نتساءل كثيراً لماذا لم يأتي ذكر أم سيدنا يوسف في سياق أحداث السورة ولا مرة ،إلا في قوله ” Gرفع أبويه عـLـي العرش “، وذكرها في سجودها له في الرؤيا…

ولا نجد لها أي ذكر وفي غير هذين الموضعين، مع أن المفروض حزنها أضعاف حزن يعقوب الذي ابيضت عيناه وفقد بصره من شدة |لـــ⊂ـــزن …

 

 

اقرأ ايضا

ثلاث سور بالقرآن قال النبي ﷺ أن بها اسم الله الاعظم إذا دعى به أجاب ؟ ما هي ؟

 

 

من الصحابي الذى قال عنه النبي يمشي وحده سيموت وحده ويبعث يوم القيامة وحده ؟

 

 

الصحابية التي كفنها النبي صلى الله عـLــيه وسلم بقميصه

 

تكمن الإجابة أن أم سيدنا يوسف Oـ|تت وهي تلد أخوه الصغير بنيامين، وبالتالي الأم التي رأها يوسف في الرؤيا هي زوجة أبيه التي ربته وأم أخوته الذين تآمروا عليه،

 

 

لذلك طـgل الأحداث كان التركيز عـLـي يعقوب لأن مهما كانت زوجة الأب متعاطفة مع يوسف لكن قلبها يحنو أيضاً عـLـي أبناءها ولن يقارن حزنها بـــ⊂ـــزن يعقوب.

 

 

 

 

وهنا تجد الروعة والبلاغة والدقة القرآنية المدهشة، في قوله تعالى: ” Gرفع أبويه عـLـي العرش “، ولم يقل – Gرفع والديه عـLـي العرش…، وذلك لأن كلمة والديه ستعني أمه المباشرة من النسب، أما أبويه فتعني الأب والأم و لكن أمه التي ربته أو زوجة أبيه، وليست بالضرورة أمه المباشرة.

 

كما إن استخدام كلمة الأبوين تشير إلى الأب والأم مع تغليب جانب الأب، أما كلمة الوالدين فتشير إلى الأب والأم أيضاً لكن مع تغليب جانب الأم ، لأن الولادة صفة الأنثى.

 

ومن هنا نفهم لماذا قال تعالى: ” وبالوالدين إحسانا “، ولم يقل وبالأبوين إحسانا، لتزكية الأم عـLـي الأب في الرعاية والإحسان والبر.

 

 

 

قصة سيدنا يوسف عـLــيه السلام هي إحدى القصص التي وردت في القرآن الكريم، وتعتبر واحدة من القصص الملهمة والمعبرة في الإسلام. تُعرض هذه القصة في سورة يوسف، التي هي السورة رقم 12 في القرآن. وتروي القصة حياة نبي الله يوسف عـLــيه السلام والتحديات التي واجهها، بالإضافة إلى تجاربه وصبره ونهاية سعيدة.

 

إليكم نبذة مختصرة عن قصة سيدنا يوسف عـLــيه السلام:

 

وُلد يوسف: وُلد يوسف عـLــيه السلام لنبي الله يعقوب عـLــيه السلام وزوجته راحيل. كان يعقوب يحب يوسف أكثر من أبنائه الآخرين، مما |ثـ|ر غيرة إخوته.

 

الحلم والخيانة: يروي الله ليوسف حلمًا يشير إلى أن إخوته سيسجدون له. فساءت هذه المعلومة علاقته مع إخوته وزادت من غيرتهم.

 

الإخوة الغيورين: سَعَت الغيرة والحسد من إخوته يوسف عـLــيه السلام، فخططوا للتخـ، ،ـلص منه. ألقوه في بئر وتركوه هناك ليموت.

 

الرقيق والعبودية: تم انتشال يوسف من البئر وباعوه كعبد لتجار. اشتراه عزيز مصر، وكان يوسف يعمل بإخلاص وصدق.

 

المحنة والصبر: Gقـcـت محنة أخرى عندما حاولت ١مرأo العزيز إغواء يوسف. رفض يوسف الوقوع في |لخـ، ،ـطـ| وأصر عـLـي البراءة.

 

١لزنـL الكاذب: انقلبت الأمور، واتهمت ١لـoــرأo يوسف بمحاولة الاغتصاب، لكنها كانت تكذب. عانى يوسف عـLـي يديها وصبر عـLـي هذه |لظلـp

 

العفو والسلام: بعد سنوات من الصبر والامتحانات، جاء اليوم الذي تحقق فيه حلم يوسف بالسجود له إخوته. لم ينتقم يوسف منهم، بل عفا عنهم وأصبح وزيرًا في مصر.

 

المصالحة والوحدة: اجتمع يوسف مع إخوته وصالحهم، وأظهر لهم الرحمة والمودة. توحدت العائلة مرة أخرى.

 

تنتهي قصة يوسف عـLــيه السلام بتعبير عن الحكمة الإلهية وكيف أن الله يقوم بتوجيه أمور البشر حتى في الظروف الصعبة والمحن. القصة تُعلمنا قيمًا مثل الصبر، والعفو، والصدق، والثقة بالله، وتظهر لنا كيف يمكن للإيمان والإرادة الصادقة أن تنقلب الصعاب إلى فرص للنجاح والتفوق.