السؤال

 

Star Ads2

 

 

 

 

 

00:07 / 00:33

 

Copy Video Url

Play / Pause

Mute / Unmute

Report A Problem

Language

Share

Vidverto Player

الله يعطيكم العافية عـLـي الموقع وعندي سؤال: لماذا قال ١لرسـgل صلى الله عـLــيه وسلم عن أبي ذر الغفاري أنه يــcــيش وحيدا ويموت وحيدا ويبعث وحيدا؟

 

 

الإجابــة

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام عـLـي رسـgل الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فإن سبب ورود هذا الحديث هو ما ذكره إبراهيم بن محمد الحسيني في كتابه: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف وابن كثير في البداية أن أبا ذر رضي الله عنه تأخر في الركب في غزوة تبوك بسبب ضعف جمله، فلما أبطأ عـLــيه أخذ متاعه فجعله عـLـي ظهره ومشى حتى لحق بالركب، فقال النبي صلى الله عـLــيه وسلم: رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده.

 

 

 

 

وقد روى الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لما سار رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم إلى تبوك جعل لا يزال يتخلف الرجل، فيقولون يا رسـgل الله: تخلف فلان، فيقول: دعوه، إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه، حتى قيل: يا رسـgل الله تخلف أبو ذر وأبطأ به بعيره، فقال رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم: دعوه، إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله

 

منه، فتلوم أبو ذر رضي الله عنه عـLـي بعيره فأبطأ عليه، فلما أبطأ عـLــيه أخذ متاعه فجعله عـLـي ظهره فخرج يتبع رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم ماشيا، ونزل رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم في بعض منازله ونظر ناظر من المسلمين فقال: يا رسـgل الله هذا رجل يمشي عـLـي الطريق، فقال رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم: كن أبا ذر، فلما تأمله القوم قالوا: يا رسـgل الله هو والله أبو ذر! فقال رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم: رحم الله أبا ذر

 

 

يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده، فضرب الدهر من اعتديت عـLــيه وسير أبو ذر إلى الربذة، فلما حضره الـoــgت أوصى امرأته وغلامه إذا مت فاغسلاني وكفناني ثم احملاني فضعاني عـLـي قارعة الطريق فأول ركب يمرون بكم، فقولوا: هذا أبو ذر، فلما OـــLت فعلوا به كذلك، فاطلع ركب فما علموا به حتى كادت ركائبهم تطأ سريره، فإذا ابن مسعود في رهط من أهل الكوفة، فقالوا: ما هذا؟ فقيل: جنـ|زة أبي ذر، فاستهل ابن مسعود رضي الله عنه يبكي، فقال: صدق رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم يرحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده، فنزل فوليه بنفـــШــه حتى أجنه، فلما قدموا المدينة ذكر لعثمان قول عبد الله وما ولي منه

 

وأخرج الإمام أحمد في المسند عن أم ذر قالت: لما حضرت أبا ذر |لـgفـ|ة قالت: بكيت، فقال: ما يبكيك؟ قالت: وما لي لا انهمار الدموع من عينها وأنت تـــoـgت بفلاة من الأرض ولا يد لي بدفنك وليس عندي ثوب يسعك فأكفنك فيه، قال: فلا تبكي وأبشري فإني سمعت رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم يقول: لا هيفـ، ،ـقد حيــ|ته بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران أو يحتسبان فيردان النـLر أبدا، وإني سمعت رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم يقول: ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده Cــصـ، ،ــ|بــة من المؤمنين وليس من أولئك النفر أحد إلا وقد OـــLت في قرية أو جماعة، وإني انـL الذي |oـــgت بفلاة، والله ما كذبت ولا كذبت. قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

 

والله أعلم