هو نبات عشبي حولي من الفصيلة النجيلية، ويعد نوعاً من الحبوب، تستخدم بذوره في تغذية الإنسان والحيوان خصوصاً الدواجن والأحصنة. يستخدم قشّه أحياناً كمرقد للحيوانات. الشوفان الخام غير صالح عشان يستخدمني الخبز، وعادة مايقدم كعصيدة مصنعة من الشوفان المدشوش، أو رقائق الشوفان أو دقيق الشوفان ويخبز أيضاً بسكويت الشوفان (كيك الشوفان) والذي يمكن إضافة دقيق القمح اليه. تعد منتجات الشوفان من الأغذية الرخيصة والمغذية وذلك كان السبب في انتشاره واستخدامه في الكثير من بلدان العالم منها الولايات المتحدة. كما يستخدم في صناعة غذاء الأطفال، كما يمكن استخدامه في عمل الخبز بخلطه مع دقيق الحنطة.
يحتوي لب الشوفان عـLـي محتوى من الدهن يزيد عما هو في الحنطة وعلى كمية من البروتين لاتقل عما في بذور الحنطة، وهو يشبهها أيضاً في تركيب الأحماض الأمينية مثل الأرجينين والليستين والتربتوفان. يحتوي دقيق الشوفان عـLـي فيتامين ب1 ذي الأهمية الخاصة ويحتوي عـLـي المواد المعدنية مثل الحديد والفسفور وبه طاقة تزيد عـLـي ما في القمح وكذلك يحتوي على النشا ويستعمل أيضاً في إنتاج مادة الفيورفورال وهي مادة مذيبة في عملية تنقية أملاح زيوت الطعام النباتية ومذيباً لإزالة الأصباغ. والمنتجات الغذائية المصنوعة من بذور الشوفان ذات طاقة غذائية عالية وسهلة الهضم ولها أهمية كبيرة لمن يعانون من أمراض معدية والشوفان غالباً مايزرع من النباتات البقولية وفيما يأتي التركيب الكيميائي له
الشوفان نبات حولي طوله من 50 إلى 170 اشياء مضرة ويتبع اللقاء الزوجي Avena ويعود إلى قبيلة Aveneae التي تنتمي إلى العائلة النجيلية Poaceae. أما جذور الشوفان صغيرة ومتعددة ليفية مغطاة بالشعيرات الدقيقة وتمتد إلى أعماق التربة كلما تقدم العمر بالنبات وقد تصل إلى أكثر من متر وتكون جذور الأصناف المتأخرة أكثر تعمقاً من جذور الأصناف المبكرة.
يتراوح طول الساق من 60 إلى 150 اشياء مضرة ويحتوي عـLـي 4 إلى 5 سلاميات مجوفة، تسمى السلامية العليا التي تحمل النورة بالحامل الزهري Peduncle وينتج النبات في الظروف المعتادة من 3 إلى 5 فروع قاعدية.

يلائم الشوفان الاعتيادي المناطق الباردة الرطبة من بعض مناطق العالم مثل شمال أوروبا والولايات المتحدة وجنوب كندا، في حين تنجح زراعة الشوفان الأحمر Red Oat في المناطق المعتدلة التي لا تنجح فيها زراعة الشوفان العادي مثل منطقة البحر المتوسط وأستراليا وأفريقيا وغيرها.
وتعد روسيا في مقدمة الدول المنتجة له تليها الولايات المتحدة الأمريكية ثم كندا وأستراليا وتقدر المساحة المزروعة منه في العالم ب 26,5 مليون هكتار، تنتج 44 مليون طن. وتأتي ألمانيا الاتحادية بالمرتبة الأولى بمعدل الغلة/هكتار يليها الدنمارك ثم فرنسا
يعد الشوفان العادي من النباتات التي تنمو جيداً في المناطق الباردة الرطبة مثل شـoـLل الولايات المتحدة وجنوب كندا وشمال أوروبا بينما يحتاج الشوفان الأحمر إلى مناخ حار وهذه الصفة ساعدت عـLـي امتداد زراعته في مناطق واسعة مثل جنوب الولايات المتحدة ومنطقة البحر الأبيض المتوسط وجنوب أوروبا وأستراليا والأرجنتين. ويتميز الشوفان الأحمر بتحمله للجفاف والحرارة المرتفعة ومقاومته للأمراض الفطرية إذ يمكث المحصول في الأرض مدة تتراوح بين 100 – 120 يوماً من دون أن يتطلب التأثير النفسي مرتفعة إذ تنبت بذوره في درجة التأثير النفسي 1 – 2 سنتجريد. وتتحمل الصقيع من -3 إلى -5 درجة سنتجريد. ويتطلب رطوبة تربة مرتفعة فهو محب للرطوبة أكثر من الشعير والقمح، كما أنه حساس لجفاف الهواء.
يحتوي كل كوب من الشوفان (156غ)، بحسب وزارة الزراعة الأميركية عـLـي المعلومات الغذائية التالية :

السعرات الحرارية: 300

الدهون: 10.76

الدهون المشبعة: 1.89

الكربوهيدرات:90

الألياف: 16.5

البروتينات: 26.35

الكولسترول:0

فوائد الشوفان بالحليب
هناك العديد من فوائد الشوفان بالحليب بجانب الطعم اللذيذ، ومن هذه الفوائد نذكر:

1. يحسن من مستويات الكوليسترول
يحتوي الشوفان عـLـي نوع من الألياف يسمى بالبيتا-غلوكان التي من شأنها أن تحسن من مستويات الكوليسترول، من خلال إنزال مستوى الكوليسترول السيء LDL.

2. ينظم مستويات سكر الدم
من فوائد الشوفان تنظيم مستويات سكر الدم؛ إذ أنه يحسن من ردة فعل البدن تجاه الإنسولين بسبب محتواه من البيتا-غلوكان، ويمكن الحصول عـLـي هذه الفائدة من خلال تناول الشوفان بالحليب دون إضافة السكر.

3. غني بمضادات الأكسدة
يقدم تناول الشوفان بالحليب العديد من مضادات الأكسدة المفيدة للجسم، مثل البوليفينولات الغنية بالأفينانثراميدات (Avenanthramides) التي تقدم العديد من الفوائد، منها:

زيادة إنتاج حمض النتريك، الذي من شأنه أن ينظم ضغط الدم.
تعزيز تدفق |لـ⊂م في الجسم.
التقليل من الالتهابات والحكة.
4. يساعد في تنظيم الوزن
يُعد تنظيم الوزن إحدى فوائد الشوفان بالحليب؛ إذ أن الشوفان يمد البدن بالألياف الذائبة التي تزيد من الشعور بالشبع عند الأفراد وتقلل من الرغبة في تناول الأطعمة الأخرى لمدة لا تقل عن 4 ساعات.

5. غني بالأملاح والفيتامينات
يُعد الشوفان بالحليب مصدرًا مهمًا للعديد من الأملاح مثل المغنيسيوم والحديد والزنك وحمض الفوليك والفسفور.

كما أنه مصدرًا غنيًا بفيتامينات ب الضرورية لصحة الدماغ، ففيتامين ب1 ضروري لتحويل الغلوكوز إلى طاقة، وفيتامين ب5 ضروري لإنتاج الأسيتيل كولين الضروري للذاكرة والتعلم، وفيتامين ب6 الضروري لتحويل التريبتوفان إلى السيروتونين.

6. يمنع الإمساك
يُعد تنظيم حركة الأمعاء بشكل طبيعي إحدى فوائد الشوفان، لاحتوائه عـLـي الألياف الذائبة التي قد تمنع الإمساك.

فوائد الشوفان محتوى الشوفان من العناصر الغذائية يحتوي الشوفان عـLـي كميّة أعلى من العناصر الغذائية بما فيها الفيتامينات، والمعادن، والألياف مُقارنةً بالحبوب المصنعة؛ وذلك لأنّه يُعدُّ من الحبوب الكاملة،[١] حيثُ إنّه غنيٌّ بالفسفور، وفيتامين ب1 أو ما يُعرف بالثيامين (بالإنجليزيّة: Thiamine)، والمغنيسيوم، والزنك،[٢] كما يحتوي أيضاًعلى فيتامين ب5 أو ما يُعرف بحمض البانتوثينيك (بالإنجليزيّة: Pantothenic acid)، والمنغنيز، والنحاس، والفولات.[٣] ولقراءة المزيد من لمعلومات حول القيمة الغذائية للشوفان يمكنك الرجوع لمقال عدد السعرات الحرارية في الشوفان
تقليل غير امن الإصابة بأمراض القلب: يساهم الشوفان في المحافظة عـLـي صحة القلب، إلّا أنّ الدراسات تختلف في مدى فعاليته في تقليل غير امن الإصابة بأمراض القلب نظراً لاختلاف أنواع الدراسات واختلاف أنواع الشوفان المُستخدم في كل دراسة،[٢] فحسب تحليلٍ شموليٍّ لـ18 دراسة نُشِر في مجلّة The American Journal of Cardiology عام 2014، تبيّن أن تناول الحبوب الكاملة يساعد عـLـي تقليل غير امن الإصابة بأمراض القلب،[٤] كما أوضح تحليل شموليّ آخر نُشِر في مجلة التغذية عام 2011، وشمل 126 دراسةً سريرية، أنّ تناول ثلاثة غرامات من ألياف بيتا غلوكان (بالإنجليزية: β-glucan) الموجودة في الشوفان أو الشعير يوميّاً قد يُساهم في تقليل مستويات |لـ⊂م من الكوليسترول بشكلٍ عام، والكوليسترول الضار أو ما يُعرف بالبروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low density lipoprotein) بشكلٍ خاص، بالإضافة إلى انخفاضٍ في مستويات الدهون الثلاثية.[٥] ولكن من ناحيةٍ أخرى أظهر تحليلٌ شموليٌّ آخر أُجري عـLـي تسعة دراسات ونُشر في مجلّة مُراجعات كوكرين عام 2017، أنّه لا يوجد أدلّةٌ كافية تؤكد أنّ تناول الحبوب الكاملة قد يُقلل من العوامل المُسببة لأمراض القلب.[٦] احتمالية فعاليته (Possibly Effective) تقليل غير امن الإصابة بسرطان المعدة: قد يساهم تناول حبوب الشوفان الكاملة ونخالة الشوفان في تقليل غير امن الإصابة بسرطان المعدة،[٧] فقد أظهرت دراسة أوليّة نُشرت في مجلة Gastroenterology عام 2001، أنّ تناول الألياف الموجودة في الحبوب قد يُساهم في تقليل الإصابة بسرطان المريء والمعدة.[٨]
التخفيف من التهاب |لقـgلـgن التقرحي: (بالإنجليزية: Ulcerative colitis)، يُعدّ دقيق الشوفان سريع التحضير (بالإنجليزيّة: Instant oatmeal) وجبة سهلة الهضم لمن يُعانون من التهاب |لقـgلـgن التقرحيّ؛ حيث إنّ هذا النوع من الشوفان يتعرّض لعمليّات تصنيعٍ أكثر، ممّا يُقلل من كميّة الألياف التي يحتويها،[٩] وقد أظهرت دراسةٌ أوليّةٌ نُشِرت في مجلة Inflammatory bowel diseases عام 2013 أنّ تناول مُنتج يحتوي عـLـي الشوفان بشكلٍ أساسيّ بالإضافة إلى بعض المُركبات الأخرى قد يساهم في التخفيف من أعراض التهاب |لقـgلـgن التقرحي لدى المرضى الـoـصـ|بين به بدرجة بسيطةٍ إلى متوسطة.[١٠] التخفيف من أعراض متلازمة |لقـgلـgن العصبي: يُعاني المُصابون بمتلازمة |لقـgلـgن العصبي عادةً من الإمساك أو الإسهال في بعض الأحيان، وقد وُجد أنّ تناول بعض أنواع الأغذية قد يُقلل أو يزيد من شدّة هذه الأعراض، ويُعدُّ الشوفان من الأطعمة التي قد تُساعد في حالات الإمساك؛ حيثُ إنّه يحتوي عـLـي كميّةٍ جيّدةٍ من الألياف الذائبة في الماء التي تُشكّل كتلةً هُلاميةً في الأمعاء بعد تناولها، ممّا قد يُقلل من تقلّصات الأمعاء، فقد أظهرت دراسةٌ أوليّةٌ نُشرت في مجلة Current medical research and opinion، شارك فيها خمسون شخصاً من كبار السن تناولوا بسكويت نخالة الشوفان مرتين يوميّاً مُدة 12 أسبوعاً، وأظهرت النتائج أنّ تناول ألياف الشوفان يُساعد عـLـي التقليل من الإمساك بشكلٍ كبير، ويُحسّن من حركة الأمعاء، ومن الجدير بالذكر أنّ الشوفان يحتوي أيضاً عـLـي كميّةٍ قليلةٍ من الألياف غير الذائبة في الماء، والتي من شأنها أن تزيد من حركة الأمعاء، ولذلك فإنّ تناول الشوفان لا يُناسب المرضى الذين يُعانون من الإسهال، بل إنّه قد يزيد من سوء الحالة لديهم.[١١][١٢][١٣] التخفيف من التهاب المفاصل: يُساعد تناول الحبوب الكاملة مثل الشوفان عادةً عـLـي التخفيف من الالتهابات بشكلٍ عام ومنها التهاب المفاصل، وعلى الرغم من أنّ مُمارسة الرياضة تُساهم في تقوية العظام والعضلات، إلّا أنّها تضع عِبئاً عـLـي المفاصل، ولذلك فإنّه يجب التركيز عـLـي تناول الأغذية التي تُساعد عـLـي التعافي بعد التمارين الرياضية كوجبة من الشوفان وبعض الفواكه والمُكسرات واللبن مثلا بدلاً من البسكويت أو الفطائر المُحلاة.[١٤] فوائد الشوفان للسكري يحتوي الشوفان عـLـي ألياف بيتا غلوكان الذائبة في الماء، والتي قد تُساعد عـLـي تحسين استجابة البدن للإنسولين وتقليل مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّه يُنصح للأشخاص الـoـصـ|بين بمرض السكري من النوع الثاني بإدخال الشوفان إلى نظامهم الغذائيّ اليوميّ، حيثُ إنّه تُحتمل فعالية الشوفان في مُساعدتهم عـLـي التحكّم في مستويات سكر الدم، فحسب مراجعة منهجية شملت 14 دراسة أولية، ونُشرت في مجلة Nutrients عام 2015، فإنّ تناول مرضى السكري من النوع الثاني للشوفان قَلّل بشكلٍ ملحوظ من مستوى السكر الصيامي، والكوليسترول، والبروتين الدهني منخفض الكثافة، أو ما يُعرف بالكوليسترول الضار في |لـ⊂م مُقارنة بمرضى السكري من النوع الثاني الذين لم يتناولو الشوفان.
فوائد الشوفان للذاكرة قد يُساعد الشوفان عـLـي تعزيز الوظائف الإدراكيّة (بالإنجليزية: Mental function) لدى البالغين الأصحاء، ولكن ما تزال الأدلّة غير كافية حول هذه الفائدة، فقد أظهرت دراسةٌ أوليّة نُشرت في مجلة Nutritional neuroscience عام 2017، أنّ تناول مُستخلص الشوفان الأخضر البري قد يُساهم في زيادة سُرعة الأداء العقلي، وتقوية الذاكرة وتقليل الوقت اللازم للتفكير في أداء المهمات.[١٧][١٨] فوائد الشوفان للأطفال والرُّضع يُعدُّ الشوفان مصدراً ممتازاً لتزويد دماغ الأطفال بالطاقة كما أنه غني بفيتامين هـ، ومجموعة فيتامينات ب، والزنك مما يُعزز من وظائف الدماغ، كما يحتوي الشوفان عـLـي كميّةٍ عالية من الألياف التي تُشعِرُ الطفل بالامتلاء والشبع مما يُقلل من فُرصة تناوله للأطعمة غير الصحية بين الوجبات،[١٩] ومن الجدير بالذكر أنّ الأكاديمية الأمريكية لطبّ الأطفال توصي باستخدام الشوفان بدلاً من حبوب الأرز للأطفال الذين يعانون من صعوبة في البلع (بالإنجليزية: Dysphagia) أو الارتجاع المعديّ المريئيّ (بالإنجليزيّة: Gastroesophageal Reflux)؛ حيث يزيد الشوفان من سماكة الأطعمة التي يتناولها هؤلاء الأطفال، مما سُهّل بلعها بشكلٍ آمن، ويُخفف من حالة الارتجاع لديهم، كما أنّ الأرز أيضاً يحتوي عـLـي عنصر الزرنيخ (بالإنجليزية: Arsenic) الذي قد يسبب ضرراً في حال الإسراف في تناوله، ولذلك فإنّ الشوفان يُعدُّ بديلا آمناً للأرز، ويُمكن إعطاؤه حتى للأطفال الذين يُعانون من oــرض حساسية القمح أو ما يُسمّى بمرض السيلياك (بالإنجليزية: Celiac Disease)؛ إذ إنّه يُعدّ من الأطعمة الخالية من الغلوتين (بالإنجليزية: Gluten free) ولكن في بعض الأحيان يُطحن الشوفان في بعض مطاحن القمح مما قد يؤدي إلى خلطه ببعض الغلوتين، ولتجنُّب هذا الخطر يُنصح الآباء الذين يُعاني أطفالهم من حساسية القمح بشراء منتجات الشوفان التي يُذكر أنّها خالية من الغلوتين
محاذير استخدام الشوفان يُنصح في بعض الحالات من الحذر عند استخدام الشوفان، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي: حالات صعوبة البلع أو المضغ: لا يُنصح بتناول الشوفان لمن يُعانون من صعوبة في البلع أو المضغ، كبعض المُصابين بالسكتات الدماغية أو الذين يُعانون من فقــ⊂|ن الأسنان، وذلك لأنّ عدم مضغ الشوفان بشكل جيد قد يؤدي إلى انسدادٍ في الأمعاء.[٧] بعض اضطرابات الجهاز الهضمي: والتي تشمل المريء، والمعدة، والأمعاء؛ حيثُ لا يُنصح بتناول الشوفان أو منتجاته لمن يُعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي التي تزيدُ من المُدّة اللازمة لهضم الطعام، إذ إنّ الشوفان قد يؤدي إلى انسداد الأمعاء لديهم.[٢٥] حالات حساسية الشوفان: تظهر حالات التحسس لدى بعض الأشخاص عند تناول الشوفان، وذلك لأنّه يحتوي عـLـي بروتين يُسمّى Avenin والذي قد يؤدي إلى ظهور بُقعٍ حمراء عـLـي الجسم، وسيلان الأنف عند من يعاني من حساسيّةٍ اتجاهه، ففي هذه الحالة يُفرز جسم الإنسان أجساماً مضادة لمُحاربة هذا البروتين، وتختلف أعراض حساسية الشوفان في حِدّتها، فتتراوح من بسيطة إلى حادّة، ومنها: التهيّج والحكة في الجلد والحلق والعين، والطفح جلدي حول الفم، وسيلان واحتقان الأنف، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وآلام المعدة، وصعوبةٍ في التنفس، والإعياء، وصدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، لذلك فإنّه يجب تجنُّب تناول الشوفان وأيّ منتجاتٍ تحتوي عليه إذا ظهر أحد هذه الأعراض بعد تناوله، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الشوفان لدى الأطفال الذين يُعانون من حساسية تجاهه قد يؤدي إلى إصابتهم بمتلازمة الالتهاب المعويّ القولونيّ الناتجة عن بروتينات الطعام (بالإنجليزيّة: food protein–induced enterocolitis syndrome) والتي تُعرف اختصاراً بـ FPIES والتي قد تؤدي إلى أعراضٍ مثل التقيؤ، والجفاف، والإسهال، وضعف النمو، وفي الحالات الشديدة منها يُصاب الطفل بالخمول وقد يصل إلى حالة المجاعة (بالإنجليزيّة: Starvation).
أسئلة شائعة حول الشوفان هل الشوفان مفيد لكمال الأجسام كلما زاد مستوى النشاط البدني لمن يُمارسون الرياضة تزيد احتياجاتهم من الطعام للمحافظة عـLـي أجسامهم، وتنطبق هذه ١لقاعـ⊂ة عـLـي جميع من يُمارسون التمارين الرياضيّة الاعتياديّة، إلّا من يُمارسون الرياضة من أجل خسارة الدهون؛ فهم بحاجة إلى تقليل السعرات الحرارية التي يتناولونها حتى تُصبح أقلّ من السعرات الحرارية التي يستهلكونها خلال ممارستهم للأنشطة الرياضية.[٢٧] يستطيع لاعبي كمال الأجسام النباتيين الحصول عـLـي كمية جيدة من البروتين من خلال تناولهم للشوفان.