زيادة نسبة #الدهون وارتفاع #الكوليسترول في الدم، من أهم مسببات #تصلب_الشرايين، حيث تفقد الشرايين مرونتها وقدرتها عـLـي التمدد والانكماش الضروري للتحكم في ضغط الدم.

 

وقدم موقع “سبوتنيك” الروسي وصفة طبيعية لشراب مذهل، إذا داومتم عـLـي تناوله فإنه يفتح الشرايين المسدودة ويعالج الكوليسترول السيء وارتفاع #ضغط_الدم.

 

المكونات:

علبة من البايكنج صودا (الكربونات)

 

مقالات ذات صلة

 

تعرفوا الى الفيتامينات المهمة لكبار السن

2023/07/10

5 إلى 6 باقات من البقدونس

1 كغ من الليمون الحامض

12 كوب من الماء

طريقة التحضير:

في البداية اغسلوا الليمون الحامض بالماء البارد، ومن ثم قوموا بملء وعاء بالماء الساخن وضعوا الليمونات الحامضة فيه والكربونات

واتركوها جميعا مدة ساعة.

اغسلوا البقدونس وافرموه ثم أضيفوه إلى الخليط واطهوا المكونات كلها مدة 2-3 ساعات عـLـي نور هادئة، وحالما يجهز الشراب، اسكبوا الخليط في وعاء واحفظوه في البراد.

خذوا 4 ملاعق من هذا الشراب كل صباح (على الريق) مدة 20 يوماً. لهذا العلاج فوائد مذهلة، لا تترددوا في استعماله.

 

– سبوتنيك عربي

مجتمع

تابع آخر الأخبار عن القضايا الاجتماعية والفعاليات الثقافية في دول الوطن العربي والعالم. تعرف عـLـي آخر أخبار المجتمع، قصص إنسانية، وتقارير مصورة عن حياة المجتمع.

مشروب سحري ينضف الشرايين بشكل طبيعي

17:14 GMT 30.09.2016 (تم التحديث: 09:20 GMT 21.03.2022)

شراب – سبوتنيك عربي

© facebook.com

تابعنا عبر

Telegram

Nabd

زيادة نسبة الدهون وارتفاع الكوليسترول في الدم، من أهم مسببات تصلب الشرايين، حيث تفقد الشرايين مرونتها وقدرتها عـLـي التمدد والانكماش الضروري للتحكم في ضغط الدم.

نقدم لكم اليوم وصفة طبيعية لشراب مذهل، إذا داومتم عـLـي تناوله فإنه يفتح الشرايين المسدودة ويعالج الكوليسترول السيء وارتفاع ضغط الدم.

عدسة لاصقة – سبوتنيك عربي

مشروب سحري يقوي البصر بنسبة كبيرة

2 سبتمبر 2016, 15:02 GMT

المكونات:

علبة من البايكنج صودا (الكربونات)

5 إلى 6 باقات من البقدونس

1 كغ من الليمون الحامض

12 كوب من الماء

التعليمات:

في البداية اغسلوا الليمون الحامض بالماء البارد، ومن ثم قوموا بمليء وعاء بالماء الساخن وضعوا الليمونات الحامضة فيه والكربونات واتركوها جميعا مدة ساعة.

اغسلوا البقدونس وافرموه ثم أضيفوه إلى الخليط واطهوا المكونات كلها مدة 2-3 ساعات عـLـي نور هادئة. وحالما يجهز الشراب، اسكبوا الخليط في وعاء واحفظوه في البراد.

خذوا 4 ملاعق من هذا الشراب كل صباح (على الريق) مدة 20 يوماً. لهذا العلاج فوائد مذهلة، لا تترددوا في استعماله.

يعتبر البرتقال إحدى الفواكه الشهية المفيدة التي عرفها الإنسان منذ أقدم العصور حتى الآن ، ومع ان العلم الحديث وما حققه من اكتشافات حاسمة قلبت كثيراً من مفاهيم التغذية ونظرياتها ، إلا ان البرتقال ظل يحتفظ بكل ما أحاطه به الناس من اهتمام ، وما منحوه من ثقة ، بل ان العلم الحديث جاء ليؤكد كثيراً من الاعتقادات والنظريات القديمة ، وليكتشف في البرتقال فوائد جديدة امتدت حتى إلى الفضلات المتبقية من البرتقالة ، بل وإلى قشرها وبذورها (١).

على ان الأمر الجدير بالتنويه ، أن ما تمخض عنه. العلم الحديث بالنسبة للبرتقال ، قد حدد مركز هذه الثمرة العالمية بكل دقة ، فاعترف بفوائدها وزاد عليها ، ولكنه ـ في الوقت نفسه ـ نبه الناس إلى ما قد يسبب الاسراف في تناولها من أضرار ، وبهذا بات من الضروري لكل إِنسان أحب هذه الثمرة ، أن يعرف حقيقتها بدقة ، ليعرف ـ من ثم ـ كيف يفيد منها ، وكيف يتقي المضاعفات التي قد تسببها.

منذ فجر التاريخ ، وللبرتقال نصيبه الوافر من اهتمام الناس وتقديرهم ، ففي كتابات الحضارات القديمة في الشرق الأقصى والشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض ، نجد كثيراً من الإِشارات إلى تلك الثمرة ، محوطة بغير قليل من الحماسة في الإشادة بفوائدها وخصائصها ، ففي. « كتاب التاريخ » الذي يعتقد بأن مؤلفه هو

__________________

(١) البذر للحنطة والشعير وسائر الحبوب : كالبزر للرياحين والبقول ( فقه اللغة ص ١٤ ).

٣٣

« كونفوشيوس » وردت عبارات عديدة تتحدث عن البرتقال ، الأمر الذي دعا البعض إلى الاعتقاد بأن بلاد الصين هي منشأ الثمرة ، وأن المزارعين الصينيين المهرة استطاعوا تهجين الأنواع المختلفة من هذه الثمرة ، والتفنن في الاستفادة منها.

وفي بحث كتبه أحد الصينيين سنة ١١٧٨ ميلادية ، ذكر من البرتقال سبعة وعشرين نوعاً oــختـ|ــفة ، بعضها نوع خال من البذور ، كما أن هناك دراسات أقدم من ذلك بكثير ، تمتد إلى سنة ٢٢٠٠ قبل الميلاد ، ومن ذلك كله يتبين أن الصينيين الجنوبيين كانوا يتناولون البرتقال الحلو واليوسف أفندي « المسمى بالعراق لالنكي » منذ أقدم العصور ، بحيث يمكن القول أنه إذا لم تكن الصين هي مهد البرتقال الأول ، فهي ـ عـLـي الأقل ـ أول من فطن إلى الفوائد العديدة للبرتقال ، لأن أهلها كانوا يفيدون منه في التغذية كما يفيدون من قشوره وزهوره في الطب ، ويمزجونها ببعض الأطعمة لتعطيرها.

وقبل الميلاد بزمن بعيد ، كان الصينيون يصدرون البرتقال إلى الهند الصينية واليابان ثم امتد مجال تصديرها إلى الهند والملايو وبعض أقطار الشرق الاوسط ، وما أن حل القرن الثاني للميلاد حتى كانت أشجار البرتقال المزهرة تملأ بأريجها وعطرها مناطق واسعة من سهول فلسطين ومصر وسورية ولبنان وغيرها من الأقطار ، ولم يكن انتشار هذا النوع من الفاكهة وقفاً عـLـي البرتقال ، بل شاركه في ذلك أكثر الثمار الحمضية وعلى رأسها الليمون الحامض.

وكان طبيعياً ـ بعد هذا ـ أن تغزو ثمرة البرتقال أُوروبة قبل سقوط الدولة الرومانية وتضرب أشجارها جذورها في تربة إيطاليا وبساتينها ، لتمتد بعد ذلك إلى oــختـ|ــف سهول أُوروبة الجنوبية حتى تصل إلى اسبانيا ، ليبلغ الغزو أُولى مراحله مع حلول القرن السابع. أما الأصناف الحلوة من البرتقال والثمار الحمضية فلم تُتم عملية الغزو إلا قبيل مطلع القرن الخامس عشر.

وكان طبيعياً أن ترافق الثمرة الشهية الحملات الاستكشافية التي تعرض لها

٣٤

العالم الجديد ، فترافق كريستوف كولمبس في رحلته الثانية إلى القارة الأميركية سنة ١٤٩٣ ، لتزرع بذور البرتقال الحامض. في هاييتي إحدى جزر الهند الغربية ، ولتنتقل من ثم إلى المكسيك واميركة الوسطى في أوائل القرن السادس عشر ، ثم الى شاطئ فلوريدا ما بين سنة ١٥١٣ و ١٥٦٥ ، حيث قام الهنود الحمر بنشر بذور البرتقال التي جلبها الاسبان إلى شبه جزيرة فلوريدا ، لتنتشر ببطء في اميركة الشمالية ، قبل ان ينتبه إليها المزارعون في كاليفورنيا فيزرعونها عـLـي نطاق تجاري واسع سنة ١٨٠٠ ، ومنذ ذلك الحين ، بات البرتقال شيئاً مألوفاً في حياة سكان الدنيا الجديدة وجنوب افريقيا وأوستراليا ، ولكن أجود أصناف البرتقال ظلت تلك التي كانت تزرع في سهول فلسطين.

أما في انكلترا ، فقد كان للبرتقال تاريخ طويل ، بدأ سنة ١٦٨٥ عندما زرع « وليم تمبل » أول أشجاره ، وكان الاهتمام موجهاً إذ ذاك إلى خاصيته العطرية وليس إلى ثماره الشهية. وقيل ان « الكاردينال ولسي » كان أثناء تردده عـLـي البرلمان الانكليزي يحمل « برتقالة بديعة الجمال ». ويروي الأديب الانكليزي « صموئيل بيبس » ان « الـoــخنثين » الانكليز كانوا يحملون زجاجات زيت البرتقال لتعطير قفازاتهم. وذكر الروائي الانكليزي « جيمس شارلي » في القرن السابع عشر انه كان هناك رجال يحملون في جيوبهم ثماراً ناضجة من البرتقال « لتعطير جو الحديث » !..

وكانت للملك شارل الأول حديقة كبيرة للبرتقال في « ومبلدون » تساوي الشجرة الواحدة منها ما بين عشرة جنيهات وعشرين جنيهاً ، وكان أصحاب البساتين في جميع أرجاء انكلترا يخصصون ساحات ضيقة من أراضيهم لزراعة oــختـ|ــف أنواع البرتقال والليمون.

هكذا ـ اذن ـ ارتبط البرتقال بحياة الناس في oــختـ|ــف أرجاء الأرض ، فكان طبيعياً ، والحالة هذه ، أن تمتزج بحياتهم امتزاجاً كلياً ، ورسمها الفنانون في الشرق والغرب عـLـي السواء في مواضع oــختـ|ــفة تدور كلها حول ما تشيعه هذه الثمرة من

٣٥

البهجة والبركة. وحتى في أيامنا هذه ، كثيراً ما تستعمل زهور البرتقال تيجاناً للعرائس ، ولعل السبب في ذلك ما عرف من أن شجرة البرتقال الواحدة تنتج من الثمار عدداً وسيطاً يبلغ مائة برتقالة في السنة ، لمدة نصف قرن كامل.

تركيب البرتقال :

هناك قرابة مائتي نوع من البرتقال والثمار الحمضية المشابهة له ، وهو يحتوي عـLـي ثلاثة وعشرين عنصراً جوهرياً من العناصر الغذائية ، بما في ذلك سكر الفواكه والحديد والفوسفور والفيتامين ( ب ١ ) والفيتامين ( ب ٢ ) والنياسين ، أما من حيث احتواؤه عـLـي الفيتامين ( ث c ) فالبرتقال لا يجارى في هذا السبيل ، تضاف إلى ذلك البروتينات وحامض الليمون والكالسيوم والحديد.

إن تناول برتقالة واحدة عقب كل طعام يساعد كثيراً عـLـي الهضم ، لأن الحامض الموجود فيه. يثير الغدد المعدية فتنشط خميرة الهضمين ( الببسين pepsine ) التي تقوم بهضم الطعام. وكذلك يعتبر البرتقال مشهياً ممتازاً إذا تناوله الإِنسان قبل الطعام ، فهو خير ألف مرة من المشهيات الكحولية (١) ، أو الأدوية ، وفي هذا يقول تروسو :

ـ إن مثل الأدوية المقبّلة كمثل آلة تفتح بها قفل باب مغلق ، إنها تفتحه ولكن بعد أن تتلفه ، وخير المشهيات ما كان طبيعياً والبرتقال من خير المشهيات الطبيعية.

إن غنى البرتقال بالفيتامين ( ث c ) يجعله في مقدمة الأغذية الواقية والشافية (٢) عـLـي السواء ، فهو يساعد عـLـي تثبيت الكلس في العظام ، ويحول دون حدوث داء الحفر « الاسقربوط » وداء « بارلو » في الأطفال ، فيعيد اللثة المنكمشة إلى

__________________

(١) راجع الخمر في حرف الخاء.

(٢) ـ ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ) سورة الشعراء : الآية ٨٠.

٣٦

موقعها ويحول ، دون تنخر الأسنان ، كما يوصف في الأمراض الانتانية المترافقة مع ارتفاع الحرارة ، وخاصة الحمى التيفية وذات الرئة والسعال الديكي وفي حالات اضطراب لون الجلد وتبدل لونه. ولعصير البرتقال اثـــ،،ــر فعال في حالات النزف مهما كان منشؤه وفي وقف اقياء (١) الحمل.

أما أوراق البرتقال فتستعمل جرعات شافية ( ١٠ أو ٢٠ غراما في ليتر من الماء ) ضد آلام الرأس والفواق (٢) والسعال الصدري ، ولازالة طعم زيت السمك الكريه اثـــ،،ــر تجرّعه مباشرة.

وأما الزهر فلنفس الاستعمال ، مضاد للتشنجات والخفقان والزحارات العصبية وضد الأرق والقلق.

وماذا عن عصير البرتقال ؟

لقد اعتاد الناس ، منذ انتشار حوانيت بيع عصير الفاكهة ، عـLـي الازدحام أمام تلك الحوانيت ، للعبّ من عصير البرتقال ظناً منهم ان الاكثار منه يزيد في الفائدة المتوخاة منه.

وكثيراً ما استقبلت في عيادتي مرضى يشكون قلة الفائدة التي يجنونها من

__________________

(١) الاقياء : اسم من القيء ، راجع القيء والمقيئ ومضادات التقيؤ في حرف القاف.

(٢) إن الفواق تقلص مفاجئ في عضلة الحجاب الحاجز بين الصدر والبطن ، وهو يتبع في العادة اعنات المعدة ولا سيما بعد اكلة ثقيلة ، أو نهم لم يتوافر فيه حسن المضغ للطعام ، وينشأ من تهيج اعصاب الحجاب وسائر عضلات التنفس ، كما ينشأ من أي التهاب يصـــ،،ــيب هذه الاعصاب ربما ادى إليه oــرض في الكبد أو المرارة أو المعدة أو اللوزتين أو الاسنان.

بيد أن هذه ليست كل قصة الفواق فقد يكون عرضاً من اثار جانبية القلق النفساني أو الصرع أو الاذى الشديد للمخ.

( المرشد الطبي الحديث ص ٤١٣ ).

٣٧

عصير البرتقال ، رغم انهم يتناولون منه كؤوساً عديدة قد تصل إلى العشرة في اليوم الواحد ، وعبثاً أُحاول إِيضاح الأمر لهم وتبيان الطريقة التي يحققون بها الفائدة من هذا العصير ، فهم لا يستطيعون الاقتناع بأن كأساً واحدة تفيد أكثر مما تفيدهم عشرة كؤوس .. انهم يحسبون الأمر كماً وينسون حقيقته كيفاً.

وأراني الآن ، وأنا أضع هذا الفصل من الكتاب ، أُواجه حرجاً غير ضئيل ، إِذ كيف أستطيع شرح الأمر لقرائي ، وإيضاح الحقيقة لهم من غير أن أصدمهم فيما يعتقدونه عن فاكهتهم المفضلة وعصيرها الذهبي الضارب إلى الوردي.

كيف استطيع أن أُحدد الفارق الدقيق بين مردود « الكثير » ومردود « القليل ».

كيف أستطيع أن اُفسر لماذا تكون فائدة قليل من عصير البرتقال مؤكدة مثلما يكون ضرر كثير منه مؤكداً ؟..

لقد قالت العرب : « قليل من السم ينفع » .. مع أننا نعرف أن السم عقار (١) ( قـL #تل ) .. ومع أنه لا وجه للمقاومة « العلمية » بين السم وبين عصير البرتقال ، إِلأ ان هذا المثل يعتبر خير تفسير لذلك الفارق الذي حرت في كيفية إِيضاحه.. للفارق بين قلة تنفع وكثرة تضر …

وأَراني قبل ، ان اضع الأمر امام عقل القارئ وعينيه ، مضطراً إلى تنبيهه وجوب التمعن فيما اقول ، وإِلى فهمه عـLـي حقيقته ، فلا يبالغ في تقدير الخطر ، لا ولا يستهين به ، وإِنما ينظر إِليه ـ هكذا أتمنى ـ كما يجب أن ينظر من غير زيادة ولا نقصان.

لقد قام كل من الدكتور « درجة التأثير النفسي مناسبة » والدكتور « كاير » بدراسة أثر عصير البرتقال عـLـي الـoـصـ|بين بالقرحة الاثني عشرية في احد مستشفيات شمالي كارولينا ، فوقع اختيارهما عـLـي واحد وخمسين مصاباً بالقرحة ليكونوا وسيلة للدراسات ..

__________________

(١) العقاقير : اخلاط الدواء ، واحدها العقار ، سُمِّيَ بذلك لأنه كأنه عقَر الجوف. ( معجم مقاييس اللغة ).

٣٨

كان تسعة عشر منهم مصابون بالقرحة الحادة ، وأربعة عشر بلغوا المراحل الأُولى لتكوِّن القرحة ، أما الثمانية الباقون فكانت اصابتهم بالقرحة هاجعة وغير ظاهرة … وكان الغذاء الرئيسي الذي تناولوه جميعاً هو عصير البرتقال ، وبعد مدة معينة سجل الطبيبان الملاحظة التالية :

ـ الفئة الاُولى : ازداد شعورها بالألم والحرقة والحموضة.

ـ الفئة الثانية والثالثة : لوحظ لديهما ازدياد الأمراض المعدية.

وبعد هذه التجربة كتب الطبيبان يقولان :

ـ إن عصير الفواكه الحمضية يزيد من أعراض القرحة المعدية والاثني عشرية.

وفي مستشفى « مايو » الشهير ، اجرى الطبيبان « ستافي » و « لافدت » دراسات لمعرفة اثـــ،،ــر عصير الليمون (١) والمواد الحمضية الاُخرى عـLـي الإِنسان ، فاختاروا خمسين شخصاً اعتادوا عـLـي تناول عصير البرتقال أو عصير الليمون كل صباح بعد الاستيقاظ مباشرة ( هذه عادة منتشرة بين عامة الناس في الغرب والشرق عـLـي السواء ويقصد منها اما مكافحة السمنة أو معالجة الإِمساك ) (٢).

لقد بينت الدراسات التي اجراها الطبيبان ان العصير الحمضي قد حطم مادة الكالسيوم (٣) في الاسنان ، فبعض الذين اُجريت عليهم التجربة فقدوا أسنانهم الأمامية ، اما الآخرون فقد احدث العصير ثغرات ونخوراً في أسنانهم.

وأجرى الدكتور « كاري ميلز » دراسات طريفة عـLـي الفئران لمعرفة الفرق بين الذي يحدثه العصير والأثر الذي يحدثه نفس الفاكهة بدون عصير ، فأطعم فريقاً من الفئران فاكهة دون تقشير ، واقتصر في تغذية الفريق الثاني عـLـي العصير ، وفي اليوم

__________________

(١) راجع الليمون في حرف اللام.

(٢) راجع الإمساك في حرف الميم.

(٣) راجع ما هو الكالسيوم في حرف الكاف.

٣٩

السادس مـIتت الفئران كلها فدرس الدكتور ميلر أسنانها ، ثم كتب في مجلة التغذية : ان أثر العصير في حفر الأسنان أشد من اثـــ،،ــر الفاكهة غير المعصورة.

هذه الدراسات الواسعة التي اُجريت لدراسة أثر عصير الفاكهة في الأسنان قد دلت دلالة قاطعة عـLـي الأثر الذي يتركه هذا العصير في الأسنان ، فلقد تبين ان العصير الذي يتناوله البعض عادة بين وجبات الطعام يجعل الفم وسطاً مساعداً عـLـي نمو الجراثيم ، وذلك لوجود السكر في العصير ، فإن سرعة تفريخ الجراثيم في هذا الوسط تبلغ الملايين بعد ربع ساعة فقط من دخول العصير إلى الفم.

على ان الاذى الذي يحدثه الافراط في تناول العصير لا يقتصر عـLـي الاسنان وحدها ، بل انه لا يكاد يقاس بالأذى الذي يسببه لبعض اعضاء البدن الاُخرى.

فقد تبين أن تناول العصير بكميات كبيرة ، يتطلب أن يمتص البدن مقادير كبيرة من حامض الليمون الذي يوجد عادة في العصير ، وهذه المقادير تشيع الخلل في نظام توزيع الكالسيوم في انحاء الجسم.

وقد اشار الدكتور « اولمان » في كتابه « الغذاء وأثره في الرشوحات (١) والالتهابات الأنفية » إلى أن ارتباك نظام توزيع الكالسيوم يعرقل العمليات الدفاعية في البدن ، تلك العمليات التي تنظم مقاومة الأمراض وخاصة الالتهابات. وينصح الدكتور اولمان في كتابه المذكور بضرورة تخفيف استهلاك عصير الفواكه الحمضية لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يفتقرون إلى مادة الكالسيوم.

إِن الفواكه ـ كما هو معلوم ـ تحتوي عـLـي السكر بنسبة ١٥% تقريباً ، وبديهي ان نسبة السكر في العصير أكثر منها في الفاكهة قبل عصرها ، وقد اكتشف الدكتور « ملفين بيج » من المؤسسة الكيميائية في فلوريدا ، ان هذا السكر رغم فائدته ، يؤثر في البدن إذا ما اُستهلك بكثرة ، إِذ يتسبب في اختلال نظام توزيع السكر في ⊂م ، إذا ازدادت

__________________

(١) راجع الرشح في حرف الراء.

٤٠

كمياته ، كما يرهق البدن والكبد.

ويضيف الدكتور « بيج » ان تناول ، السكر بكثرة يزيد في قلوية ⊂م ، وبنتيجة ذلك يترسب الكالسيوم في البول (١) ، وتشكل الرمال البولية المسماة : « حماضات الكلس ».

وفي مجلة « بريتش مديكال جورنال » المعروفة ـ التي تعتبر. أوثق المجلات الطبية ـ نشر مقال أقل ما يقال فيه أنه أشاع الذعر في قلوب الكثيرين من الذين يؤمنون بالبرتقال إِيماناً أعمى ، وينادون بفوائد الثمار الحمضية وما تحمله من الصحة والعافية ، فقد أورد كاتب المقال « الدكتور نيل وارد ماكيد » حادثاً أشار فيه إلى شخص أميركي ⊂خل حديقة برتقال ( بيارة ) فالتهم حوالي عشرين برتقالة ، وفي الحال شعر بالألم ونُقل إلى المستشفى ، وما لبث أن توفي بعد يومين بسبب انسداد الامعاء بالمواد الليفية الموجودة في البرتقال.

إن معظم الثمار الحمضية غنية بالمواد الليفية (٢) ، التي تعرقل عمليات الامتصاص وإفراز العصارات الهاضمة ، وعندما يتناول المرء هذه الثمار بكميات كبيرة تتراكم الألياف في الأغشية المعوية فيضطرب الهضم ويختل الامتصاص ، ويشعر المرء بانتفاخ (٣) البطن والغازات والقرقرة.

هناك كثيرون يلجؤون إلى شرب عصير البرتقال كمحاولة لإطفاء العطش ، فالإِنسان محتاج إلى كمية معينة من الماء للاحتفاظ بحياته ، فإِذا نقصت كمية الماء الجوالة في دمائه تأثر مركز معين من القشرة الدماغية بسبب تنبه الأعصاب فيشعر ـ بالتالي ـ بالعطش. فإذا تناول الإنسان عصير البرتقال لإطفاء عطشه استهلك كمية

__________________

(١) راجع البول في حرف الباء.

(٢) راجع الالياف في حرف اللام.

(٣) راجع الانتفاخ في حرف النون.

٤١

كبيرة من هذا العصير نظراً لوجود السكاكر والحوامض ، وبعض المواد المنحلة ، في حين ان جدران المعدة الخاوية تمتص الماء في مدة لا تزيد عن العشرين دقيقة ، وهذا الماء يجول في ⊂م فيغسل الأعضاء والأحشاء ليطرح من الكلى (١) بولاً يحمل الفضلات السمية ، خلافاً لمفعول العصير الذي يعوقه عن هذه الـ⊂gرo ما يحمله من أخلاط ومواد. ويقول الدكتور بيج ان الإِنسان عندما يتناول عصير الفواكه يفعل ذلك بدافع العطش لا بدافع الجوع ولذا فهو يستهلك منه أكثر مما يحتاج اليه الجسم. من الفاكهة نفسها ، ففي الوقت الذي تكفيه برتقالتان بدون عصر ، يستطيع ان يشرب دفعة واحدة عصير عشر أو اثنى عشرة برتقالة دفعة واحدة ، ولهذا نرى الأطباء ينصحون مرضاهم الـoـصـ|بين بنقص في الفيتامين ( ث ) بأكل ـ وليس شرب ـ الفاكهة الحمضية ، أما إذا تناولوها معصورة فيجب أن تكون الكمية معتدلة.

ان الفيتامين ( ث ) مادة ضرورية لجسم كل إنسان ، فهي تساعد عـLـي نمو العظام والأسنان ، وتنشط الـ⊂gرo الدموية وخلايا البدن ، والحرمان من هذا الفيتامين يسبب نزفاً في بعض أنحاء البدن بسبب تمزق جدر الاوعية الدموية (٢) الشعرية ، كما يسبب ضعفاً في الصحة العامة ووهناً في القلب ، ويطلق عـLـي المرض المتأتي عـLـي الحرمان من الفيتامين ( ث ) داء الحفر ( الاسقربوط ).

وقد بينت الدراسات التي أجراها الخبراء أن الفواكه الحمضية التي تنمو بمساعدة الاسمدة الكيميائية تنقص فيها نسبة الفيتامين ( ث ) بينما تزيد نسبة الحوامض فيها ، وكان سبب اجراء هذه الدراسات هو ما لوحظ من انتشار داء الحفر بين سكان احدى المناطق الاميركية التي عرفت بغزارة انتاجها للحمضيات ، كما اتضح ان معظم طلاب المدارس بولاية كاليفورنيا المشهورة بانتاجها للحمضيات ،

__________________

(١) راجع الكلى في حرف الكاف.

(٢) راجع الوعاء الدموي في حرف الواو.

٤٢

كانوا يعانون نقصاً في الفيتامين المذكور.

ولما كانت الاسمدة قد أخذت طريقها إلى زراعتنا فإن معنى ذلك ـ أيضاً ـ إن البرتقال الذي تنتجه أراضينا أصبح ، هو الآخر ، فقيراً في الفيتامين ( ث ) الذي نجري وراءه بارتشافنا كميات كبيرة من عصير البرتقال.

ان أصدق تشبيه للفيتامين ( ث ) الذي يتمتع بثقة واقبال غالبية الناس ، هو « الملح » .. فكما ان البدن الإنساني بحاجة إلى مقادير ضئيلة من الملح لإِدامة حياته ، بحيث تتحول الفائدة إلى ضرر إِذا زادت عن الحد اللازم ، كذلك الفيتامين ( ث ) ، الذي يتحول إلى مادة ضارة إذا زاد عن ذلك الحد .. إن حاجتنا اليومية ، من هذا الفيتامين يمكن تداركها كاملة بتناول برتقالة واحدة فقط بعد الطعام. بل ليس ضرورياً ان يكون البرتقال هو المصدر الوحيد لهذا الفيتامين. فهناك خضار أُخرى أغنى بالفيتامين ( ث ) ، ولكنها لا تضر بالأسنان كالبرتقال.

هناك مثلاً ـ عصير البندورة ، وهناك البقدونس والقرنبيط والخس التي تحتوي عـLـي مقادير من الفيتامين ( ث ) تفوق ما يحتويه البرتقال أو الليمون بثلاثة أضعاف ، كما ان الملفوف والخيار والفليفلة الخضراء غنية به أيضاً.

إذن .. فقليل من الحكمة في اختيار المواد التي يتألف منها طعامنا ، يمكنه أن يزودنا بحاجاتنا الكاملة من الغذاء من غير حاجة بنا إلى التعرض لأضرار الافراط في تناول أصناف معينة لا يخلو الافراط فيها من الضرر ، وهذه هي احدى النقاط الهامة ، التي اُريد لك ، أيها القارئ العزيز ، ان تدركها خلال مطالعتك لهذا الكتاب (١).

بقي أن تعلم ان فوائد البرتقال لا تقتصر عـLـي كل ما ذكرنا ، فهو يفيد الـoـصـ|بين بأمراض عصبية ، وكذا الـoـصـ|بين بالسكرى ، والمحمومين (٢) والمصابين باضطرابات

__________________

(١) ـ أي كتاب الغذاء لا الدواء للدكتور صبري القباني.

(٢) راجع الحمى المالطية والرثية وحمى النفاس في حرف الحاء.

٤٣

معدية أو كبدية أو دموية ، وخير أنواع البرتقال التي يحسن بنا اختيارها هي ثقيلة الوزن ، قاسية الملمس ، ويفضل استبعاد النوع المسمى « بدمه » إذ قد يكون معالجاً بمواد كيماوية (١) لاكتساب هذا اللون.

ومن المستحسن كذلك إضافة البرتقال إلى غذاء الرضع والأطفال ، فتضاف من عصيره ملعقة قهوة لكل زجاجة رضاعة ، فإن من شأن هذا العصير تسهيل الهضم وزيادة قوة الحليب الغذائية.

وإِليك هذه الوصفات التي يمكنك الاستفادة بها من ثمر البرتقال ، وعصيره في الشفاء والغذاء.

وصفة من شراب البرتقال ضد الزكام والانفلوانزا :

يؤخذ عصير برتقالة في كأس مع قطعتين من السكر ، وقليل من الكونياك الروم وتمزج بماء حار جداً وتشرب حارة بقدر الامكان.

وصفة من عصير البرتقال والليمون ضد السمنة :

تغلى برتقالة كبيرة وثلاث ليمونات في نصف ليتر ماء لمدة عشر دقائق ، ثم تضاف إلى المغلي ملعقتان من العسل وتغلى مرة اُخرى لمدة خمس دقائق ثم تصفى وتبرّد ويؤخذ منها يومياً ثلاث أكواب.

وصفة من قشر البرتقال ضد القبض :

توضع كمية من قشر البرتقال في إِناء لتغلي مدة نصف ساعة ، ثم يطرح الماء ـ

__________________

(١) قال الدكتور امين رويحة : يجب في كل الحالات ان يكون خالياً من الامراض ومن ادوية المكافحة الزراعية السامة التي يرش بها قبل نضجه لوقايته ووقاية الشجرة من الامراض.

( التداوي والاعشاب ص ٩٢ ).

٤٤

الذي أصبح مراً ـ ويوضع ماء آخر بدلاً عنه ليغلي عشرين دقيقة ، مع إضافة عشرين غراماً من السكر إِليه ، ثم يجفف القشر في طبق ويؤخذ منه ثلاث ملاعق بعد طعام العشاء ، أو صباحاً عـLـي الريق ، فيفيد في حالات القبض فائدة آنية.

وصفة من لب البرتقال لتجميل الجلد :

توضع دوائر مستعرضة من لب البرتقال عـLـي الوجه والعنق ، بينما المرأَة متمددة ، لمدة عشر دقائق أو ربع ساعة ، ثم ينزع اللب ، ويدلك الجلد ببقايا البرتقال العالقة به إن المثابرة عـLـي هذه الطريقة لمدة شهر واحد تمنح الجلد لوناً زاهياً ، وتجعله طرياً بصورة تفوق مفعول جميع مستحضرات التجميل المصنوعة.

وصفة من قشر البرتقال لامتصاص الروائح :

لقد اعتاد العامة وضع قطع من قشر البرتقال فوق الفحم المشتعل في المواقد « المناقل » لكي تغطي رائحة البرتقال الزكية ، رائحة الفحم السامة ، وقد أثبت العلم الحديث صحة هذه الطريقة ، التي ينتشر بها الزيت الطيار الذي يحتوي عليه قشر البرتقال في الغرفة.

ويمكن استخدام قشر البرتقال المحروق في امتصاص روائح السجائر في الغرفة المقفلة. ( الغذاء لا الدواء ص ٣٧ ـ ٤٩ ).

البرسام

قد اختلفوا في تحديد تعريفه وتسميته وإليك بعض التسميات مع مصادرها

البرسام : التهاب الصدر ( فقه اللغة ).

البرسام : ذات الجنب وهو التهاب في الغشاء المحيط بالرئة ( المعجم الوسيط ).

٤٥

البرسام : معناه بالفارسية : ورم الصدر ، وعلى هذا يُوقِعُهُ الاطباء ويلحقه في في الاكثر : اختلاط الذهن ، وهو بالفارسية بضم الباء ، وقد عُرِّبَ بفتحها ، وأَوقَعَتْه العرب عـLـي اختلاط الذهن في اي سبب كان ( الاغذية والادوية ص ٥٣٨ ).

البرسام : هو وجع الصدر ، وتورمه ، والتهاب الغشاء الذي بين الكبد والقلب ، وذات الجنب ( ثقافة الصبا ص ١٦٩ ).

البرسام : مُعرَّب ، وهو هذه العلة المعروفة ف‍ « بَرْ » هو الصدر ، و « سام » من اسماء الـoــgت ، وقيل : « بَرْ » معناه : الابنُ ، والاولُ اصحُّ ، لأَن العلة إذا كانت في الرأس يقال لها : « سرسامُ » ، و « سر » هو الرأس ، وقيل تقديره : ابنُ رحيل (١) ( المعرب ص ٤٥ ).

البريتون

البريتون ( الصفاق ) : الغشاء الفاصل بين الامعاء (٢) وبقية البدن ، اي الكيس الذي يحتوي الامعاء. ( مرشد العناية الصحية ص ٣٨٠ ).

__________________

(١) قال ابو العباس : لا يعرف « السرسام » في شعر ولا لغة بتة ، قال ابن الاعرابى : لم اسمع : رجل « مبرسم » ، وقد نص ابن دريد وغيره « البرسام » فارسي معرَّب ، وقالوا إِنه يُسمّى ايضاً « البلسام » و « الجرسام » و « الجلسام » ، والظاهر من كلامهم انهم يرون هذه الثلاث عربية لا معربة ، وانظر القاموس واللسان والجمهرة ج ٣ ص ٣٠٥ و ٣٢٣ و ٣٨٦.

واما هذه العلة فقد فسرها صاحب الالفاظ الفارسية بانها « التهاب للحجاب الذي بين الكبد والقلب » ، وقد ضبط عنده لفظ « البرسام » بفتح الباء وهو خطأ ، والصواب كسرها.

( حاشية المعرب ص ٤٥ ).

(٢) معا : هو عبارة عن ظرف المأكول والمشروب ، وما تحيَّزَ من الفضلات ، وجمعه امعاء. ( ذيل تذكرة اُولي الالباب ص ٢٣ ).

٤٦

منافع ومضار البسباسة

وفيها آراء :

الرأي الأول : قال ابن البيطار : اسمها ماقر وفي نسخة أُخرى باقر وتسميه أهل الشام الداركيسه وزعم قوم أنها البسباسة وهو قشر يؤتى به من بلاد ليست من بلاد اليونانيين لونه إلى الشقرة ما هو غليظ قابض جداً.

وقد تُشْرَبُ : لنفث (١) ⊂م ، وقرحة (٢) الامعاء واستطلاق البطن.

الرأي الثانى : البسباسة مركبة من جواهر oــختـ|ــفة وأنها تيبس يبساً قوياً وتخلط في الأدوية التي تنفع من استطلاق البطن وهي في اليبوسة في الدرجة الثانية.

وأما في الحرارة والبرودة فمتوسطة لا يغلب أحدهما الآخر.

الرأي الثالث : البسباسة قشور جوزبوا الذي يكون فوق القشرة الغليظة وهي لباسه وقشره الغليظ لا يصلح لشيء.

وثمره يصلح للطيب وأجود البسباسة الحمراء وأدناها : السوداء وهي تقوي المعدة الضعيفة وتزيل الرطوبة التي فيها.

الرأي الرابع : هي تشبه أوراقاً متراكمة يابسة كقشور وخشب وورق تحذي اللسان حارة يابسة في الدرجة الثانية ، ولا شك في حره ويبسه ، ويحلل النفخ وفيه قبض ويطيب النكهة (٣) وينفع من السحج (٤).

__________________

(١) نفث : نفـــ،،ــخ يقال : نفث الراقي في |لـcـقدة ، ونفث الشىء من فيه : رمي به ، ويقال : الاصابة ينفث دماً ، والحية تنفث السم.

(٢) القرحة : كل اصابة مرضية لا يغطيها الجلد أو الغشاء المخاطي ، وأشهر أنواعها الهضمية بالمعدة أو بالاثني عشري وقيل : القرح : ثلم في الجلد ، والقرحة مشبَّهة بذلك ، وقيل : عبارة عن التآكل.

(٣) النكهة : رائحة الفم طيبة كانت أو كريهة. ( فقه اللغة ص ١٥٦ ، الباب ١٤ ، الفصل ٦١ ).

(٤) سحج : تقشُّر أو سلخ يعرض من تلاقى فخذي الرِّجل. وسحج الأمعاء : تقشُّرها ، واصل السحج : القشر ، ويُوقِعه الأطباء : عـLـي المِعَى في وقت الاسترسال إِذا قالوه مطلقاً. فإن ارادوا غيره : قيَّدوه كسحج الخُّف للرِّجل ، وسحج الحائط وغير ذلك لما صاكَهُ في الأعضاء الظاهرة ، وخلاصة القول إن الانسحاج : هو انقشار الجلد.

٤٧

الرأي الخامس : شبيهة القوة بجوزبوا ; ولكنها الطف من جوزبوا.

وتنفع المعدة (١) الضعيفة ، لطيب رائحتها ، وإِذا أُستعط منها بالماء ودهن البنفسج نفعت من الشقيقة (٢).

الرأي السادس : قد تنفع من الاستطلاق المزمن ، وتنفع من سلس البول البارد السبب إِذا أُدمن عليها مفردة ومع غيرها.

الرأي السابع : وبدلها إِذا عدمت ثلثا وزنها من جوزبوا.

الرأي الثامن : بدلها وزنا جوزبوا (٣) » (٤).

قال الأنطاكي : « بسباسة : قشر جوزبوا ، أو شجرته أو أوراقها وهو الداركسية ، وبالرومية العرسيا ، واليونانية الماقن ، أوراق متراكمة ، شقر حادة الرائحة ، حريفة عطرية.

حار يابس في الدرجة الثانية ، أو الأُولى ، أو معتدل ، أو بارد ، يستأصل

__________________

(١) المعدة : هي حوض البدن وكل عِرق يدلي إِليها ، والصحة مبنية عليها ; لأن صحة الأعضاء منوطة بصحة المزاج وهو بالأخلاط ، وهي بالغذاء.

(٢) الشقيقة : حالة صداع شديد في جانب واحد [ من الرأس ] عادة ، وقد تسبب التقيؤ.

( مرشد العناية الصحية ص ٣٨٢ ).

(٣) جوزبوا ويسمى : جوز الطيب وهو بقدر العفص سهل المكسر رقيق القشر طيب الرائحة وقوته في الحرارة واليبوسة في الدرجة الثانية يؤتى من بلاد الهند ، وأجوده أشده حمرة وارزنه ، وادناه أشده سواداً وأخفه وأيبسه ، وهو والبسباسة أحدهما ينوب عن الآخر. ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية : ج ١ ص ١٧٥ ).

(٤) الجامع لمفردات الأودية والأغذية : ج ١ ص ٩٣.

٤٨

البلغم (١).

ويطيب رائحة الفم ويهضم (٢) ويخرج الرياح ويقطع سلس البول (٣) والنقطة (٤) والسحج ونفث ⊂م والشقيقة (٥) سعوطاً بدهن البنفسج ، وهو يضر الكبد (٦) ويصلحه الصمغ العربي (٧).

وشربته إلى ثلاثة دراهم وبدله : ورق القرنفل ، أو نفس الجوزبوا ( تذكرة أُولي الالباب ج ١ ص ٧٤ ).

البقدونس له مفعول مسكن للألم :

في دراسة علمية قام بها المتخصصون تبين ان البقدونس (٨) غني بالفيتأمينات والأملاح المعدنية ، وخاصة فيتامين « أ » ، ولذا فيوصى بالإِكثار من تناوله في فصل الشتاء ، حيث يكون البدن مفتقرا لكثير من الفيتامينات والأملاح ، لقلة الخضراوات والفواكه في ذلك الفصل .. وقد ثبت ايضاً أنه من النباتات المثيرة للشهية (٩) ، وله مفعول مسكن للألم ، وله أثر فعال في حالة التهاب القرنية ،

__________________

(١) راجع حرف الباء.

(٢) الهاضوم : كل مأكول يعين عـLـي الهضم.

(٣) سلس البول : oــرض لا يقدر الإنسان معه عـLـي ضبط مخرج البول.

(٤) النقطة : هي الفالج أو الشلل ، وهو انفجـIر شريان من شرايين الدماغ.

(٥) وجع نصف الرأس.

(٦) الكبد : غدة محمرة تزن كيلوغرام ونصف وتعمل خلاياه بما يصل إلى السبعين وظيفة من وظائف البدن الهامة والتي بدونها لا يعيش البدن اكثر من ساعات محدودة معدودة.

(٧) الصمغ العربى : هو صمغ شجرة والجيد ما كان لونه لون الزجاج الصافي ، له قوة تمنع حدة الأدوية الحادة اذا خلط بها. ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية : ج ٣ ص ٨٥ ).

(٨) يسمى في العراق : المعدونس.

(٩) من النباتات المثيرة للشهية : الكراث : يوافق احتياج الطعام. ( تسهيل المنافع ص ٥٩ ).

٤٩

والتهابات العين ، وفي حالة انحباس البول.. (١). ( ثبت علمياً ص ٦٦ ).

البلغم

هذه وصفات لعلاج البلغم فقط وليس للسعال :

قال رسـgل الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من ادمن اكل الزبيب عـLـي الريق رُزِقَ الفهم والحفظ والذهن وَنَقُصَ من البلغم. ( بحار الانوار ج ٦٢ ص ٢٧١ حديث ٧٠ ، نقلا عن كتاب الجنة للكفعمي ).

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : خمس يذهبن بالنسيان ، وَيزِدنَ في الحفظ ويذهبن بالبلغم : السواك ، والصيام ، وقراءة القرآن ، والعسل ، واللُبانُ.

( الفردوس بمأثور الخطاب ج ٢ ص ١٩٧ حديث ٢٩٨٠ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ٢٩٠ حديث ٢ ، وطب النبي ص ٦ ، وبحار الانوار ج ٦٢ ص ٢٩٤ ).

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عليكم بالزبيب فإنه يَكشفُ المرَّة ، ويذهب بالبلغم ، ويشد

__________________

الفلفل : يوافق احتياج الطعام. ( المصدر السابق )

رُبَّ الرمان الحامض. ( تذكرة أُولي الالباب ج ١ ص ١٦٦ ).

الجزر ( الجامع لمفردات الادوية والاغذية ج ١ ص ١٦١ ).

الحلبة : توصف لمن يشكو قلة الشهوة للطعام ( الغذاء لا الدواء ص ٣٢٩ ).

يوصف التوت الشامي في فتح الشهية ، ولكن الإِكثار منه يضر بالصدر والاعصاب ويصيب الجهاز الهضمي بحالة من الإِمساك الشديد. ( الغذاء لا الدواء ص ٨٧ ).

اليانسون : يستعمل كفاتح للشهية. ( الغذاء لا الدواء ص ٣٧٩ ).

الكرفس : يفتح الشهوة ، وهو يقرح ويسحج ويورث الصرع حتى ان الحامل اذا اكلته جاء المولود مخبولاً ، أو يصرع ، وكذا المرضعة ، ويملأ الارحام رطوبة ويصدع ، ويضر الرئة ، ويصلحه الهندباء والخس والخل. ( تذكره اُولي الالباب ج ١ ص ٢٧٠ ).

(١) المجلة العربية ـ ديسمبر ١٩٨٧ ( بتصرف ).

٥٠

العصب ، ويذهب بالإِعياء ، ويحسن الخُلُقَ ، ويطيب النفس ، ويذهب بالغم. ( الخصال ص ٣٤٤ حديث ٩ ، وروضة الواعظين ص ٣٤٠ ، ومكارم الاخلاق ج ١ ص ٣٨٠ حديث ١٢٧٢ وفيه ويصح البدن ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٥١ حديث ١ ، وكنز العمال ج ١٠ ص ٤١ حديث ٢٨٢٦٥ ).

ورُوِيَ عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : انه دعا بالهاضوم (١) ، والسعتر (٢) ، والحبة السوداء ، فكان يستفه (٣) ، اذا اكل البياض ، وطعاماً له غائلة (٤) ، وكان يجعله مع الملح الجريش ويفتتح به الطعام ، ويقول : ما أُبالي إِذا تَغادَيتُهُ ما اكلتُ من شيء.

وكان يقول : يقوي المعدة ، ويقطع البلغم ، وهو أمان من اللقْوة (٥).

( مكارم الاخلاق ج ١ ص ٤٠٧ حديث ١٣٨١ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ٢٤٤ حديث ٣ ).

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : في السواك اثنتا عشرة خصلة : مَطهرَةٌ للفم ، ومرضاة للرب ، ويبيض الاسنان ويذهب بالحفر ، ويقل البلغم ، ويشهي الطعام ، ويضاعف الحسنات ، وتصاب به السُّنَّةُ ، وتحضره الملائكة ، ويشد اللثة ، وهو يَمُرُّ بطريقة القرآن وركعتين

__________________

(١) الهاضوم : مأكول يُعين عـLـي الهضم ( الاغذية والادوية ص ٥٩٩ ).

الهاضوم : كل دواء هضم طعاماً ، وكأن المراد هنا النانخواه ( القاموس المحيط ).

(٢) قال الفيروزآبادي : السعتر يكون بالسين والصاد ، وقال الجوهري : وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير.

(٣) ـ السفوف : ما يسف كالسويق ونحوه وهي القمحة ، ويقال قمحت الدواء وسففته واقتمحته واستففته.

(٤) الغائلة : النكاية والضرر.

(٥) اللقوة : oــرض يعرض للوجه فيميله إلى احد جانبيه ( النهاية ج ٤ ص ٢٦٨ ).

اللقوة : إِعوجاج الوجه ، إما من تشنج في احد شقيه يجر الشق إلى نفسه ، واما استرخاء في احد الشقين ، والمادة الفاعلة للَقْوَة والفالج واحدة ، غير ان الفالج يوجد في اعضاء البدن كلها ، فأما اللقوة : فتختص بالوجه ( مفتاح الطب ص ١٢٣ الفصل الخامس في الامراض ).

٥١

بسواك احب إلى الله عزوجل من سبعين ركعة بغير سواك.

( الخصالج ٢ ، ص ٤٨٠ ابواب الاثني عشر حديث ٥٢ ، وبحار الانوار ج ٧٦ ص ١٢٩ حديث ١٣ ).

وفي رواية اُخرى : في السواك عشر خصال : يطيب الفم ، ويشد اللثة ، ويذهب البلغم ، ويجلو البصر ويذهب بالحفر ، ويصلح المعدة ، ويوافق السنة ، ويفرح الملائكة ويرضي الرب ، ويزيد في الحسنات. ( الأحكام النبوية في الصناعة الطبية ج ٢ ص ١١٦ ، وكنز العمال ج ٩ ص ٣١٤ حديث ٢٦١٨٥ ).

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : يا عـLـي ثلاثة يَزِدنَ في الحفظ ويُذهبنَ بالبلغم : اللبان والسواك ، وقراءة القرآن ( من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٥٧٦٢ ، والخصال ص ١٢٦ حديث ١٢٢ ، وفيه : « السقم » بدل : « البلغم » ، ( مكارم الاخلاق ج ٢ ص ٣٢٨ حديث ٢٦٥٦ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ٤٤٣ حديث ٣ ).

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : الداء ثلاثة والدواء ثلاثة ; فأما الداء :

فالدم والمرة والبلغم.

فدواء ⊂م : الحجامة.

ودواء البلغم : الحمام.

ودواء المرة : المشي (١).

( من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ١٢٦ حديث ٢٩٩ ، ومكارم الاخلاق ج ١ ص ١٢٧ حديث ٣٠٨ ، وبحار الانوار ج ٦٢ ص ١٢٧ حديث ٨٧ ، موسوعة الاحاديث الطبية ، ج ١ ، ص ٢٧٥ ، حديث ٧٧٦ ).

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : عليكم بالزبيب فإنه يطفئ المرة ويسكن البلغم ، ويشد العصب ،

__________________

(١) المشى : يقال شربتُ مَشِيّاً ومَشوّاً ، وهو الدواء المُسهِل ; لأنه يحمل شاربه عـLـي المشي والتردد إلى الخلاء. ( النهاية ج ٤ ص ٣٣٥ ).

٥٢

ويذهب بالنصب ، ويحسن القلب. ( طب النبي ص ٩ ، وبحار الانوار ج ٦٢ ص ٢٩٨ ).

أُهدي إلى رسـgل الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم طبق مغطى فكشف الغطاء عنه ثم قال :

كلوا باسم الله ، نعم الطعام الزبيب ، يشد العصب ، ويذهب بالوصب (١) ويطفئ الغضب ، ويرضي الرب ، ويذهب بالبلغم ، ويطيب النكهة ، ويصفي اللون. ( الفردوس بمأثور الخطاب ج ٤ ص ٢٦٥ ، حديث ٦٧٨٠ وكنز العمال ج ١٠ ص ٤١ حديث ٢٨٢٦٦ ، وتاريخ دمشق ج ٢١ ص ٦٠ حديث ٤٧٢٤ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ١٥٣ حديث ١١ ، والاختصاص ص ١٢٤ ، ومكارم الاخلاق ج ١ ص ٤١٥ حديث ١٦٠٦ ).

قال الإمام عـLـي عليه‌السلام : العسل شفاء من كل داء ، ولا داء فيه ، يُقلُّ البلغمَ ، ويجلو القلبَ. ( مكارم الاخلاق ج ١ ص ٣٥٩ حديث ١١٧٢ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ٢٩٤ حديث ١٨ ).

وقال عليه‌السلام : مضغ اللبان يشد الأضراس ، وينفي البلغم ، ويذهب بريح الفم. ( الخصال ص ٦١٢ حديث ١٠ ، وتحف العقول ص ١٠١ ، ومكارم الأخلاق ج ١ ص ٤٢٣ حديث ١٤٤١ ، وبحار الأنوار ج ٦٦ ص ٤٤٣ حديث ٢ ).

وقال عليه‌السلام : العسل شفاء من كل داء ولاداء فيه ، يُقِلُّ البلغم ويجلو القلب.

( مكارم الاخلاق ج ١ ص ٣٥٩ حديث ١١٧٢ ، وبحار الانوار ج ٦٦ ص ٢٩٤ حديث ١٨ ).

وقال عليه‌السلام : لعق العسل شفاء من كل داء قال الله عزوجل ( يخرج من بطونها شراب oــختـ|ــف الوانه فيه شفاء للناس

وقال عليه‌السلام : اقِلّوا من اكل الحيتان (١) ، فإنها تُذيبُ البدنَ ، وتكثر البلغم ، وتغلظ النفس

قال الإمام الباقر عليه‌السلام : السواك يَذهبُ بالبلغم ، ويزيد في العقل

وقال عليه‌السلام : السواك منفاة للبلغم

وقال عليه‌السلام : ـ لزرارة ـ ويحك يا زرارة ما اغفل الناس عن فضل السكر الطبرزد ، وهو ينفع من سبعين داء ، وهو يأكل البلغم اكلاً ويقلعه بأصله

قال الإمام الصادق عليه‌السلام : في السواك اثنتا عشرة خصلة : هو من السنَّة ، ومطهر للفم ، ومُجْلاتٌ للبصر ويرضي الرب ، ويذهب البلغم ، ويزيد في الحفظ ، ويبيِّض الاسنان ، ويضاعف الحسنات ، ويذهب الحفر ، ويشد اللثة ، ويشهي الطعام ، وتفرح به الملائكة..

وعنه عليه‌السلام : عليكم بالكحل ، فإنه يطيب الفم وعليكم بالسواك ; فإنه يجلو البصر ( قال الراوي : كيف هذا ؟ قال : لأنه إِذا استاك نزل البلغم فجلا البصر ، واذا اكتحل ذهب البلغم فطيب الفم

________________

وقال عليه‌السلام : خير تموركم البرني ; يذهب بالداء ولاداء فيه ، ويذهب بالإِعياء ولا ضرر له ، ويذهب بالبلغم ، ومع كل تمرة حسنة.

 

وقال عليه‌السلام : كان رسـgل الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إِذا افطر بدأ بحلواء يفطر عليها ، فإن لم يجد فسكَّرة أو تمرات ، فاذا اعوز ذلك كُلَّهُ فماء فاتر ، وكان يقول : يُنَقِّي المعدة والكبد ، ويطيِّب النكهة والفم ، ويقوي الاضراس ، ويقوي الحَدَقَ ويجلو الناظر ، ويغسل الذنوب غسلاً ، ويُسكّن العروق الهائِجة والمِرَّة الغالبة ، ويقطع البلغم ، ويطفئ الحرارة عن المعدة ويذهب بالصداع.