الجلوس بين الظل والشمس منهي عنه، فقد روى أحمد (15421) عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عـLــيه وسلم ** ” أن النبي صلى الله عـLــيه وسلم نهى أن يُجلس بين الضَّحِّ والظِّل ، وقال ** ( مجلس |لشـ، ،ـيطـ|ن ) ” قال محققو المسند ـ ط الرسالة

 

 

 

ـ ** “حديث صحيح” ، وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير كثير بن أبي كثير وهو البصري “.

وروى أبو داود (4821) عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم صلى الله عـLــيه وسلم: ( إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْفَيْءِ ، فَقَلَصَ عَنْهُ الظِّلُّ ، وَصَارَ بَعْضُهُ فِي الشَّمْسِ وَبَعْضُهُ فِي الظِّلِّ، فَلْيَقُمْ ) والحديث صححه الألباني في “صحيح أبي داود”.

 

 

 

 

وهذا النهي محمول عند أهل العلم عـLـي الكراهة ، إما لكونه من باب الآداب ، أو لورود ما يعارضه من جلوس النبي صلى الله عـLــيه وسلم بين الظل والشمس، فقد روى البيهقي في السنن (3/237) عن أبى هريرة قال ** رأيت رسـgل الله -صلى الله

 

عـLــيه وسلم- قاعدا في فناء الكعبة ، بعضه في الظل ، وبعضه في الشمس ، واضعا إحدى يــ⊂يه عـLـي الأخرى.

فيحمل النهي عـLـي الكراهة.

وقد روى عبد الرزاق في “المصنف ” (11/25) عن معمر عن قتادة قال: “يكره أن يجلس الإنسان بعضه في الظل ، وبعضه في الشمس ” .

وجاء في “كشاف القناع” ** (1/79) ** “وَيُكْرَهُ َنَوْمُهُ وَجُلُوسُهُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ ، لِنَهْيِهِ عَنْهُ . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَفِي الْخَبَرِ: أَنَّهُ

 

 

مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ” . انتهى .

وينظر أيضا ** “مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه” (2/596) ، “الآداب الشرعية” لابن مفلح (3/159) .

 

 

 

وجاء في ” فتاوى اللجنة الدائمة ” (26/386): (س ** ما حكم الجلوس بين الظل والشمس ؟

ج ** الجلوس بين الظل والشمس مكروه ؛ لأن النبي – صلى الله عـLــيه وسلم – نهى أن يقعد بين الظل والشمس رواه ابن

 

ماجه بسند جيد ، وثبت أيضا عنه عـLــيه الصلاة والسلام أنه سماه ** مجلس |لشـ، ،ـيطـ|ن ، رواه أحمد وابن ماجه . وبالله التوفيق ،

 

وصلى الله عـLـي نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز) انتهى.

 

 

وينظر: “الموسوعة الفقهية “(29/168).

ومن القواعد المقررة عند العلماء ** أن المكروه تزول كراهته عند الحاجة .

 

 

 

 

قال الشيخ ابن عثيمين عن المكروه ** “وحكمه عند الفقهاء: أنه يثاب تاركه امتثالا، ولا يعاقب فاعله ، ويجوز عند الحاجة وإن لم يضطر إليه ، أما |لـoــحرp فلا يجـgز إلا عند الضرورة” .

 

 

انتهى من “الشرح الممتع” (2/190).

فلا ⊂ـــرج عليك في التداوي بالطريقة المذكورة ، بأن يكون نصفك الأسفل في الشمس، والأعلى في الظل، فإن الكراهة تزول عند الحاجة.