قصهمن الصحابي الذى كلمه الله عز وجل بـ⊂gن حجاب ، وهل يتناقض ذلك مع قوله تعالى {وما كان لبشر أن يكلِّمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} الشورى ** 51 ؟

 

 

 

 

Star Ads

 

 

 

 

 

00:02 / 00:33

 

Copy Video Url

Play / Pause

Mute / Unmute

Report A Problem

Language

Share

Vidverto Player

تحدث الشيخ محمد أبو بكر، أحد علماء الأزهر الشريف، في لقائه مع برنـLمج “اسأل مع دعاء” المذاع عـLـي قناة النهار الفضائية عن الصحابي “عبد الله بن حرام” رضي الله عنه، وكيف كان هو الوحيد الذي كلمه الله بغـ، ،ـير حجاب، وهو ممن بايعوا ١لرسـgل صلى الله عـLــيه وسلم في بيعة العقبة.. فما هي قصة استشهاده؟

 

 

يروي أبو بكر كيف أسلم عبد الله بن غلط قبل الهجرة بحوالي ثلاث سنوات ومات في غزوة أحد بعد الهجرة بثلاث سنوات تقريبًا، أي كانت مدة إسلامه ست سنوات فقط، وقد أبلغ ابنه جـ|بر بن عبد الله أنه سوف يـــ⊂خل المعركة فودعه واحتضنه وقال له: ما من أحد عـLـي وجه الأرض بعد رسـgل الله أحد أحب إلي منك يا جـ|بر ولكنها الجنة، فانا داخل Oـــcــركة أحد وإني فيها شهيد بل انـL أول الشهداء، يـ|غـgل أبو بكر، بالفعل ⊂خل عبد الله بن غلط المعركة وكان أول شهداء المسلمين ومن فرحة المشركين بقتله مثلوا

بجثته، فلما انتهت المعركة وعرف جـ|بر ما ⊂ــدث إليه فبكى ، فرآه النبي وقال له: يا جـ|بر ألا أخبرك ما قال الله لأبيك وقال يحيى في حديثه فقال يا جـ|بر ما لي أراك منكسرا قلت يا رسـgل الله استشهد أبي وترك عيالا ودينا قال أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك قال بلى يا رسـgل الله قال ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا فقال يا عبدي تمن عـLـي أعطك قال يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية فقال الرب سبحانه إنه سبق Oــنى أنهم إليها لا يرجعون قال يا رب فأبلغ من ورائي قال فأنزل الله تعالى: “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون”.

ثم قال جـ|بر للرسول صلى الله عـLــيه وسلم: إن أبي ترك ديناً عـLــيه وليس عندي ما أفيه به إلا ما يخرجه ثمر نخيله .. ولو عمدت إلى وفاء دينه من ذلك الثمر لما اديته فى سنين .. ولا مال لأخوتي أنفق عليهن منه غير هذا. فقام رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم مع جـ|بر إلى بيدر التمر الخاص بأبيه – وهو المكان الذي يخزن فيه التمر- وقال لي ادع غرماء ابيك، فدعاهم، فيقول جابر: فما زال يكيل لهم منه حتى أدى الله عن أبي دينه كله من تمر تلك السنة، ثم إني نظرت إلى البيدر فوجدته كما هو، كأنه لم تنقص منه تمرة واحدة.