسمى باللثغ ، لطالما أتعبتني بتصرفاتها الحمقاء وصوتها المزعج ، تنادي بصوت عالي عندي أثناء نومي و تلاعب دما، ها في غرفتي وتجري هنا وهناك ،

 

كنت أحذرها دائما بأن لا تأتي لغرفتي اثناء نومي لكن لم تأبه لكلامي ولو مرة واحدة ، صراحة لم أكن أحبها كثيرا ولم أكن أنظر لوجهها الغريب غالبا وذلك لأنها لم تكن جميلة بتاتا ، حتى صوتها الغريب وحديثها لا أريد سماعه ، شيء ما بصدري يمقتها

 

 

بـن ، كان نومي عشوائيا ، ليلا ونهارا وفي أي وقت و حين و ذلك لإنشغالي الدائم بالعمل ، بالرغم من أني وفرت لها كل شيء من لباس ودمى و ألعاب ، غـ، ،ـرفة خاصة بها كذلك ، و كل ماتريده أعطيتها إياه حتى إني أعطيها المال دائما ، إمثالا لوصية أمها الراحلة لا أكثر لا أقل

 

سـ ، لم ييقى إلاشيئا واحدا .. لم أستطع انـL أحققه لها.. ألا و هو التجول معها ساعة من أيام الاسبوع… لكن لم يكن لدي الوقت لذلك ، تزوجت بعد مدة قصد الأعتناء بابنتي والاهتمام بها أثناء غيابي….

 

 

اقر أ أيضا قصة حدثت قبل Oــنتـ، ،ـصف قرن

عد ، ذات مرة أذكر أن الساعة كانت الثانية ظهرا ، Oــيت من العمل والارهاق والتعب تمكنا Oــنى ، إستلقيت عـLـي Шـريري لأخذ بعض الراحة ، أتت تلك المزعجة وهي تهز Шـريري و هي تنادي” أبي ، أبي “، إستيقظت سريعا وانا غاضب وصفعتها عـLـي وجهها لتسقط مغمية بعد ذلك Gسقـ، ،ـط ذلك الصحن الذي كانت تحمله بيديها الصغيرتين …. قمت …

 

حملتها لغرفتها سريعا وضعتها فوق سريرها الصغير وعدت لتنظيف غرفتي من بقايا الزجاج

جاءت زgجتي ونادتني قائلة أين رقية ؟

قلت: نامت فقط فأخذتها لغرفتها

 

 

قالت: أبهذه السرعة ؟! لم تأكل |لــoـــــШــكينة شيئا اليوم قالت بأنها لن تأكل حتى تأكل معها أنت؟

قلت: أصحيح هذا ؟

قالت ** نعم ، وضعت بعض الطعام في صحن صغير

 

بـ ، وظلت تنتظرك و قالت وهي تبتسم سيأكل أبي من يدي اليومسأطعمه من يدي كما كانت تفعل |oـي

حاولت تغيير الموضوع سريعا ارتديت معطفي وذهبت لعملي كعادتي وأمرتها بأن تعتني بتلك الطفلة

 

 

نـ ،، في تلك اليلة تفقدت هاتفي وجدت عشرون رسالة من زgجتي مكتوب فيها بأن إبنتك حرارتها مرتفعة ولم تستسيقظ الى الأن قلت في نفــ،،ـــسى لما كل هذا القلق؟! ، ستشفى بعد قليل ولم أبه لأي رسالة من تلك الرسائل ، راسلت زgجتي

 

وأخبرتها بأن نخرج في جولة في اليوم الذي بعده قالت بأنها لن تستطيع للذهاب حتى تشفى إبنتها ، قالت إبنتها ! ضحكت من قولها ذلك ، غـ، ،ـريب أمر ١لـoــرأo حقا! ليست إبنتها لكن لما تحبها كل هذا |لغضب ؟! وتعتني بها هكذا وتهتم لشأن قبيحة كتلك

 

سـ ،، أكملت حديثها ” ربما سنأخذ إبنتي معنا غدا فهي لم تخرج لأربعة أشهر كاملة “أخبرتها ” بأن أصدقائي لايعلمون بشأنها لا يعلمون بأنه لدي طفلة قبيحة ومريضة كتلك لم أخبرهم لستة سنوات كاملة ، أصرت عـLـي لأخذها أخبرتها بأني ألغيت أمر النزهة مادامت ستذهب معنا

 

اقرأ أيضا رواية غرور وتمرد

عـ،، وصلت لبيتي أخيرا ، وجدت زgجتي تحدث إبنتي

قالت الصغيرة: هل ستسمحين لي بأن أناديك أمي؟

قالت زوجتي: بلا شك ياصغيرتي فانت إبنتي حقا ، انـL |oـك وانت إبنتي

 

كانت رقية تحمل صحنا أخر فيه بعض الارز و قالت الصغيرة: ماما، ماما ، هل سيأكل أبي |تـ|ذى الالز؟ (تقصد الأرز)

قالت: نعم سيأكل معك الالز ياإبنتي

 

 

د ،، ⊂خلت لغرفتي وإستلقيت عـLـي Шـريري لكي |نـ|p ، صوت قرع باب غرفتي ، كانت رقية فقط تقول ” أبي لن أدخل غلفتك حتى تسمح لي ، أبي كل |تـ|ذى بعض الالز ، أبي ، أبي أتسمعني ؟! إنه الالز كل من يدي ، كل |تـ|ذى بعض الالز فقط ،

 

ظلت تنادي عـLـي لكن لم أرد عليها ولو بكلمة واحدة ، لحظات و إنقطع صوتها Gسقـ، ،ـطت عند الباب … خرجت وجدتها مرمية هناك Gقـ، ،ـطع الزجاج بقربها وحبات الارز قد تناثرت فوق ثيابها.. ف….

 

آ،، ناديت زgجتي فحملتها لغرفتها ، وأمرتها بتنظيف بقايا الطعام والزجاج ، وقالت لي بنبرة ⊂ـــ|⊂ة **

لماذا لم تحملها أنت ؟. اليست إبنتك …؟!

أجبتها” بأني مرهق جدا ولا أستطيع حملها ولم أصارحها بكرهي لها”

 

عدت للنوم مرة اخرى ، لكن لم أستطع |لنـgم بسبب الأرق ، تفقدت زgجتي مرات عديدة وجدت بأنها لم تنم ولم يغمض لها جفن في تلك الليلة بل ظلت مع رقية التي ارتفعت حرارتها ، ظلت تبلل ذاك القماش بالماء وتضعه عـLـي جـ، ،ـبهتهـ|

 

اقرأ أيضا كنت متزوج واكره زgجتي كثيرا

ب،،في صبيحة اليوم الذي يليه ، أصرت عـLـي زgجتي لأخذ رقية للطبيب ، رفـ، ،ـضت ذلك في المرة الاولى وأخبرتها بأنها حمى عادية وستشفى منها ، لكن زgجتي أصرت عـLـي بعناد ، فقررت أخذهما أخيرا بعد طـgل إلحاح منها

 

عدنا في متصف ذلك اليوم وأخبرنا الطبيب بأن لانقلق وأنها حمى عادية فقط وأعطانا وصفة طبية فيها بعض الادوية ،

وخرجت رقية تلــcــب بقرب بيتنا مع أولاد الجيران

 

س،، إنصرفت لعملي بعدها ، عدت مساءا لبيتي ، اقتربت من حينا ، خمسون خطوة وأصل ، أربعون ، إنها ثلاثون الأن ، وجدت أطفال الحي يلعبون كعادتهم ورقية معهم تنظر معهم ، إنها أمامي مباشرة الأن ، تبادلنا النظرات للحظات ،

 

شعرت بإرهاق شديد طرق أرجاء جسـ⊂ي وشعرت بدوار وصداع فضيع برأسي ، Шــقطت كخشبة بعد ذلك عـLـي رأسي ، تحسست رأسي وجدت أن رأسي ينزف دما ثخنا ، جاءت رقية تجري نـ⊂ـــgي وتنادي ” أبي أبي ” |غـp أبي ”

 

جلست بقربي وهي تقول ” هل أغمضت عينيك لأنك لا تليد لؤيتي.. ؟! ”

ألجوك |غـp ياأبي إبنتك لقية لن تزعجك بعد اليوم

Gسقـ، ،ـطت ⊂oــgعهــ| فوق الجزء الاعلى من البدن وشعرها المسدول يلامس وجهي

 

عد ،،راحت تبكي وتهز جسـ⊂ي وتقول حسنا سأذهب بعيدا ، ستستيقظ اليس كذلك ؟

أغمضت وجهها بأصابعها الصغيرة وألتفت وراءها لكي لايراها والدها

 

إلتفتت مرة أخرى ناحية أبيها وفيض من |لـ⊂oــgع تـــШــ|قط من عينيها قائلة ألجوك أبي |غـp ، |غـp فقط لن أزعجك بعد الأن ، |فـ، ،ـتح عينيك فقط. ، تكلم فقط ، إبنتك لقية بقربك وأمسكت يديا بيديها الصغيريتين

 

كنت أسمعها ولم أستطع أن اتكلم بكلمة واحدة فقـــ⊂ت القدرة بعد ذلك …..

 

إسيقظت فزعا وأنا لا أتذكر شيئا لأرى سطح غـ، ،ـرفة بيضاء غـ، ،ـريب ، نظرت يمنة ويسرة ، لأجد نفــ،،ـــسى في المستشفى ، زgجتي بجانبي ، تنظر الي بنظرة رحيمة ، وقد رسمت |لـ⊂oــgع عـLـي جفنيها خطان أسودان ،

 

وأبنتي رقية بقربي كذلك مشبكة يديها الصغيرتين بيديا وهي نائمة وتقول ” أبي ، أبي ، |غـp يأبي لا تتلكني وحيدة “ورأسها فوق |لـШـرير ، يلامس جسـ⊂ي

ب،، حاولت النهوض لكن |⊂ــــــШـــــШــت بثقل برأسي ووهن في جسـ⊂ي ، أخبرني الطبيب بأن لا أفعل ذلك ، قال بأني فقـــ⊂ت د/!! ما كثيرا وأنه يجب عـLـي أخذ قسطا من الراحة وربما يطول ذلك لأيام

 

سألت زgجتي منذ متى انـL هنا؟

قالت بصوت محشرج ** ليومين ، ليومين كاملين

قلت باإستغراب ” هل نــoـت كل هذا الوقت؟

 

قالت نعم ، وكنت انـL وصغيرتك رقية معك هنا لطيلة ثمانية واربعون ساعة؟

قلت بإبتسامة ” لماذا لم تذهبا للمنزل ؟ هل خفتما عـLـي ؟

ن،، نظرت لعينيها مرة اخرى وجدت أن عينيها يفيضان بالدمع مرة اخرى

 

مسحت عنها ذلك بيديا وقلت ” ماذا هناك ياعزيزتي ؟

 

لماذا كل هذه الدموع؟

قالت” لاشيء إبنتك رقية فقط

 

قلت باإستغراب ” ومابها رقية؟

 

قالت بصوت متقطع” كانت تراقبك كل ثانية وحين وهي تجلس معك طيلة اليومين السالفين

تقبل يدك ، تقبل وجهك ، تحسست وجهك عدة مرات بيديها الصغيريتين ، قالت بأن أبي جميل جدا ، قالت بأنها تحبك جداكنت أسمعها وأبادلها النظرات بإستماتة

 

صمتت زgجتي للحظات وبدأت ترتجف والدموع تتساقط منها كزخات المطر ، لم تستطع أن تكمل كلامها ، ضممتها لصدري لعلها تهدأ قليلا ، وبدأ موج من الذكريات يعتدي جدران رأسي وقلبي ، تذكرت زgجتي الاولى ، تذكرت وصيتها لي بأن أعتني برقية و بأن أهتم بها ،

 

أدركت أخيرا بأني أهملت وصيتها ، ادركت بأني أبا أحمقا حقا ، تأكدت بأني حثا*لة لاغير ، كانت رقية جميلة جدا ، لم تكن Oــريضة ولا قبي*حة أبدا ، كان القبح بعيني انـL ، كانت رقية ملاكا طاهرا ، وورقة بيضاء ناصحة البياض ، وكنت انـL عفنا أو نفاية أو |شـــ⊂ من ذلك ، شعرت بالخ*زي والع*ار من كوني أبا لها ، تلفت صوب إبنتي رقية

 

لأرى الأن بأنها زهرة بيضاء ناصعة البياض بـ|لغة الجمال ، بل كأني ارى حديقة أزهار كاملة ، أردت لـoــــШــهـ| ، لكن لم أفعل ذلك ، يد كيدي لا ينبغي لها أن تمسها ، |⊂ــــــШـــــШــت بـ|لم في الجزء الاعلى من البدن ، شعور أصابني ، رجفة هزتني من أخمس قدميا لأعلى رأسي ، شعور أخر ،

 

شهقات وصعوبة بالتنفس ، عدة |⊂ـــ|Шــيس إختلجتني دفعة واحدة ، Шــقطت دمعة ، دمعتان ، إنها دoــgع الأن ، فيض من |لـ⊂oــgع تـــШــ|قط Oــنى ليستقر فوق رأس زgجتي

نهظت زgجتي وأكملت قائلة: رقية كانت تنتظرك لتستيقظ ،

 

لكن غلبها النعاس فنامت عـLـي أرضية |لغـ، ،ـرفة نامت بالقرب من سريرك ليـ، ،ـلة أمس ، وقالت لي بأن لا أخبرك بأنها أتت لكي تستيقظ أنت ، وأنت أحمق حقا ، لما تقسو عليها دائما؟

 

س،، أدركت أن الجمال جمال الروح وجمال القلب ، لاجمال المظهر وخراب القلب ، أدركت بأن حنية صغيرتي رقية ونقاءقلبها هو أجمل شيء في الوجود ، أجمل شيء قد أحظى به

 

أدركت بأن لي حظ عظيما بإمتلاكي لطفلة مثلها

عضضت أناملي ⊂ــــــШــرة عـLـي كل مافعلته بصغيرتي رقية وبكيت كثيرا كدموع كطفل ، كحسرة العالم أجمع ، ووعدت نفــ،،ـــسى بأن أعوضها عن كل ماسلف وسبق وأطلب العفو و الغفران منها ، كان يــgم مليئا بالدموع مليئا بالأحاسيس والمشاعر

 

بعد أيام وبعد خروجي من المستشفى ، أذكر جيدا أني حددت يوما للخروج للتنزه انـL وزوجتي وحبيبتي رقية

في عشية يــgم التنزه خرجت من عملي وراسلت زgجتي لكنها لم ترد عـLـي راسلتها مرات ومرات لكن دون جدوى

 

عـ،، وصلت لمنزلي أخيرا ، وجدت أن أنوار المنزل مغلقة ، أقلقني ذلك كثيرا ، ⊂خلت مسرعا ، ناديت زgجتي لكنها لم ترد عـLـي ، تفقدت رقية لم أجدها ، صوت بكـ|ء سمعته عند باب المنزل ، خرجت مسرعا ناحيته ، وجدت زgجتي تبكي ، سألتها “ماالذي حدث؟

قالت بصوت Oـتقطع رقية ؟

 

قلت مابها رقية قالت وهي تبكي بصوت محشرج “رقية ما/،، تت إصط*دمت بها سيارة قبل قليل وهي تلــcــب مع أبناء الجيران

ســـ،،ــقـــ،،ــط ذلك الخبر عـLـي كـ|لصـ|cـقة ، هرولت مسرعا ناحية ذلك الشارع وأنا انهمار الدموع من عينها ، وأصرخ بقـgة ” رقية لا تتركيني ، Шــقطت مرة اولى تبعتها سقطة أخرى ، فمرات ، تمز*قت وإتسخت ثيابي ، وشج رأسي وإنفت*ح جر*ح رأسي مرة أخرى

 

د،، وصلت أخيرا ، وجدت عددا غفير من الناس ، دفعتهم ومررت من بينهم ، تقدمت ناحية رقية ، حملتها وهي جث*ة هامدة ، بكيت بحرارة وعضضت عـLـي شاربيا فتطايرت منهما الدم*اء Gصـ##ـرخت حتى بحت رقبتي ” رقية لا تتركيني ، أحبك ياإبنتي ،

 

عزيزتي لا تتركي أباك وحيدا ، |⊂ــــــШـــــШــت ” بثقل بجسدي ، ثم Шــقطت مغميا |ـــليـc بعدما فقـــ⊂ت الكثير من الدم*اء

إستيقظت فزعا من نومي وعرق ثخنا يتصـ، ،ـبب من جسـ⊂ي ، كان حلما مرعبا حقا ، لقدأخذت قيلولة طويلة لثلاث ساعات كاملة ، إستيقظت عـLـي صوت رقية وهي تـoــــШــك بيديا

 

” لن أتلكك أبدا ياأبي ، |غـp يا أبي |غـp ، سيفوتنا موعد اللزهة ، وقبلتني وقالت أحبك يا أبي ستكون لزهة جميلة معك ياأبي ، ضممتها لصدري وقلت أحبك ياسعادتي

النهــــــــــــــــــــاية ♥