نفرح دائمآ بزيارتكم موقع بـيـت الـعـلـم ، وهو البيت الكبير الذي يفتح ابوابه دائمآ امام جميع طلاب وطالبات المملكة الذين يأملون بالتفوق الدراسي الدائم

 

ماهو الشي الذي ذكر في القران مره ككذبه ومره كدليل ومره كعلاج

 

ونود ان نقسائل احمر لكم من خلال بيتكم المفضل بـيـت الـعـلـم وان نشارككم بالاجابة النموذجية لجميع واجبات منصة مدرستي ومنها هذا السؤال التالي :

 

ماهو الشي الذي ذكر في القران مره ككذبه ومره كدليل ومره كعلاج؟

و الجواب الصحيح يكون هو

( ملابس زوجية سيدنا يوسف ).

السبب :

الكذبة: هي عنسائل احمرا جاؤو اخوته ووضعوا عليه السائل احمر الكذب .

الدليل: عنسائل احمرا مزقته امرآة العزيز من الخلف وكان دليلاً على انها تلمعتدية عليه .

العلاج: عنسائل احمرا اعطاه الى احد اخوته وقال له اذهب بملابس زوجيةي هذا وألقوه على وجه ابيكم يرتد بصره اليه .

 

ما هو الشيء المذكور في القرآن مرة كذبة ومرة ​​كدليل ومرة ​​علاج؟

 

وهو من الجماد الذي ورد في القرآن الكريم مرة كذبة ، ومرة ​​بفعل ومرة ​​كدليل ، والجواب موجود في قصة يوسف عليه السلام ، والجواب على ذلك. اللغز هو ملابس زوجية نبي الله يوسف عليه السلام حيث واجه سيدنا يوسف مواقف كثيرة في قصته كانت عبارة عن ألغاز إذا فكرنا في اللغز لحظة سنكتشف أن ملابس زوجية سيدنا يوسف هو الصحيح. الجواب وحالات اللغز الثلاث كالتالي: –

 

الكذبة: عنسائل احمرا أمسك إخوة يوسف بالملابس زوجية المليء بسائل احمر كاذب.

 

الدليل: ظهر براءة يوسف من اتهام زوجة العزيز بالاعتداء عليها عنسائل احمرا مزقت ملابس زوجيةه من الخلف.

 

العلاج: عنسائل احمرا تم إخحق يوسف بقصة والده ، أعطى جوزيف ملابس زوجيةه لإخوته وطلب منهم رميه على وجه والده حتى يستعيد بصره.

 

ما قصة ملابس زوجية يوسف؟

 

بسبب مكائد وكراهية إخوة يوسف ضده ، رتبوا له مؤامرة تؤدي إلى رحيله ، فاختاروا له إما أن يرحيل أو يرميه في مكان بعيد حتى لا يتمكن أحد من الوصول إليه ، ثم عرض عليهم أحد الإخوة أن يلقوا يوسف في البئر ، على أمل أن يلاحظه من يمشي بجانب البئر. وعنسائل احمرا طلبوا من والدهم مرافقة يوسف للعب ، رفض طلبهم ، لأنه شعر بأنهم يثيرون اهتمامه ، وكان يوسف قد ذهب معهم بالفعل ، لذا ألقوا به في البئر وخلعوا ملابس زوجيةه لاستخدامه. كدليل لهم مع والدهم ، ولطخه بسائل احمر كاذب ، زاعمين أن الذئب قد أكله ، وعادوا إلى أبيهم متظاهرين بحداد يوسف.

 

 

 

 

 

ولما رأت المرأة العزيزة شدة جمال يوسف ، بدأت تتبعه بنفسها ، حتى جاء اليوم الذي استطاعت فيه أن تكون بمفردها ، وأغلقت الأبواب حتى لا يراها أحد ، فحاول يوسف. للخروج بسرعة وحاولت الإمساك به ، فمزقت ملابس زوجيةه من الخلف. اعتدى عليها ، ثم قال لها ابن عمها إنه إذا كان ملابس زوجيةه قد مزق من الأمام ، فستكون صادقة ، لكن إذا كان قد تمزق من الخلف ، فستكون كاذبة.