بيرس نيوز 184

قصهمن النبي الذي حبس الله له الشمس حتى يفتح بيت المقدس ؟ وما قصته ؟

 

 

 

 

Star Ads

 

 

 

 

 

00:22 / 00:33

 

Copy Video Url

Play / Pause

Mute / Unmute

Report A Problem

Language

Share

Vidverto Player

⊂خل بني إسرائيل إلى أرض فلسطين لأول مرة بعد خروجهم من فترة «التية» عـLـي يد نبي الله يوشع بن نون، الذي يعد أول من فتح بيت المقدس.

 

 

ويوشع بن نون، كان من تلاميذ النبي موسى، وذكره الله تعالى في القرآن غير مصرح باسمه في قصة سيدنا موسي والخضر وذلك في قوله تعالي:«وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ» «فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ»، و«ثبت في الصحيح من رواية أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عـLــيه وسلم: من أنه يوشع بن نون».

 

وذكر ابن كثير، في كتابه «قصص الأنبياء» أنه «يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب، بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، وأهل الكتاب يقولون: يوشع ابن عم هود».

 

لم يخرج أحد من«التيه»، الذي عاقب الله به بني إسرائيل بعد رفضهم لقتال القبائل الكنعانية التي كانت تسكن المدينة المقدسة في فلسطين وكانت مدة التيه 40 عاما OـــLت فيها نبي الله موسى، إلا اثنين، منهم يوشع بن نون، الذي قاد بني إسرائيل لقتال الجبارين.

 

 

وذكر ابن كثير أن «يوشع كان الذي خرج ببني إسرائيل من التيه، وقصد بهم بيت المقدس، فقال أهل التاريخ، أنه قـ، ،ـ طع ببني إسرائيل نهر الأردن وانتهى إلى أريحا، وكانت من أحصن المدائن سوراً وأعلاها قصوراً، وأكثرها أهلاً، فحاصرها ستة أشهر، ثم إنهم أحاطوا بها يوماً وضربوا بالقرون (يعني الأبواق) وكبروا تكبيرة رجل واحد، فتفسخ سورها Gسقـ، ،ـط وجبة واحدة، فدخلوها وأخذوا ما وجدوا فيها من الغنائم، وقتلوا اثني عشر ألفاً من LلرجــLل والنساء، وحاربوا ملوكاً كثيرة ويقال إن يوشع ظهر عـLـي أحد وثلاثين ملكاً من ملوك الشام».

 

كما سردّ المؤرخون ابن كثير، وابن الأثير في «الكامل»: «المعركة الأخيرة التي بدأت في يوم الجمعة، وأوشك اليهود عـLـي تحقيق الانتصار، لكن الشمس قاربت عـLـي المغيب، وكان اليهود لا يعملون ولا يحاربون يوم السبت، فخشى يوشع بن نون أن يذهب النصر، فنظر يوشع إلى الشمس وقال: (إنك مأمورة، وأنا مأمور، اللهم احبسها علي)، فتوقفت الشمس مكانها، وظلت واقفة إلى أن فتح بيت المقدس ودخله، وقال رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم: (إن الشمس لم تـ⊂ــبس لبشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس)».

 

 

وذكر البخاري ومسلم، في صحيحيهما: «قال رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم: (غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بُضْع امرأة، وهو يريد أن يبني بها ولما يبن، ولا آخر قد بنى بنياناً ولم يرفـ، ،ـع سُقفها، ولا آخر قد اشترى غنماً أو خلفات وهو ينتظر أولادها)، قال: فغزا فدنا من القرية حين صُلي العصر أو قريباً من ذلك، فقال للشمس: أنت مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها عليَّ شيئاً فحبست عـLــيه حتى فتح الله عليه، فجمعوا ما غنموا، فأتت |لنـ|ر لتأكله فأبت أن تطعمه، فقال فيكم غُلول فليبايعني من كل قبيلة رجل، فبايعوه فلصقت يد رجل بيده، فقال فيكم الغلول فليبايعني قبيلتك، فبايعته قبيلته، فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة، فقال: فيكم الغلول أنتم غللتم. قال: فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب، قال: فوضعوه بالمال وهو بالصعيد، فأقبلت |لنـ|ر فأكلته، فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا».

 

وذكر ابن كثير أنه «لما ⊂خل يوشع بهم باب المدينة أمرهم أن يدخلوها سجداً أي ركعاً متواضعين شاكرين لله عز وجل عـLـي ما مَّن به عليهم من الفتح العظيم، الذي كان الله وعدهم إياه، وأن يقولوا حال دخولهم {حِطَّةٌ} أي حــ،،ــط عنا خطايانا التي سلفت؛ من نكولنا الذي تقدم منا، وأما بنوا إسرائيل فإنهم خالفوا ما أمروا به قولاً وفعلاً؛ فدخلوا الباب يزحفون عـLـي أستاههم وهم يقولون: حبة في شعرة، وفي رواية: حنطة في شعرة، وحاصله أنهم بدلوا ما أمروا به واستهزأوا به، كما قال تعالى حاكياً عنهم في سورة الأعراف وهي مكية: (وَإِذْ قِيلَ لَهُمْ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ، فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنْ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ)».

 

 

ويقول «ابن كثير»: «ولما استقرت يد بني إسرائيل عـLـي بيت المقدس استمروا فيه، وبين أظهرهم نبي الله يوشع يحكم بينهم بكتاب التوراة حتى قبضه الله إليه، وهو ابن مائة وسبع وعشرين سنة، فكانت مدة حيــ|ته بعد موسى سبعاً وعشرين سنة».