وزر ١لزنـL هو الذنب الذي يرتكبه الإنسان عندما يمارس لقائنا ببعض الجنسية خارج إطار الزواج،

 

ويعد من الذنوب الكبيرة التي تؤثر على الفرد والمجتمع بشكل عام.

 

في الإسلام، يُنظر إلى ١لزنـL باعتباره خطيئة كبيرة تتطلب التوبة الصادقة

 

والاستغفار من الله سبحانه وتعالى. ومع ذلك، فإن الوزر الناتج عن ١لزنـL يبقى مع الإنسان

 

حتى بعد التوبة، ولا يزول بمجرد الاستغفار، ولكن يجب على المرء أن يعيش معه ويتحمل أثره.

ومن آثار وزر ١لزنـL على الفرد:

 

1- الضياع الروحي والنفسي: فالإنسان الذي يرتكب ١لزنـL يشعر بالذنب والعار والخجل، ويعاني من الضياع الروحي والنفسي، ويشعر بالتوتر والقلق.

 

2- الشعور بالذنب والعار: فالإنسان الذي يرتكب ١لزنـL يشعر بالذنب والعار، ويعاني من مشاعر الخجل والذل والاستحقاق.

 

3- الضرر الصحي: فالإنسان الذي يرتكب ١لزنـL يعرض نفسه لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، ويزيد من غير امن الإصابة بالأمراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق.

 

ومن آثار وزر ١لزنـL على المجتمع:

1- الفساد الأخلاقي: فالزنا يؤدي إلى فساد الأخلاق والقيم الاجتماعية، ويدمر الأسرة والمجتمع، ويؤثر سلباً على النظام الاجتماعي والأخلاقي.

2- زيادة معدلات الجريمة: فالزنا يؤدي إلى زيادة معدلات ١لجريـoـــه والفساد، ويؤدي إلى تفشي الرذيلة والفوضى.

3- تأثير سلبي على الأسرة: فالزنا يؤدي إلى تفكك الأسرة وتدميرها، ويؤثر على الأطفال ويؤدي إلى تشويه الأخلاق وتدمير القيم الأسرية.

وبالتالي، يجب على المسلمين أن يتجنبوا ١لزنـL ويحرصوا على الالتزام بالأحكام الشرعية

والعيش في طاعة الله سبحانه وتعالى، وإذا وقعوا في الخطأ فعليهم التوبة الصادقة والاستغفار الصادق،

 

والعمل على إصلاح لقائنا ببعض بينهم وبين الله، وتحمل أثر وزر ١لزنـL ومواجهة مشاعر الذنب والعار بصدق وصبر.

 

لا يزول الوزر (أي الذنب) إذا تزوجت المرأة من شخص زنى بها، فالزواج لا يمحو الذنب، ولكنه يعد خطوة إيجابية

 

نحو التوبة والتحسن في الحالة النفسية والاجتماعية للمرأة.

 

 

 

00:25 / 00:33

 

Copy video url

 

Play / Pause

 

Mute / Unmute

 

Report a problem

 

Language

 

Share

 

Vidverto Player

 

والعيش في طاعة الله سبحانه وتعالى، وإذا وقعوا في الخطأ فعليهم التوبة الصادقة والاستغفار الصادق،

 

والعمل على إصلاح لقائنا ببعض بينهم وبين الله، وتحمل أثر وزر ١لزنـL ومواجهة مشاعر الذنب والعار بصدق وصبر.

 

لا يزول الوزر (أي الذنب) إذا تزوجت المرأة من شخص زنى بها، فالزواج لا يمحو الذنب، ولكنه يعد خطوة إيجابية

 

نحو التوبة والتحسن في الحالة النفسية والاجتماعية للمرأة.

 

إن مغفرة الذنوب والتخلص من الوزر يتوقف على التوبة والاستغفار والتوبة تشمل ثلاثة شروط رئيسية:

1- الندم الصادق على الذنب والتوبة عنه.

2- التخلي عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه.

3- العزم على إصلاح لقائنا ببعض بين الإنسان وربه وتعويض المظلومين عن الظلم إن كان ذلك ممكناً.

وبالتالي، يجب على المسلمين الحرص على التوبة والاستغفار،

والعمل على إصلاح أخطائهم والعودة إلى الله، والالتزام بالأحكام الشرعية وتجنب الذنوب من جديد،

وهذا هو السبيل الوحيد لتحقيق المغفرة والتخلص من الوزر.