كانت إيلا هاربر أحد هؤلاء الأشخاص الذين عانوا من هذا الاستغلال، كانت تعرف باسم “الفتاة الجمل”. وُلدت بحالة طبية نادرة تُعرف ركبة طرقاء خلقيا أوCongenital Genu Recurvatum، مما جعل ركبتيها تنحني إلى الوراء، تمامًا مثل ركبتي الجمل. كانت تمشي عـLـي أربع مستخدمة يديها ورجليها. حياتها في السيرك جعلتها مشهورة ، لكن هذه ليست القصة كلها.

 

 

 

 

 

الحياة المبكرة لإيلا هاربر

 

 

ولدت إيلا إيفانز هاربر في الخامس من يناير عام 1870 في هندرسونفيل بولاية تينيسي. وهي ابنة وليام هاربر ومينيرفا آن تشايلدريس. كان والدها مزارعًا ومرابيًا شهيرًا في مقاطعة سومنر خلال تلك الفترة.

 

 

لديها أيضا شقيق توأم اسمه إيفريت. توفي عندما كان عمره 3 أشهر فقط. أنجب والدا إيلا ثلاثة أطفال آخرين هم سالي وويلي وجيسي.

 

 

 

الحياة في السيرك

وفقًا للسجلات التاريخية. بدأت إيلا هاربر حياتها المهنية في السيرك في أكتوبر 1882. عندما كان عمرها 12 عامًا فقط. في البداية. قامت بالعروض في سانت لويس ونيو أورلينز. وبعد ذلك بدأت تدريجيا في السفر إلى عدد من الدول في السنوات التالية.

 

 

بعد فترة وجيزة ، بدأت في جذب انتباه الناس وأظهر الجمهور اهتمامًا ملحوظًا بإيلا هاربر ، مدفوعًا بالفضول بشأن حالتها. بعد ذلك رآها رجل الاستعراضات الشهير “اتش هاريس”. في عام 1886 ودعاها لتصبح جزء من سرج “نيكل بلانت” الشهير.

 

 

كانت إيلا تقدم العروض بجوار جمل بالفعل من أجل عرض التشابه التشريحي بينها وبين هذا الجمل.

 

كان الجمهور مندهشًا للغاية من ظهورها هناك. واعتبروها نصف إنسان ونصف جمل. وبدأت إيلا تظهر عـLـي الملصقات الإعلانية. وقبل كل أداء لإيلا تم توزيع بطاقات عـLـي الجمهور لتوضيح حالتها.

 

 

 

كانت إيلا تحصل عـLـي راتب أسبوعي يقدر بـ 200 دولار، وهو ما وفر لها التمويل الجيد لتعليمها. وقد صرحت بنيتها بالفعل في أحد اللقاءات الصحفية حيث قالت:

 

«أنا أدعى الفتاة الجمل لأن ركبتاي تثنيان للخلف. يمكنني السير عـLـي يداي وقدماي كما تروني في الصورة. لقد سافرت كثيرًا للعمل في العروض عـLـي مدار السنوات السابقة، والآن أنوي الاستقالة وأذهب للمدرسة لأجد لنفسي مكانًا في عملٍ آخر.»

 

 

استطاعت إيلا بالفعل بعد توفير نفقات الدراسة، وبالفعل وهي بعمر 16 عامًا استطاعت ترك السيرك لمواصلة تعليمها. واختفت عن الجمهور. وعاشت حياة خاصة.

 

 

لعدة سنوات لم يكن هناك معلومات عنها، وبدا أنها اختفت بشكل تام.

 

 

بعد السيرك

يسجل الإحصاء السكاني لعام 1900 أن إيلا هاربر عادت إلى مقاطعة سومنر ، تينيسي ، وعاشت هناك مع والدتها وإحدى بنات أختها. توفي والدها في عام 1890 بسبب حريق في المنزل ، وتوفي شقيقها ويلي بعد خمس سنوات.

 

 

أثناء إقامتها هناك. وقعت إيلا هاربر في حب روبرت سافيلي. وهو مدرس ومسؤول مكتبة. تزوجت إيلا من روبرت عام 1905. عندما كانت في الخامسة والثلاثين من عمرها.

 

بعد عام واحد من زواجهما ، ولدت طفلة أطلقوا عليها اسم مابيل ولكن الطفلة مـIتت عن عمر ستة شهور.

 

بعد عدة سنوات. انتقلت إيلا هاربر وزوجها إلى مقاطعة ديفيدسون. وبعد فقــ⊂|ن ابنتهما فشلت إيلا وزوجها في الانجاب من جديد. فلجأوا للتبني، وتبنوا بالفعل طفلة من ملجأ محلي في 1918. ولكن رغم ذلك توفت الطفلة الصغيرة.

 

 

وفاة ايلا هاربر

خلال عام 1920 ، انتقلت إيلا هاربر وزوجها للعيش في ناشفيل. تينيسي. ووفقًا للسجلات، توفيت إيلا في التاسع عشر من ديسمبر عام 1921 الساعة 8:15 صباحًا. بعد معاناة مع oــرض سرطان |لقـgلـgن وتوفيت في منزلها. مـIتت وهي في الحادية والخمسين من عمرها.

 

دفنت إيلا هاربر في oـقبــ.ـرة سبرينج هيل في ناشفيل. بجانب أطفالها. توفيت والدة إيلا هاربر منيرفا عام 1924.

 

 

تمكنت إيلا من جني مبلغ كبير من المال والهروب من السيرك. ووجدت السعادة في الرجل الذي تحبه. حتى لو كانت تلك السعادة يشوبها الحزن.