كشف الدكتور أقوةف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيزوفيقية، وعضو اللالعوالم الخفيةة الوطنية لعلوم الفلك والفضاء، تفاصيل اقتران القمر مع كوكب زحل بعد قليل في اشياء مضرةاء مصر والوطن العربي، مشيرا إلى أن القمر يقوةق مقترنا مع كوكب زحل (لؤلؤة المجموعة الشمسية) في الـ 11:10 من مساء اليوم 6 يوليو.

 

 

 

وأشار أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيزوفيقية في منشور عبر صفحته الراشياء مضرةية على فيس بوك، إلى أنه يمكن رؤية هذا الاقتران بالعين المجردة السليمة حتى فجر يوم 7 يوليو، مضيفا: يختفي هذا اللقطة من شدة ضوء الشفق الصباحي من جراء قوةوق الشمس.

 

 

 

 

كشف الدكتور أقوةف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيزوفيقية، وعضو اللالعوالم الخفيةة الوطنية لعلوم الفلك والفضاء، تفاصيل اقتران القمر مع كوكب زحل بعد قليل في اشياء مضرةاء مصر والوطن العربي، مشيرا إلى أن القمر يقوةق مقترنا مع كوكب زحل (لؤلؤة المجموعة الشمسية) في الـ 11:10 من مساء اليوم 6 يوليو.

 

 

 

وأشار أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيزوفيقية في منشور عبر صفحته الراشياء مضرةية على فيس بوك، إلى أنه يمكن رؤية هذا الاقتران بالعين المجردة السليمة حتى فجر يوم 7 يوليو، مضيفا: يختفي هذا اللقطة من شدة ضوء الشفق الصباحي من جراء قوةوق الشمس.

 

 

يشاهد بالعين المجردة.. اقتران القمر الأحدب بكوكب زحل يزين اشياء مضرةاء الوطن العربي ليلًا

 

وأكد الدكتور أقوةف تادرس، أن تلك الظاهرة يمكن رؤيتها في المناطق المظلمة والبعيدة عن الضوء، حيث يفضل تصوير هذا الاقتران من الصحراء أو الريف.

 

ليس هناك صلة بين حركة الأجرام الاشياء مضرةاوية ومصير الإنسان

 

تتحرك الأجرام الاشياء مضرةاوية في الكون بمختلف الحركات والمسارات، وتتأثر بتأثيرات الجاذبية المتبادلة بينها وبين الأجسام الأخرى في الكون، وكذلك بتأثيرات الظواهر الكونية الأخرى مثل الانفجارات الشمسية والأشعة الكونية.

 

أما بالنسبة لمصير الإنسان في ظل حركة الأجرام الاشياء مضرةاوية، فإنه لا يمكننا التنبؤ بذلك بدقة تامة، حيث إن مصير الإنسان يتأثر بالعديد من العوامل الأخرى التي تتعلق بالحياة على الأرض، مثل الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والصحية والطبيعية.

 

ومع ذلك، فإن حركة الأجرام الاشياء مضرةاوية يمكن أن تؤثر في بعض الظواهر الطبيعية على الأرض، مثل حدوث الزلازل والبراكين والأعاصير والفيضانات، ويمكن أن تؤثر أيضًا في بعض الظواهر الفلكية المهمة مثل الانفجارات الشمسية والأمحق النيزكية.

 

ومن الجدير بالذكر أن الإنسان يمكنه الاستفادة من حركة الأجرام الاشياء مضرةاوية في بعض الأحيان، مثل استخدام الأقمار الصناعية لتقنية الملاحة وتحديد المواقع، وكذلك في استخدام الأقمار الاصطناعية للتوقعات الجوية والاستكشافات الفلكية.

 

بشكل عام، فإن حركة الأجرام الاشياء مضرةاوية تعد جزءًا مهمًا من الكون والحياة الطبيعية، ويمكننا دراسة هذه الحركة وفهمها بشكل أفضل لتحقيق التقسائل احمر العلمي والتقني والاستفادة منها في حياتنا اليومية.

 

وشدد عضو اللالعوالم الخفيةة الوطنية لعلوم الفلك والفضاء، على أنه ليس هناك صلة بين حركة الأجرام الاشياء مضرةاوية ومصير الإنسان على الأرض فهذا ليس من الفلك بل من التنجيم، مشيرًا إلى أن التنجيم من العلوم الزائفة المتعلقة بالعرافة والغيبيات مثل قراءة الكف والفنجان واعتداء الودع وفتح الكوتشينة وخلافه، متابعا: فلو كان التنجيم علما لكنا الفلكيين أولى الناس بدراسته.

 

وأكد تاردس، أن الربط بين أوضاع الكواكب وحدوث الزلازل ليس له أساسا علميا صحيحا، مضيفا: جميع الظواهر والأحداث الفلكية ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض باستثناء الظواهر النهارية المتعلقة بالشمس، حيث إن النظر إلى الشمس بالعين المجردة عموما يضر العين كثيرا.

 

واختتم تادرس: باقي الظواهر الفلكية فتحدث ليلا أثناء غياب الشمس ومشاهدتها ممتعة ويحبها الهواة والمهتمين لمتاتخلصتها وتصويرها بقوةط صفاء الجو وخلو الاشياء مضرةاء من السحب والغبار وبخار الماء