الجواب: هم من بني آدم ويخرجون في آخر الزمان، وهم في الشرق من جهة الشرق، وكان الترك منهم فتركوا وراء السد وبقي يأجوج ومأجوج من وراء السد، والأتراك كانوا خارج السد، فالمقصود أن يأجوج ومأجوج هم من شعوب الجهات الشرقية، الشرق الأقصى

والظاهر والله أعلم أنهم في آخر الزمان يخرجون من الصين الشعبية وما حولها؛ لأنهم تركوا هناك من حينما بنى ذو القرنين السد صاروا من ورائه من الداخل وصار الأتراك والتتر من الخارج، فهم من وراء السد والله جل وعلا إذا شاء خروجهم عـLـي الناس خرجوا من محلهم إلى الناس وانتشروا في الأرض

 

وعثوا فيها فساداً، ثم يرسل الله عليهم نغفاً في رقابهم فيموتون موتة ⊂ــيــg|ن واحد في الحال إذا أراد الله عليهم بعدما ينتشرون في الأرض يرسل الله عليهم جنداً من عنده مرضاً في رقابهم يموتون به، ويتحصن منهم عيسى عـLــيه الصلاة والسلام والمسلمون؛ لأن خروجهم في وقت عيسى بعد خروج |لـ⊂جـ|ل وبعد قــ،،ــتل |لـ⊂جـ|ل ، وبعد نزول عيسى عـLــيه الصلاة والسلام. نعم.

النسخه الكاملة

 

 

 

 

هل يأجوج ومأجوج من نسل سيدنا آدم؟ ما يقوله التراث الإسلامى

كتاب البداية والنهاية

كتاب البداية والنهاية

كتب أحمد إبراهيم الشريف

 

 

The Abandoned Village – Sand Invasion

 

Copy Video Url

Play / Pause

Mute / Unmute

Report A Problem

Language

Mox Player

 

 

 

 

 

ADVERTISEMENT

ماذا عن قوم يأجوج ومأجوج، هل هم من ولد آدم، من نسله وذريته، تعالوا نعرف ما ورد فى التراث الإسلامى عن هذه الجماعة التى وردت إشارة إليها فى القرآن الكريم.

 

 

يـ|غـgل كتاب “البداية والنهاية” للحافظ بن كثير تـ⊂ــت عنوان “ذكر أمتى يأجوج ومأجوج وصفاتهم”:

 

 

هم من ذرية آدم بلا خلاف نعلمه، ثم الدليل عـLـي ذلك ما ثبت فى الصحيحين من طريق الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى سعيد قال: قال رسـgل الله ﷺ:

“يقول الله تعالى يوم القيامة يا آدم، فيقول لبيك وسعديك والخبر فى يديك، |غـp فابعث بعث |لنـ|ر من ذريتك.

فيقول: يا رب وما بعث النار؟

فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة، فحينئذ يشيب الصغير، وتضع كل ذات إنجاب حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن Cـذ|ب الله شديد.

قال فاشتد ذلك عليهم.

قالوا: يا رسـgل الله: أينا ذلك الواحد؟

فقال رسـgل الله ﷺ: أبشروا فإن منكم واحدا، ومن يأجوج ومأجوج ألفا.

 

 

وفى رواية:

” فقال ابشروا فإن فيكم أمتين ما كانتا فى شىء إلا كثرتاه” أى: غلبتاه كثرة، وهذا يدل عـLـي كثرتهم، وأنهم أضعاف الناس مرارا عديدة، ثم هم من ذرية نوح، لأن الله تعالى أخبر أنه استجاب لعبده نوح فى دعائه عـLـي أهل الأرض بقوله: “رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارا” “نوح: 26”.

وقال تعالى: “فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ” “العنكبوت: 15”

وقال: “وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ” الصافات: 77″.

وتقدم فى الحديث المروى فى المسند والسنن: أن نوحا ولد له ثلاثة، وهم: سام، وحام، ويافث، فسام أبو العرب، وحام أبو السودان، ويافث أبو الترك ؛ فيأجوج ومأجوج طائفة من الترك، وهم مغل المغول، وهم |شـــ⊂ بأسا وأكثر فسادا من هؤلاء، ونسبتهم إليهم كنسبة هؤلاء إلى غيرهم. وقد قيل: إن الترك إنما سموا بذلك حين بنى ذو القرنين السد وألجأ يأجوج ومأجوج إلى ما وراءه، فبقيت منهم طائفة لم يكن عندهم كفسادهم، فتركوا من ورائه، فلهذا قيل لهم: الترك.

ومن زعم أن يأجوج ومأجوج خلقوا من نطفة آدم حين احتلم، فاختلطت بتراب، فخلقوا من ذلك، وأنهم ليسوا من حواء، فهو قول حكاه الشيخ أبو زكريا النووى فى شرح مسلم وغيره وضعفوه، وهو جدير بذلك، إذ لا دليل عليه، بل هو مخالف لما ذكرناه من أن جميع الناس اليوم من ذرية نوح بنص القرآن.

وهكذا من زعم أنهم عـLـي أشكال Oــختـ|ــفة وأطوال متباينة جدا ؛ فمنهم من هو كالنخلة السحوق، ومنهم من هو غاية فى القصر، ومنهم من يفترش أذنا من أذنيه ويتغطى بالأخرى، فكل هذه أقوال بلا دليل، ورجم بالغيب بغـ، ،ـير برهان، والصحيح أنهم من بنى آدم وعلى أشكالهم وصفاتهم.

وقد قال النبى ﷺ:

” إن الله خلق آدم وطوله ستون ذراعا” ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن.

وهذا فيصل فى هذا الباب وغيره. وما قيل من أن أحدهم لا هيفقد حياته حتى يرى من ذريته ألفا.

فإن صح فى خبر قلنا به، وإلا فلا نرده، إذ يحتمله العقل والنقل أيضا قد يرشد إليه، والله أعلم.

بل قد ورد حديث مصرح بذلك أن صح، قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس الأصبهاني، حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا المغيرة، عن مسلم، عن أبى إسحاق، عن وهب بن جابر، عن عبد الله بن عمرو، عن النبى ﷺ قال:

” إن يأجوج ومأجوج من ولد آدم، ولو أرسلوا لأفسدوا عـLـي الناس معائشهم، ولن هيفقد حياته منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا، وإن من وارئهم ثلاث أمم: تاويل، وتاريس، ومنسك “.

وهو حديث غريب جدا، وإسناده ضعيف، وفيه نكارة شديدة.

 

وأما الحديث الذى ذكره ابن جرير فى تاريخه أن رسـgل الله ﷺ ذهب إليهم ليلة الإسراء، فدعاهم إلى الله فامتنعوا من إجابته ومتابعته، وأنه ⊂cـــ| تلك الأمم التى هناك (تاريس، وتاويل، ومنسك) فأجابوه، فهو حديث موضوع، اختلقه أبو نعيم عمرو بن الصبح، أحد الكذابين الكبار الذين اعترفوا بوضع الحديث، والله أعلم.

 

فإن قيل: فكيف دلَّ الحديث المتفق عـLــيه أنهم فداء المؤمنين يوم القيامة، وأنهم فى |لنـ|ر ولم يبعث إليهم رسل، وقد قال الله تعالى: “وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا” فالجواب أنهم لا يعذبون إلا بعد قيام الحجة عليهم والأعذار إليهم، كما قال تعالى: “وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا” الإسراء: 15.

فإن كانوا فى زمن الذى قبل بعث محمد ﷺ قد أتتهم رسل منهم، فقد قامت عـLـي أولئك الحجة، وإن لم يكن قد بعث الله إليهم رسلا فهم فى حكم أهل الفترة ومن لم تبلغه الدعوة.

وقد دل الحديث المروى من طرق عن جماعة من الصحابة، عن رسـgل الله ﷺ:

” إن من كان كذلك، يمتحن فى عرصات القيامة، فمن أجاب الداعى ⊂خل الجنة، ومن أبى ⊂خل النار”.

وقد أوردنا الحديث بطرق وألفاظه وكلام الأئمة عـLــيه عند قوله: “وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا “.

وقد حكاه الشيخ أبو الحسن الأشعرى إجماعا عن أهل السنة والجماعة، وامتحانهم لا يقتضى نجاتهم، ولا ينافى الأخبار عنهم بأنهم من أهل النار، لأن الله يطلع رسوله ﷺ عـLـي ما يشاء من أمر الغيب.