شيخ سعودي يتزوج من جديد بعمر 90 عامًا ويثير الجدل

 

وثق مقطع فيديو زواج “مسن”، يبلغ من العمر 90 عاما في عفيف بالمملكة العربية السعودية.

 

وخلال الفيديو وجه موثق المقطع حديثه للعريس المسن قائلا: ” مبروك العرس جدي، بالرفاء والبنين”، ورد المسن : “إن شاء الله”.

 

وأرفق مغرد يدعى رشيد مدرهم الفيديو بتعليق: “مقطع فديو لعريس ليلة البارحة الشيخ ناصر بن وهق المرشدي أطال الله في عمرك يا ولد وهق والله يرزقك بالذرية الصالحة يارب العالمين”.

 

وأثار المقطع حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وتضمنت التعليقات عبارات تهنئة للمسن، وأخرى تضمنت انتقادات بسبب زواجه في هذا العمر .

زواج القاصرات هو ظاهرة اجتماعية تتعلق بزواج الفتيات اللواتي لم يتجاوزن سن الثامنة عشرة، وهو ينتشر في بعض الثقافات والمجتمعات حول العالم. يمكن أن يكون هذا الزواج بسبب الفقر أو العادات والتقاليد أو الدين أو الحروب أو النزاعات أو الهجرة.

 

 

 

تعتبر زيادة عدد حالات زواج القاصرات من بين الأمور الأكثر إثارة للقلق، حيث تعتبر هذه الظاهرة انتهاكاً لحقوق الإنسان وتشكل تهديداً لصحة وسلامة الفتيات وحياتهن، وتؤدي إلى حدوث مضاعفات صحية ونفسية واجتماعية. ومن بين تلك المضاعفات:

 

1- ارتفاع معدل الوفيات الناجمة عن الحمل والولادة: إذا تم زواج فتاة قاصرة، فإنها غالبًا ما تواجه مخاطر كبيرة للحمل والولادة، مما يزيد من معدل الوفيات الناجمة عن الحمل والولادة.

 

 

2- تأثيرات نفسية سلبية: يمكن أن يؤدي زواج الفتيات الصغيرات إلى تدني مستويات التعليم والزواج المبكر يعرضهن للعنف الزوجي والاضطرابات النفسية والاكتئاب.

 

3- تأثيرات اجتماعية سلبية: يمكن أن يؤدي زواج القاصرات إلى تفاقم الفقر والعزوف عن العمل، ويؤدي أيضًا إلى انخفاض معدلات الإنجاب والنمو الاقتصادي.

 

للحد من زواج القاصرات، يجب تعزيز التثقيف وتغيير العادات والتقاليد والقوانين التي تسمح بزواج الفتيات الصغيرات. يجب أن يتعاون المجتمع المدني والعاملون في مجال حقوق الإنسان والمجتمعات المحلية والحكومات لاتخاذ إجراءات فعالة لمنع زواج القاصرات وتشجيع التعليم وتوفير الحماية للفتيات.

 

إضافة إلى ذلك، يجب تعزيز الجهود لتمكين الفتيات من التعليم والحفاظ على صحتهن الجنسية والإنجابية. يمكن تحقيق ذلك من خلال توفير الدعم المالي والتعليمي والنفسي للفتيات اللواتي يواجهن صعوبات في الحصول على التعليم والرعاية الصحية والوصول إلى الخدمات الأساسية.

 

علاوة على ذلك، يجب تشجيع المجتمعات على إنشاء برامج وخدمات لتوعية الأهالي والفتيات حول مخاطر زواج القاصرات وحقوق الإنسان. يمكن تحقيق ذلك من خلال تنظيم حملات توعية وورش حاجة تغضب ربنا ومنتديات لمناقشة هذه المسألة الحساسة.

 

علاوة على ذلك، يجب تشديد القيود القانونية على زواج القاصرات وتطبيق العقوبات اللازمة على المتورطين في هذه الجريمة، بما في ذلك الزوج وأسرته والمسؤولين الذين يساعدون على إتمام الزواج. يجب أن تتضمن هذه القيود الحد الأدنى لسن الزواج والإذن الواضح من الفتاة المعنية والتي يجب أن تكون قادرة على تقدير الموقف والتحدث بصوت مسموع.

 

من المهم العمل على تغيير الثقافة والعادات التي تتيح للقاصرات الزواج، وتشجيع المجتمعات على تقبل المساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء. يجب أن تتعاون المنظمات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني على نطاق واسع للقضاء على زواج القاصرات وتشجيع التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمعات.