السؤال: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا وزوجتى ينام كلا منا فى غرفه ولكن بدون غضب وبدون مشاكل وبدون تقصير فى الحقوق الشرعيه .

ماحكم ذلك حفظكم الله؟الإجابة: الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:فإن كان الحال كما ذكرت أنك تبات بعيدًا عن زوجتك ولكن بدون غضب ولا مشاكل، فلا بأس به

؛لأن ترك فراش الزوجية محرمًا إن كان مصحوبًا بمنعها حقها في الجماعأما إن كان لا يمنعها حقها، والزوجة راضية بهذا فلا بأس حينئذ من نوم الزوج بعيدًا عن زوجته إذا تراضيا على ذلك، أو كانت عادات نومهما مختلفة، مثل أن يكون أوقات نومهما مختلفة، أو غير هذالأن

ترك فراش الزوجية محرمًا إن كان مصحوبًا بمنعها حقها في الجماعأما إن كان لا يمنعها حقها، والزوجة راضية بهذا فلا بأس حينئذ من نوم الزوج بعيدًا عن زوجته إذا تراضيا على ذلك، أو كانت عادات نومهما مختلفة، مثل أن يكون أوقات نومهما مختلفة، أو غير هذا

وإنما الممنوع شرعًا أن يهجر الزوج فراش زوجته فيضر بها، أو كانت الزوجة تتضرر بترك فراشها، لا سيما والشارع الحكيم قد جعل هجر الفراش عقابًا للزوجة؛ كما قال الله تعالى: {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ} [النساء: 34].

وأيضًا فإن من المعاشرة بالمعروف أن ينام الرجل مع زوجته على فراش نومهما؛ وهو ما الثابت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن إن وجد عذر يمكن للزوج النوم بعيدًا عن زوجته بشرط ألا يهجرها في الفراش، وهو مذهب الشافعي.

هذا؛ وقد يستدل على أنه ليس على الرجل أن ينام مع امرأته في فراش واحد،إن كان لا يمنعها حقها عليه في الوطء بما رواه مسلم عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان

جاء في “شرح مسلم” للنووي (14/ 59-60): “وأما تعديد الفراش للزوج والزوجة فلا بأس به لأنه قد يحتاج كل واحد منهما إلى فراش عند المرض ونحوه وغير ذلك واستدل بعضهم بهذا على أنه لايلزمه النوم مع امرأته وأن له الانفراد عنها بفراش والاستدلال به في هذا ضعيف لأن المراد بهذا وقت الحاجة كالمرض وغيره

كما ذكرنا وإن كان النوم مع الزوجة ليس واجبا لكنه بدليل آخر والصواب في النوم مع الزوجة أنه إذا لم يكن لواحد منهما عذر في الانفراد فاجتماعهما في فراش واحد أفضل وهو ظاهر فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي واظب عليه مع مواظبته صلى الله عليه وسلم على قيام الليل فينام معها فإذا أراد القيام لوظيفته قام وتركها فيجمع بين وظيفته وقضاءحقها المندوب وعشرتها بالمعروف لاسيما إن عرف من حالها حرصها على هذا ثم إنه لا يلزم من النوم معها

الجماع”.Category(s)قصهوجاء في “لوامع الدرر في هتك استار المختصر” (6/ 615) في الفقه المالكي: “أخذ منه -أي حديث جابر بن عبد الله السابق- أنه ليس على الرجل النوم مع امرأته في فراش واحد وإنما حقها في الوطء خاصة؛ قاله الحطاب، والذي يدل عليه الأكثر أن نوم النبي صلى الله عليه وسلم كان مع أهله في ثوب واحد”.

والله أعلم السؤال هل مطلوب من الزوجة النوم مع زوجها في الفراش – حتى لو هناك خلافات – أم تبات وحدها بعيدًا عن الزوج؟الإجابــةالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز للمرأة أن تهجر فراش زوجها ففي صحيح مسلم في باب تحريم امتناعها من فراش زوجها: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبحوعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبي عليه

إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها.قال النووي في شرح مسلم: ولا يجوز للمرأة أن تبات وزوجها غاضب عنها. وقال الحافظ في فتح الباري: قوله باب: إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها,أيبغير سبب لم يجز لها ذلك. انتهى.والأولى على كل حال أن ينام الزوجان في فراش واحد إذا لم يكن هناك ما يمنع من ذلك، قال النووي:والصواب في النوم مع الزوجة أنه إذا لم يكن لواحد منهما عذر في الانفراد فاجتماعهما في فراش واحد أفضل،وهو ظاهر فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي واظب عليه, مع مواظبته صلى الله عليه وسلم على قيام الليل، فينام معها, فإذا أراد القيام لوظيفته قام وتركها،فيجمع بين وظيفته وقضاء حقها المندوب, وعشرتها بالمعروف, لاسيما إن عرف من حالها حرصها على هذا.وفي ظل وجود خلافات فعلى المرأة أن تحرص على أن تبات مع زوجها لتحد من الخلافات

وتذهبهاالعشرة والتبعل للزوج؛ لأن مبنى لقائنا ببعض الزوجية على التراحم, والتواد, والتآلف, وتحمل كل طرف لصاحبه ولأخطائه, وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلمألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها,التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ثم تقول: والله لا أذوق غمضا حتى ترضى.لكن إذا علمت الزوجة أن النوم مع زوجها مع وجود الخلافات قد يشعل نارها ويؤججها, وهو لا يغضب من نومها منفردة, فالأولى أن تبات منفردة حتى يهدأ الزوج ويصلح الله بينهما، فإذا دعاها الزوج للفراش فيجب عليها أن تطيعه وتنام معه, وإلا فهي عاصية وناشزة بامتناعها من النوم معه, وانظر فتوانا رقم” 142399 وما فيها من إحالات.والله أعلمقصهماذا يفعل الله بالزوجة التي تبات في غرفة بعيدة عن زوجها ؟ وبماذا تدعى عليها الملائكة وتقول له