00:07 / 01:00

 

Copy Video Url

 

Play / Pause

 

Mute / Unmute

 

Report A Problem

 

Language

 

Share

 

Vidverto Player

 

كتب- محمد قادوس:

ما هو جماع الأقطن الذي حذرنا النبي من فعله رغم أنه ألذ شيء للزوجة؟.. سؤال تلقاه مصراوي وعرضه عـLـي الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي، والذي قال في رده ان لقاء الرجل بزوجته بين الزوجين منه حلال ومنه حرام، فالحلال أن يأتي الرجل امرأته من حيث أمره الله، مستشهدا في ذلفك بحديث ورد عن ابن عباس قال: جاء عمر إلى رسـgل الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسـgل الله هلكت، فقال: وما أهلكك؟. قال: حولت رحلي البارحة (يعني جامعت زوجتي في قبلها من جهة الدبر)، فلم يرد عـLـي شيئا. قال: فأوحي إلى رسـgل الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: «نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ»، أقبل وأدبر واتق الحيضة والدبر.

 

 

 

ومن هنا يتضح أن لقاء الرجل بزوجته في القبل حلال عـLـي أي وضع، والجماع في الدبر وفي الحيضة غلط ويأثم الزوج وحده إن كانت الزوجة مكرهة، أما إذا كانت راضية فالإثم مشترك بينهما.

 

 

هو لقاء الرجل بزوجته الأقطن الذي قال عنه النبي انه غير مستحب  وانذرنا  منه النبي من فعله رغم أنه ألذ شيء للزوجة؟.. سؤال تلقاه مصراوي وعرضه عـLـي الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي، والذي قال في رده ان لقاء الرجل بزوجته بين الزوجين منه حلال ومنه حرام، فالحلال أن يأتي الرجل امرأته من حيث أمره الله، مستشهدا في ذلفك بحديث ورد عن ابن عباس قال: جاء عمر إلى رسـgل الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسـgل الله هلكت، فقال: وما أهلكك؟. قال: حولت رحلي البارحة (يعني جامعت زوجتي في قبلها من جهة الدبر)، فلم يرد عـLـي شيئا. قال: فأوحي إلى رسـgل الله

 

صلى الله عليه وسلم هذه الآية: «نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ»، أقبل وأدبر واتق الحيضة والدبر.

 

ومن هنا يتضح أن لقاء الرجل بزوجته في القبل حلال عـLـي أي وضع، والجماع في الدبر وفي الحيضة غلـــ،،ــط ويأثم الزوج وحده إن كانت الزوجة مكرهة، أما إذا كانت راضية فالإثم مشترك بينهما.

 

واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: Oـــــ|ـــعــgن من أتى امرأة في دبرها. رواه أبو داود ولقوله صلى الله عليه وسلم: لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها. رواه الترمذي والنسائي.

وأضاف الداعية الإسلامي في رده لمصراوي عـLـي ما يسمى بجماع الأقطن وهو لقاء الرجل بزوجته الزوج غير المختون لزوجته ففيه كراهة لأن الزوج خالف السنة فلم يختتن، والرجل الأقطن هو الرجل الذي لم يخُتَتَن أو ما تسمى في بعض البلدان (الطهارة) ، وقد حثنا النبي- صلى الله عليه وسلم – عـLـي الختان فقال: خمس من الفطرة وذكر منها (الختان) فالختان من ضمن الأحكام الشرعية التي ينفذها المسلم عن محبة وخضوع لله عز وجل وطلب للأجر والثواب من عنده تعالى.

وأوضح عـLـي لمصراوي أنه ثبت عل

ميًا بأن الإفرازات البيضاء التي تتجمع بين القلفة (وهي الجلدة الزائدة عند الرجل في قضيبه) والحشفة (وهي التي تكون عند المرأة ) تسبب تخريشًا مستمرًا لجلد ١لقض@@يب وفي عنق الرحم عند المرأة بعد أن تصبح زوجة لمن لم يختتن، ينجم عن هذا التخريش ١مر١ض في ١لقض@@يب وفي عنق الرحم عند الزوجة كالسرطان وغير ذلك من الأمراض التناسلية، لذلك سنّ الله تعالى الختان طهارة للمسلم ليعصمه من الأغراض، مشيرًا إلى انه أمر به إبراهيم الخليل الذي امتثل لأمر ربه، جاء في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسـgل الله صلى الله عليه وسلم قال: اختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم.

والقدوم اسم الآلة التي اختتن بها.

وأكد الداعية أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في هذا الأمر.

ومع هذا فإذا تقرر عند أهل الاختصاص من الأطباء وغيرهم أن بعض الهيئات في لقاء الرجل بزوجته لها اضـ(ار فينبغي الأخذ بذلك؛ لأن كل فن إنما يسأل عنه المختصون به

قال الله تعالى: فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ.