رواية عيناي لا تري الضوء !!

 

انا اتجوزت واحد معرفهوش بسبب أخويا… بس بعد ما اتجوزنا عرفت كمان إن هو اتجوزني بسبب أبوه

 

يعني احنا الإتنين بسبب اهلنا حصل كده…

 

المهم بعد ما اتجوزنا هو في أوضة لحاله وانا في أوضة ومش بنتكلم مع بعض ابدا غير للضرورة…

 

انا عليا شغل البيت وهو عليه شغله اللي بيروحه ( أنا اسمي أيلين وهو إسمه سليم )

 

قعدنا كده أخوات اكتر من 8 شهور… سليم حرفيا مش طايقني !! وقدام الناس كلها إحنا أحلى اتنين في الدنيا لكن في الحقيقة لا طبعا…

 

هو من النوع اللي مش بيعمل مشاكل وهادي وفي حاله… وأنا كذلك يعني احنا الإتنين مختصرين بعض

 

البيت طول فترة جوازنا كله هدوء مفيش اشتباك ولا مشاكل أبدًا… بس الهدوء ده طبعا مش هيقعد لطول العمر يعني….

 

جه اليوم اللي قلب الهدوء ده رأس على عقب حيث كانت الساعة 3 الفجر كنت نايمة عادي في أوضتي…

 

صحيت فجأة بسبب إني كنت دايخة وحاسة أني عايزة أرجع كل اللي في بطني وجسمي كله سخن

 

خرجت من الأوضة جريت على التويلت وفضلت ارجع كذا مرة ولما خرجت من التويلت لقيته خارج من اوضته ولاحظ أن فيا حاجة !!!

 

” إنتي كويسة ؟

 

‘ اها انا كو….كويسة

 

” متأكدة ؟

 

‘ اه متأكدة

 

” طيب

 

مشي من قدامي نظراته بتقول أنه شاكك أن فيا حاجة… بس خبيت عليه لغاية ما اعرف إيه اللي بيحصلي ده…

عدى يومين وكل يوم اصحى بنفس التعب صاحية دايخة وعاوزة اتخانق مع حد معرفش ليه وكل شوية ارجع ومعظم الأكل بقيت مش بطيق ريحته وبحس أن كل أكلة تقيلة عليا…

 

اتصلت بصحبتي ممكن تقولي على دواء كويس يحل كل حاجة ……

 

‘ يا حبيبة انا دايخة جدا ومش على بعضي ومن إمبارح شغالة ترجيع…

 

* الله… إنتي تنجب !

 

‘ تنجب ايه يا هبلة لا مستحيل

 

* لا تنجب ده كلها أعراض إنجاب ألف مبروك يا روحي

 

‘ لا مش تنجب انا متأكدة

 

*ةإنتي متجوزة بقالك فترة أكيد حامل

 

‘ لا لا ممكن يكونوا شوية تعب أو أخدت برد لأني بسيب البلكونة مفتوحة لما أنام…

 

* عليا الطلاق حامل… انا جاتلي نفس الأعراض دي لما كنت تنجب في بنتي رنا

 

‘ سيبك من كده انا عايزة حاجة تخفف الدوخة اللي حاسة بيها دي والترجيع ده لأني زهقت…

 

* اشربي حاجات سخنة ومع الوقت هتبقي كويسة لكن الترجيع ده مستمر طول فترة الحمل

 

‘ يا ربي إنتي عايزة تطلعيني تنجب بأي شكل من الأشكال وخلاص !!!

 

* روحي اكشفي وهتقولي أني قولتلك أنك تنجب فعلا

 

‘ طب غو*ري يلا سلام

 

قفلت معاها فضلت أفكر في كلامها فعلا اللي بيحصلي ده كلها أعراض الحمل بس انا إزاي تنجب ؟!

 

دي غير ذكية متعرفش حاجة… فجأة باب أوضتي خبط وطلع سليم كان لابس لشغله ولما دخل فضل يبصلي ابتسم ابتسامة اصطناعية وقال

 

” مشكلة ايه ؟ لا مفيش… ده انا خايف عليها ما هي برضو تنجب الكلام الكتير من غير فايدة هيتعبها

 

* شكلك بتحبها أوي وبتخاف عليها من أقل حاجة… ربنا يخليكوا لبعض دايما ياارب

 

بصلي وقال

 

” اووماال ده أيلين مراتي وانا بمoت فيها لازم أخاف عليها دي تنجب !!… يلا يا أيلين نرجع البيت يا روحي عشان ترتاحي

 

قومت وهو مسك ايدي عشان مهربش… قرب ماء الرجل كأنه بيبو*سني في رأسي عشان الناس وهمس في ودني

 

” هق*تلك وهتشوفي !

 

خوفت منه وقفت في نص المستشفى مش عايزة امشي معاه ف شدني وقالي

 

” امشي من غير شوشرة عشان مزعلكيش… يلا اتحركي

 

و اضطريت امشي وركبت العربية وقفل باب العربية كويس عشان مهربش

 

في الطريق قاعد ساكت خاالص وانا مش عارفة أقول ايه

 

و لما وصلنا البيت فتح باب العربية وقالي

 

” اتفضلي انزلي… وعلى مهلك عشان الطفل يبقى كويس…

 

‘ يا سليم أنا مستحيل اكون حامل…

 

” بقولك انزلي !!

 

نزلت لكن نظراته ليا كانت بتخوف أوي وفجأة نادى على البواب

 

” يا أشرف تعالى…

 

جه أشرف وقاله

 

* نعم يا أستاذ ؟

 

عشان شكلي واضح جدا أني تعبانة

 

 

ده مصروف البيت ابقى خلي البواب يجيبلك أي حاجة إنتي عيزاها عشان احتمال أتأخر النهاردة

 

‘ طيب تمام ( اخدت منه الفلوس )

 

و راح عند الباب يخرج وقبل ما يخرج لف وبصلي

 

” إنتي فيكي حاجة ؟

 

رديت بتوتر

 

‘ لا لا مفيش انا كويسة

 

” من يومين أو أكتر وإنتي مش قادرة بالشكل ده… ليه ؟

 

‘ اخدت شوية برد في معدتي…أصل نسيت البلكونة مفتوحة

 

” في جوه التلاجة دواء للبرد ابقى اعملي مشروب سخن واشربي الدواء بعدها

 

‘ تمام

 

و مشي وبرضو ملامح وشه بتقول أنه مش مصدق اللي بقوله ده أبدًا…. وانه بيجاريني في الكلام مش أكتر

 

و عملت زي ما قال سليم شربت حاجات سخنة وأخدت دواء البرد وقعدت بالليل كده اتفرج على التليفزيون شوية

 

و كنت بفكر في كلام صحبتي جامد ممكن أطلع تنجب بس ازاي سليم مجاش ناحيتي وكلاكيد في حاجة غلط شوية تعب وهيروحوا لحالهم …..

 

في شغل سليم….

 

• ياولا خُد الورق ده امضي عليه واقرأه كويس…

 

• يا سليم ؟!

 

• يا بني بنادي عليك ما ترد…

 

• يا سلييييييييم

 

” ايه… فيه ايه ؟

 

• بنادي عليك من بدري

 

” معلش يا قاسم سرحت شوية

 

•طب امضي على شوية الملفات دول… وبعدها أرجع بيتك ارتاح ليك أكتر من 12 ساعة شغال

 

” سيبهم بعيد مليش نفس أقرأ ولا أمضي على أي حاجة

 

• طب أهم هنا ( حطهم على المكتب ) انا مروح عايز حاجة ؟

 

” لا بس عايز احكي معاك في حاجة

 

• اتفضل

 

” بما أنك صديقي من زمان…. وبعدين انت عارف انا اتجوزت ازاي وعارف كل حاجة

 

• اها عارف…

 

” وأنت عارف كمان أن أيلين مش بحبها وتعاملي معاها محدود جدا…

عارف والله… سليم ادخل في الحوار على طول…

 

” بصراحة كده انا ملاحظ على أيلين من تلات أيام او أكتر أنها مش مظبوطة… غريبة

 

• مش مظبوطة اللي هو ازاي ؟

 

” يعني طول الوقت بترجع ودايخة وساعات بتقع… ولما أجيب أكل مثلا وتشم ريحته وتقولي أبعد عني الكيس ده تقيل عليا… مع أن الأكل ده كويس… وحاجات تانية كتير مش عارف أحدد ده ايه بالظبط هل هي مش قادرة ولا ايه

 

• خُدها للدكتور ويقولك فيها ايه

 

” بص انا شاكك أنها حامل…

 

• تنجب إزاي يا بني مش انت بتقول من يوم الفرح هي في أوضة وانت في أوضة ؟!

 

” ايوة حصل أنا مقربتش عليها… بس في نفس الوقت معرفهاش ولا اعرف حاجة عن ماضيها… القلق لتكون غلطت مع حد وبتغ*فلني

 

• طب ابعد الهبل ده من دماغك مراتك مش تنجب يعني أنت لو صحيت دايخ وبترجع هقولك أنك حامل… أبوك يوم لما جوزهالك عشان تعقل وتتحمل المسؤولية… اختارلك بنت ناس هو عارفها وعارف عليتها كلها مش اختارلك وحدة من الشارع…

 

” ما انا عارف أنها كويسة بس لما بسألها بحسها بتكذ*ب عليا…

 

• مش يمكن هي بتكذ*ب عليك عشان عمرها ما حست أنك سند ليها وطول الوقت بعيد عنها ومش بتكلمها ؟

 

” تفتكر كده ؟

 

• أنت روح أرجع بيتك دلوقتي وحاول تفتح معاها مواضيع… يمكن تقولك هي مش قادرة بأيه

 

” أنت صح هحاول

 

• يلا انا ماشي

 

” سلام يا حبيبي

 

قاسم مشي وبعد نص ساعة سليم رجع بيته… سليم أول ما فتح باب الشقة لقي أيلين نايمة في الصالة

 

دخل اوضته وغير هدومه ولما خرج افتكر كلام قاسم… راح على المطبخ عملها أكلة خفيفة ومشروب سخن…

 

راح عندها بالأكل وصحاني من النوم… لما فتحت عيوني ولقيته قدامي قومت على طول

 

و قولت في سري

 

‘ جاي عندي ليه ده انا نمت ازاي في الصالة انا هروح على أوضتي…

 

جيت امشي ف مسك ايدي وقالي

 

 

اقعدي…

 

‘ انا داخلة أنام… اعملك العشا ؟

 

” لا… أكلت

 

‘ اومال عايزني اقعد ليه ؟

 

” عايزك إنتي تاكلي عملت أكلة خفيفة على معدتك شوربة فراخ اشربيها حلوة للبرد…

 

استغربت من كده ده أول مرة يعملي حاجة بس قولت خلاص أكل كده كده انا جعانة والشوربة خفيفة على معدتي…

 

و بدأت أكل وهو قاعد جمبي طول الوقت بيبصلي كأنه مستني حاجة تحصل

 

خلصت أكل وقولت

 

‘ انا داخلة أنام

 

” مش هتشربي الأعشاب اللي عملتها ؟

 

‘ مش لازم ابقى اخد الدواء

 

أصر أني اشربها ف رضيت اشربها لكن أول ما مسكت الكوباية وشميت ريحتها حسيت بتقل من جوايا ومستحملتش رحيتها

 

و حطيت ايدي على بوقي وجريت على التويلت أرجع… رجعت كل اللي أكلته وهو جه ورايا على التويلت وشافني وانا برجع

 

ولما خلصت حسيت بو*جع شديد في بطني وروحت على أوضتي ووهو دخل قالي

 

” اتصلك بالدكتورة تيجي هنا ؟

 

‘ لا لا مش لازم انا كويسة

 

” كل مرة بتقولي كويسة حالتك بتسوء يوم عن يوم

 

‘ انا كويسة مفيش حاجة

 

” طب قولي مالك مش قادرة ازاي ؟

 

‘ مفيش والله

 

” خلاص هتصل على الدكتورة

 

‘ لا متتصلش

 

بصلي بستغراب شديد… اتوترت وحاولت ارتب كلامي عشان ميلاحظش حاجة

 

‘ قصدي مش لازم تتعبها

في الصبح هبقى أحسن… انا هنام دلوقتي

 

” إنتي خايفة ليه من الدكتورة ؟

 

‘ مش خايفة بس…

 

وقعت أيلين على الأرض اغمى عليها

 

” أيلين !!

 

سليم شالها ونيمها على السرير… واتصل على الدكتورة وقالها تيجي… قعد على طرف السرير… بيبص على أيلين وعلى شكلها التعبان… كان مستغرب حالتها دي وجواه شكوك بيكذ*بها دايما… مسك ايدها وحطها على خده… كأنه نفسه تبقي صاحية وهي بتلمس على خده بنفسها… اتنهد وقال

 

” أنا مش عارف مالك ولا فيكي ايه… سألتك أكتر من مرة وبتخبي عني… كلام قاسم حقيقي… انتي بتخبي عني عشان عمرك ما حسيتي إني سند ليكي أو لو وقعتي في مشكلة ممكن اساعدك… بس حالتك والأعراض دي بالذات بتخليني افكر في حاجات هتجنني بجد… اكيد اللي في دماغي غلط… يعني أنا شايفك إنك مش زي بنات الجيل ده ومختلفة عنهم ومحافظة على نفسك… بعدين انتي عايشة بقالك أكتر من 8 شهور معايا… يعني عمري ملاحظت عليكي أي تصرف غريب… أكيد تعبك ده ممكن برد في المعدة إن شاء الله…

 

جات الدكتورة وسليم فتحلها ودخلها الأوضة اللي فيها أيلين… بعد شوية الدكتور خرجت وسليم قالها

 

 

” هي مالها يا دكتورة ؟… هي كويسة صح ؟

 

* اه كويسة الحمد لله

 

“طب مالها هي طول الوقت دايخة وبترجع ومعظم الأكل بتحسه تقيل عليها… ده سببه ايه ولا هي اخدت برد شديد في معدتها ؟

 

* لا مش حكاية برد

 

” اومال ايه ؟

 

* مبروك… المدام حامل

 

سليم اتفاجىء من قالته الدكتورة وفضل يضحك بسخرية

 

” تنجب ازاي لامواخدة ؟!!

 

* تنجب زي الناس انا كشفت عليها وهي فعلا طلعت حامل…

 

” إنتي بتكذ*بي أيلين مش تنجب !!

 

* انت بتكذ*بني ليه كل الأعراض اللي عندها دي بتثبت انها حامل… ودي أعراض طبيعية هتفضل مستمرة طوال فترة الحمل…

 

” متسحيل اللي بتقوليه ده تنجب إزاي ومن مين ؟؟؟

 

* مش قصتي دي… لو مش مصدق روح اعرضها على أي دكتور تاني هيقولك نفس اللي قولته… على العمون انتبه لصحتها ولأكلها كويس عشان التعب ميزيدش عليها ويأثر على الطفل… استأذن بقا

 

مشيت الدكتورة أما سليم دماغه هتنف*جر

 

” أيلين تنجب من مين ؟ انا ملمستها*ش ولا قر*بت منها… يبقى إبن مين اللي في بطنها ده ؟!

 

بص على أيلين بغضب شديد

 

” هقت*لك انتي وعشيقك يا ولاد الكل*****

 

بص على أيلين بغضب شديد

 

” هقت*لك انتي وعشيقك يا ولاد الكل******

 

سليم بيلف في الأوضة زي المجنون ومستني أيلين تصحى بفارغ الصبر… قعد على الكرسي وبيبص عليها ومستني تفتح عيونها بس

 

عدت حوالي ساعة ولما صحيت أيلين حصل كالتالي:

 

أول مرة أشوف الغضب الشديد ده عليه ولما شافني أني فوقت ابتسم ابتسامة اصطناعية وقال

 

” قومتي ليه يا أيلين كملي نوم خليكي على راحتك عشان الطفل يبقى كويس

 

اتفاجئت وقولت

 

‘ طفل ايه ؟

 

” إنتي تنجب ألف مبروك ان شاء الله تقومي بألف صحة وسلامة

 

‘ تنجب ازاي ؟

الآه ؟! إنتي بتسأليني انا ليه؟ على أساس أن انا أبوه يعني ؟ روحي اسألي اللي جابه وانا مالي هو أنا جيت جمبك…

 

‘ انا تنجب إزاي أقسم بالله محدش لم*سني !!

 

جه عندي وقرب ماء الرجل سيطر علي من ايدي جامد ونادى بصوت مرتفع وقالي

 

” عايز اعرف هو انا عملتلك ايه عشان تعملي فيا كده ؟ أبو الطفل يبقى مين انطقي

 

‘ معرفش والله انا معرفش حد غيركة!

 

” لا انا اللي هعرف يعني… تصدقي ضحكتيني يعني أنتي متعرفيش حد غيري على أساس احنا الإتنين اتولدنا في نفس اللفة هو انا عبيط عشان اصدق كده ؟!.. قمسًا بالله لو معرفتش مين أبوه هقت*لك… للدرجة انا طلعت مغفل عشان تستغلي عدم وجودي في البيت تروحي تخو*نيني !!

 

‘ والله معرفش انا تنجب إزاي ؟

 

“متعرفيش يعني انا من أول ما اتجوزتك مقربتش عليكي… ودلوقتي تنجب ايه الطفل ده يعني نزلتيه من على النت يعني… بقولك قولي مين أبوه حالا بدل ما افض*حك فض*حية محدش ينساها… جبتيه كام مرة هنا واستغليتي أني طول الوقت مش موجود

 

‘ مجبتش حد انا بس…..

 

” متكمليش اوعى تكملي كلام وتقعدي تنكر*ي وتكذبي خلاص انا عرفتك على حقيقتك البش*عة

 

شدني وطلعني في الصالة وفتح الباب ونادى على البواب

 

” يا أشرف… أنت يا ز*فت يا أشرف

 

 

* نعم يا أستاذ ؟

 

” تعالى عايزك…

 

* حاضر

 

جه أشرف وسليم قاله

 

” هسألك سؤال وياريت تجاوبني بصراحة بدل ما هزعلك

 

* اتفضل يا أستاذ

 

” أثناء غيابي هل المدام جالها أي حد غريب عليك ؟

 

* أيوة انا على ما اتذكر يعني كنت حضرتك بره جه واحد سأل عليها وكنت هقوله يمشي لأنك مش موجود… بس هي كانت قالتلي أنها تعرفه ودخلته البيت لما امرتني بكده وقعد حوالي 3 ساعات وبعدها مشي

 

” الآه ؟! ما طلعنا حلوين اهو وبنعرف ناس غريبة وكمان بتدخليه بيتي وانا مش موجود !!

 

‘ ده كان أخويا حتى عم أشرف عارف انه هو محمد أخويا

 

” اخوكي؟؟؟؟؟ أشرف اللي جه ده كان أخوها فعلا ولا ايه ؟

 

* انا فاكر انه واحد غريب مش أخوها لأني عارفه

 

‘ انت بتكذب ليه هو انا عملتلك ايه عشان تكذب عليا وعلى سليم ؟

 

دخلت الأوضة وفتحت الدولاب وأخدت صورة أخويا وطلعت تاني وحطيت الصورة قدامهم

 

‘ ده يا عم أشرف هو اللي جه ساعتها اللي هو أخويا

 

شاف الصورة وقالي

 

* لا مش هو ده اخوكي ده نفس الشخص الغريب اللي جالك

 

” يا عم بص كويس والله ده أخويا اللي مسافر أمريكا جه إجازة ساعتها يسلم عليك يا سليم لأنه عمره ما شافك ولا حضر الفرح… ولما جه انت كنت بره ودخلته البيت لأنه أخويا مش واحد غريب ومشي لما لقيك اتأخرت عشان معاد الطيارة بتاعته

 

* انا متأكد أن ده نفس الشخص الغريب اللي جالك هو هو اللي في الصورة

 

‘ متقول الحقيقة انت بتكذب ليه ؟؟؟؟

 

” خلاص يا أشرف امشي دلوقتي…

 

مشي عم أشرف وسليم بصلي وعليه كمية غضب شديدة

 

” جبتي عشيقك هنا وقعد 3 ساعات !!! عملتوا ايه ال 3 ساعات دول ؟

 

‘ والله أخويا صدقني

 

” انا مش عارف كمية البجا*حة دي جيباها من فين… لدرجة أنك قاردة تحطي عينك في عيني بكل الجرأة دي وتنكر*ي… وهو ليه قال أنه مش اخوكي !!!

 

‘ انا هتصل على أخويا

وهو هيقولك بنفسه…

 

جبت تليفوني وعملت مكالمة دولية والتليفون فضل يرن لكن أخويا مردش واتصلت كمان مرة مردش برضو

 

‘ رد والنبي يا محمد

 

سليم ضحك بقلق وقالي

 

” اخوكي مردش اهو عشان إنتي عايزة تستخدميه ك ساتر في خيا*نتك ليا

 

‘ انا مش خا*ينة…

 

فجأة حط ايدي على بوقي ومسك ايدى كأنه هيك*سرها وقالي بزعيق

 

” شششششش اسكتي مش عايز اسمع مبررات كاذبة كلها… كفاية كذب بقا ايه متعبتيش من كتر الكذب خلي عندك شوية دم حتى… وقال ايه أبويا يقولي اتجوزها بتلبس دي خمار دي غلبانة دي جميل دي مفيش منها اتنين… تعالي شوف الملاك الجميلة أم خمار أيلين اللي واثق فيها حطت رأسك في الطين وجابت العا*ر لينا كلنا يلا طير من الفرحة بقا… انا بسبب أن أبويا غصب عليا أني اتجوزك خسر*ت حبي ورضيت اتجوز وحدة معرفهاش لا وكمان خا*ينة !!

 

” اتجوزت وحدة من اختيار أبويا وفي الآخر تبقى تنجب من واحد بتحبيه وتغف*ليني بالطريقة دي !!… تعرفي انا اتنازلت عن حبيبتي ورضيت أتجوز وحدة زيك وفي الآخر تعملي كده ؟!!

 

 

والله ما عملت حاجة صدقني والنبي…

 

” لا مش هصدقك… انا مش هسكت انا هعرف اجيب حقي منكم انتوا الإتنين متخفيش هد*فنك انت وهو مع بعض فى ق*بر واحد عشان القذ*ارة لازم تبقى مع اللي زيها… انا بكر*هك أقسم بالله عمري ما كرهت حد زيك كده إنتي مش بتقر*في من نفسك ابدا ولا ايه ؟ انتي عملتي صلة محرمة شرعًا مع حد لا يمد لك بصلة أثناء ما إنتي مكتوبة على زمتي وفوق كل ده مصممة تنكر*ي ايه معندكيش ذرة دم أبدًا ؟!

 

زقني بعيد وفضل يضحك ويعيط في نفس الوقت وقال

 

” تعرفي الغلط مش عليكي الغلط عليا انا تعرفي ليه ؟… لأني اتجوزت وحدة قذ*رة زيك !!

 

مشي ورزع الباب وراه وانا مش مصدقة اللي قاله… ط*عني في شرفي بطريقة بش*عة انا متأكدة أن محدش لم*سني وسليم قالي كلام صعب محدش يستحمله ابدا… فضلت اعيط وادعي ربنا كتير وحسيت ان رجلي وجعا*ني روحت اخدت دواء الأملاح… هديت شوية بس الأعراض لسه مستمرة وفضلت اتصل على سليم لكن مردش اضطريت اتصل على والده

 

‘ الو يا عمي ممكن تتصل على سليم ؟

 

* ليه حصل ايه يا بنتي ؟

 

‘ مفيش حاجة بس مش بيرد عليا

 

* طيب هتصلك عليه

 

‘ تمام شكرا

 

قفلت معاه وبعد شوية اتصل عليا وقالي أنه رن عليه كتير لكن مردش في أخر اقفل تليفونه… ومش عارفة اعمل ايه لازم يعرف أن فيه حاجة غلط ويعرف أن مفيش حد لم*سني وإني لسه محافظة على شرفي ومعملتش حاجة تخلي سُمعته تنزل للأرض وقعدت طول الليل مستنياه يرجع…

 

من الجانب الآخر…

سليم مشي بعربيته وهو مش طايق نفسه

 

” للدرجة دي أنا غبي !! انا عملتلها ايه عشان تعمل فيا كده ؟… كان ممكن أكلم أي وحدة قدامها بس كنت خايف على مشاعرها لكن هي عملت حاجة فيا متتصدقش… هي ازاي عايشة كده عادي ده انا لما عرفت حقيقتها قر*فت من نفسي اومال هي بتبا*جح عادي !!

 

حس بخنقه جواه فتح تليفونه لقي أيلين وأبوه متصلين عليه كذا مرة

 

وهو مهتمش خالص واتصل بصديقه قاسم

 

” قاسم انا محتاجك

 

• فيه يا سليم… ده احنا قربنا من وقت الفجر

 

” معلش تعالى عايزك هبعتلك العنوان في رسالة

 

• ماشي تمام هلبس وجاي

 

و بعد نص ساعة قاسم جه عند سليم ودخل جوه العربية

 

• حصل ايه خضيتني ؟

 

” زي ما توقعت أيلين تنجب فعلا !

 

• ازاي ده ؟!

 

” هحكيلك كل حاجة

 

(بعد ما حكى له كل حاجة من ألف إلي الياء)

 

” شوفت انا طلعت مغفل بدرجة مكنتش اتوقعها

 

• مش ممكن يكون الحمل كاذب ؟

 

” إزاي يعني؟ الدكتورة كشفت عليها وقالت إنها حامل

 

• يعني طالما هي مصممة أن مفيش حد قر*بلها مش ممكن تكون هي صح… ليه لا ؟

 

” لا مستحيل دي مجرد مبررات ملهاش معنى

 

• لا ممكن تكون صح… أصل اصرارها ده ضدك أكيد وراه حاجة… انا سمعت عن الحمل الكاذب كتير ومراتي برضو حصلها إنجاب كاذب بسبب تشخيص خطأ من الدكتور بس مقولتش أنها بتخو*ني…

 

=انت مقولتش انها بتخو*نك عشان انت تعرفها وعايش معاها حياة طبيعية… أما أيلين انا معرفش عنها حاجة حرفيا

 

• بص من الاخر بكره تاخدها عند دكتورة تانية وخليها تعمل تحاليل قدامك… وان شاء الله يبقى إنجاب كاذب ما ساعات الدكاترة بيغلطوا عادي

 

” أنت شايف كده ؟

 

• أنا مش شايف غير كده طبعا… عشان ممكن تكون هي اللي صح

 

” طب لو طلعت صح فعلا ومجرد إنجاب كاذب هعمل ايه أنا ؟

 

• هتعتذرلها طبعا وتصالحها وتخلي علاقتك بيها تقوى وتقرب منها وتعرف حاجات كتيرة عنها

 

” ماشي هاخدها بكره بنفسي عند دكتورة تانية بس لو طلعت تنجب فعلا هقت*لها !!

 

• استهدى بالله وربنا يحلها

 

” ونعم بالله

 

مشي قاسم وسليم بيفكر في كلامه… وأخيرا رجع البيت

 

أول ما فتح باب الشقة لقيني قاعدة مستنياه بس مبصليش ولا أتكلم معايا

ورايح يدخل اوضته روحت مسكت ايده وقفته وقولت

 

‘ مينفعش اسيبك كده وانا في نظرك وحدة ر*خيصة وانا اصلا معملتش حاجة

 

سحب أيده من ايدي وقالي

 

” والمطلوب ؟

 

 

 

تلقائيا عيطت وقولتله

 

‘ انا مستعدة اعملك أي حاجة تثبت أني مش خا*ينة ومفيش مخلوق قر*بلي… انا سيبتك تقول أي كلام في حق شرفي واستحملت وضغطت على نفسي كتير لكن الدور عليك أنك تسمعني… انا فعلا لو عملت حاجة غلط هقولك وهعترف بيها… لكن طول ما انت بتعاملني كده وعايز تثبت أني خو*نتك وخلاص عمري ما هقولك أني خا*ينة عشان تريح المفاهيم اللي في دماغك… ومش هتعرف بذنب انا معملتهوش ياريت تفكر يا سليم… انت بتسيء لشرفي على كده وأهم حاجة للبنت شرفها وانا مستحيل اسيبك بس تفكر أني خا*ينة او عملت صلة مع حد… صدقني… انا مش كده خالص مهما كنت بتكر*هني لأني سبب مشاكل كتير في حياتك… برضو استاهل فرصه منك عشان أوضح كل حاجة

 

مهتمش لكلامي ومشي بس برضو مسكته من ايده وقفته تاني

 

‘ ممكن بس تسمعني واتكلم بأي كلمة أرجوك سكوتك ده مرة على مرة هيق*تلني خليني أقولك أني مهما اختلفنا او اتخانقنا عمري ما كنت هفكر اجيبلك العا*ر او حتى عيني تبص لحد تاني فكر شوية الموضوع بالنسبالي ده حياة او مو*ت… ومستحيل اسيبك تفكر فيا بطريقة و*حشة

 

وقف شوية ساكت وبعدها قالي

 

” طيب لو إنتي بتقولي الحقيقة… مش هتخافي لما أخدك بكره عند الدكتورة نعمل تحاليل نشوف الحمل ده حقيقي ولا كذب ؟

 

‘ طبعا هاجي أخاف من ايه وانا متأكدة من نفسي

 

” تمام…

 

فرحت جدا ومن غير تركيز وبتلقائية حضنته…دي أول مرة في حياتي احضنه… كنت مبسوطة لأنه اخيرا قرر يسمعني أنا… سليم اتفاجىء من حضنها له وايده متعلقة في الهواء ومش عارف يبادلها الحضن أو

أو لا… وتمنى في لاحظتها إن أيلين تكون صح ومش يكون حد قربلها ويكون هو الوحيد اللي في حياتها… أيلين لاحظت انها في حضنه… بعدت عنه وبصت للأرض

 

‘ أنا آسفة والله…

 

و من غير ما تستنى رده… جريت على اوضتها وقفلت الباب… دخل سليم اوضته وقفل الباب بس انا فرحت أكيد دي إشارة من ربنا عشان سليم يعرف أني مش خا*ينة وإني لسه بنت

 

تاني يوم…

 

صحيت بدري ولبست وقبل ما يجي سليم يقولي يلا نخرج للدكتورة… كنت بقرأ قرأن وبدعي ربنا أنه يعرف الحقيقة

 

خبط الباب وكان سليم طبعا

 

” يلا نخرج

 

‘ يلا

 

و ركبنا العربية… وبعد شوية وصلنا المستشفى

 

و روحنا عند الدكتورة اللي يعرفها وكشفت وعملت تحاليل ومستنين النتيجة

 

أثناء ما إحنا قاعدين قالي

 

” لو طلع كلامك صح هتعملي ايه ؟

 

‘ هفرح طبعا عشان تعرف أن انا مش بكذب عليك

 

” أتمنى أن يطلع كلامك حقيقي

 

‘ يارب

 

* الأستاذة أيلين مصطفى محمد

 

‘ نعم دي أنا

 

* اتفضلي نتيجة التحليل طلعت

 

أخدت الورق وبصيت ل سليم وهو بصلي بلفهة وعايز يعرف مكتوب ايه

 

نظارته وترتني وخفت افتح الورق روحت بكل ذرة ثقة عندى اديته هو الورق

 

و اخدهم وبصلي وأبتسم وفتح الورق وقرأه وبعد ما قرأ نتيجة التحليل وشه ظهر عليه ريأكشن الاندهاش وبص على الدكتورة وقالها

 

” ايه ده ؟

 

* نتيجة التحليل المدام

 

‘ هو فيه ايه ؟

 

* يا أستاذ المدام تنجب فعلا اهو كل حاجة بالاثبات قدامك

حامل ؟!

 

* أيوة يا أستاذ المدام تنجب نتيجة التحليل دي بتثبت مليون في المائة انها حامل… ولازم ترتاح

 

الدكتورة بتكلم سليم وبتشرحله على احتياجاتي في فترة الحمل أما سليم بيدوس على أسنانه من كتر الغضب وعايز ينف*جر فيا

 

‘ يا دكتورة مستحيل ابقا….

 

سليم قطع كلامي وقالي بنبرة غريبة

 

” اخرسي متتكلميش ولا كلمة

 

* هو فيه مشكلة يا أستاذ ؟

ابتسم ابتسامة اصطناعية وقال

 

” مشكلة ايه ؟ لا مفيش… ده انا خايف عليها ما هي برضو تنجب الكلام الكتير من غير فايدة هيتعبها

 

* شكلك بتحبها أوي وبتخاف عليها من أقل حاجة… ربنا يخليكوا لبعض دايما ياارب

 

بصلي وقال

 

” اووماال ده أيلين مراتي وانا بمoت فيها لازم أخاف عليها دي تنجب !!… يلا يا أيلين نرجع البيت يا روحي عشان ترتاحي

 

قومت وهو مسك ايدي عشان مهربش… قرب ماء الرجل كأنه بيبو*سني في رأسي عشان الناس وهمس في ودني

 

” هق*تلك وهتشوفي !

 

خوفت منه وقفت في نص المستشفى مش عايزة امشي معاه ف شدني وقالي

 

” امشي من غير شوشرة عشان مزعلكيش… يلا اتحركي

 

و اضطريت امشي وركبت العربية وقفل باب العربية كويس عشان مهربش

 

في الطريق قاعد ساكت خاالص وانا مش عارفة أقول ايه

 

و لما وصلنا البيت فتح باب العربية وقالي

 

” اتفضلي انزلي… وعلى مهلك عشان الطفل يبقى كويس…

 

‘ يا سليم أنا مستحيل اكون حامل…

 

” بقولك انزلي !!

 

نزلت لكن نظراته ليا كانت بتخوف أوي وفجأة نادى على البواب

 

” يا أشرف تعالى…

 

جرواية عيناي لا تري الضوء !!

 

ابتسم ابتسامة اصطناعية وقال

 

” مشكلة ايه ؟ لا مفيش… ده انا خايف عليها ما هي برضو تنجب الكلام الكتير من غير فايدة هيتعبها

 

* شكلك بتحبها أوي وبتخاف عليها من أقل حاجة… ربنا يخليكوا لبعض دايما ياارب

 

بصلي وقال

 

” اووماال ده أيلين مراتي وانا بمoت فيها لازم أخاف عليها دي تنجب !!… يلا يا أيلين نرجع البيت يا روحي عشان ترتاحي

 

قومت وهو مسك ايدي عشان مهربش… قرب ماء الرجل كأنه بيبو*سني في رأسي عشان الناس وهمس في ودني

 

” هق*تلك وهتشوفي !

 

خوفت منه وقفت في نص المستشفى مش عايزة امشي معاه ف شدني وقالي

 

” امشي من غير شوشرة عشان مزعلكيش… يلا اتحركي

 

و اضطريت امشي وركبت العربية وقفل باب العربية كويس عشان مهربش

 

في الطريق قاعد ساكت خاالص وانا مش عارفة أقول ايه

 

و لما وصلنا البيت فتح باب العربية وقالي

 

” اتفضلي انزلي… وعلى مهلك عشان الطفل يبقى كويس…

 

‘ يا سليم أنا مستحيل اكون حامل…

 

” بقولك انزلي !!

 

نزلت لكن نظراته ليا كانت بتخوف أوي وفجأة نادى على البواب

 

” يا أشرف تعالى…

 

جه أشرف وقاله

 

* نعم يا أستاذ ؟

 

” عايزك تمشي دلوقت وتقول لكل الرجالة يمشوا كمان… مش عايز حد هنا أبدًا انا لما اعوز حد فيكم هتصل عليكم

 

* أوامرك

 

مشي عم أشرف وسليم قالي

 

” بصالي كده ليه ما تطلعي فوق !!!

 

طلعت فوق وهو جه ورايا ولما دخل قفل باب الشقة بالمفتاح

 

‘ سليم انت بتعمل ايه ؟

 

“ولا حاجة يروحي بقفله عشان نبقى على راحتنا… وبالمرة نختار اسم للطفل…

 

” سليم انا مش تنجب محدش لم*سني ومتأكدة من نفسي…

 

” هو انا قولت غير كده طبعا انا مصدقك…

 

ابتسم بخبث وقلع الجاكت وشمر كوم القميص وراح عند التلاجة فتحها وأخد ازازة مية وشرب وقالي

 

” كذبك عطشني… تفتكري يا أيلين الطفل هيطلع شبهك ولا شبه أبوه ؟

 

‘ انا مش بكذب والله بقول الحقيقة

 

” والتحليل هيكذب ؟

 

‘ معرفش بس انا عارفة ومتأكدة ان محدش لم*سني

 

رمى ازازة المية على الأرض بعصبية وقرب ماء الرجل وقالي

 

” ما إنتي لو مقولتيش أبوه يبقى مين هد*فنك النهاردة !

 

‘ يا سليم أرجوك صدقني !!

 

” لا لا قولتي اصدقك وفعلا صدقتك… لكن يا روحي نتيجة التحليل أثبتت أنك حامل… يعني عملتي صلة مع حد… يعني نمتي مع حد في حين انك متجوزة… ولو معرفتهوش هو مين إنتي اللي هتمو*تي ومش هتحلقي تفرحي بالطفل…

 

فضلت اعيط واترجاه أنه يصدقني لكن رفض

 

‘ طب اعمل ايه يثبتلك أني معملتش صلة مع حد ؟

 

” وليه تعملي وتتعبي نفسك على الفاضي من الآخر كده… انا نفسي اقت*لك جداااا وهيحصل النهاردة عشان كده مشيت كل الرجالة عشان اعرف اخد راحتي وانا بق*تلك… قسمًا بالله لوريكي وشي الو*سخ اللي متعرفهوش !

 

مسك الحزام قرب ومني وانا بعيط وبترجاه يسبني

 

رفع أيده ولسه هيضر*بني بيه… فجأة وقف رماه بعيد وقال بصراخ

 

” انا مش قادر اضر*بك مش هاين عليا أمد ايدي عليكي… لكن انتي هان عليكي تحملي من عشيقك هان عليكي أنك تخو*نيني عادي… عايز اعرف انا لما واتجوزتك عملتلك ايه و*حش عشان تعملي فيا كده وتنت*قمي ماء الرجل بالطريقة الز*بالة دي !! أنا عاملتك بما يرضي الله… عمري ما ضايقتك أو ضغطت عليكي في حاجة أو قولت انك سبب جوازنا… ومرضيتش اخو*نك ولا اكلم وحدة عليكي حتى… قولت ما هي مجبو*رة على جوازها ماء الرجل زيي بالظبط… يبقى ايه ذنبها ؟ ليه أذيها أو اخليها تحس بو*جع… أنا رعيت مشاعرك وخوفت على زعلك واعتبرتك انسانة كويسة… ومرضيتش اغلط في حقك واعمل الغلط واتحجج بأني مش بحبك… معملتش كده فيكي يا أيلين… ويا عالم جبتيه كام مرة هنا… طبعا جبتيه ومش بعيد يكون يغلق عينيه معاكي جوه… ما أنا بغيب بال 12 ساعة من البيت عشان اشتغل واقدر اوفرلك عيشة كويسة

اعوضك بيها لأنك مش عايشة معايا ك زوجة… ليه بعد كل ده تخو*نيني ؟ ليه يا أيلين ؟  طب سيبك ماء الرجل وهقول إنك خو*نتيني لانك بكر*هيني… طب أبويا اللي وثق فيكي واعتبرك زي بنته واكتر وكان بيقف ضدي دايما عشانك إنتي وليكي معَزة خاصة عنده… تخيلي لو عرف ؟ هيمو*ت فيها

بدأ يعيط ويقول

 

” انا عرفت إنتي عملتي كده ليه عشان انا مكنتش اختيارك… بس عندك حق انا جوزك على الورق بس مش أكتر… لكن معندكيش حق او أي مبرر لخيا*نتك دي تعرفي لو جيتي قولتيلي أنك بتحبي واحد وعيزاه هو وانا لا… كنت مش همنعك كنا اطلقنا وكل واحد راح عند اللي عايزه لكن إنتي اخترتي الخيا*نة !!

 

‘ يا سليم والله انا مظلومة…

 

” هههههه إنتي مظلومة ؟! كفاية كذب عشان كل مرة لما بتتكلمي بتنزلي من نظري اكتر وأكتر… بس بجد برافو عليكي عرفتي كويس أوي ازاي تك*سريني انا مش عارف إنتي مستحملة نفسك ازاي ؟! انا قر*فان منك ومش طايق أبص في وشك… انا مشوفتش حد بالر*خص اللي إنتي فيه ده إنتي ر*خيصة أوي

 

عيطت ومسكت ايده وقولت

 

‘ سليم ارجوك متقولش كده… والله بجد مفيش حد لم*سني أنا متأكدة… وأنا زيي زيك بالظبط مصدومة من نتيجة التحليل… بس والله محدش قر*بلي ولا اعرف حد عليك…

 

بصلي في عيوني وسكت شوية… سحب ايده من ايدي وقال

 

” بحاول اصدقك… مش قادر… بجد مش قادر !!

 

‘ أنا مش هسيبك تفكر عني كده… والله أنا بقول الحقيقة ومستعدة اعمل اي حاجة عشان تصدقني…

 

” هتعملي أي حاجة ؟

 

‘ اه…

 

خلاص تعالي معايا على الطب الشرعي اعملك كشف عذرية ونشوف اذا كنتي بنت أو لا…

 

اتصدمت من اللي قاله… حسيت إني خر*ست ومش عارفة اتكلم… قولت بتهتة وتشنج

 

‘ كش… كشف عذرية ؟!

 

” ده الحل الوحيد… مش عيزاني اصدقك ؟ يبقى تيجي معايا على الطب الشرعي دلوقتي…

 

‘ هيبقى ايه منظري قدام الناس وانت رايح تعمل كشف عذرية لمراتك ؟! هيقولوا ايه عليا ؟

 

” خايفة من كلام الناس يبقى تقولي مين أبو الطفل اللي في بطنك ده… لو كلامك صح ومتأكدة من نفسك يبقى تيجي معايا نتأكد من كلامك…

وانت هتوافق إني اتكشف على ناس غريبة ؟!

 

” هيبقوا ستات وأنا معنديش حل غير كده… يلا اتحركي…

 

مسك ايدي وبيشدني ناحية الباب… رجليا مش عايزة تتحرك… أنا لو روحت هناك همو*ت ! زقيته ورجعت لوراء وقولت بعياط هستيري

 

‘ لا لا… مش هروح… أنا مش هتحرك من هنا… على جثتي لو خطيت خطوة وحدة هناك !!

 

ضحك سليم وقال

 

” مش عايزة تروحي ؟! خايفة لقذ*ارتك تظهر وتتفض*حي ؟! طب على الأقل قوليلي مين ابوه عشان اقوله انك تنجب في ابنه وخليه يعرف الخبر السعيد ده وياخد باله منك… ما أنا مش هشيل الليلة دي… ليه أنا ألبسك في الأخر ؟ هو أنا اللي نمت معاكي ولا هو ؟

 

مقدرتش استحمل الكلام اللي قاله في حقي ك*سرني وجر*حني واتعصبت جدا

 

و قبل ما يخرج من الشقة

 

‘ سليم

 

لف بصلي روحت فجاة ضر*بته بالقلم

 

‘ ده عشان تعرف تشك فيا كويس

 

ضر*بته تاني

 

‘ وده عشان كل كلمة و*حشة قولتها في حقي

 

مسكته من القميص وزعقت فيه

 

‘ استحملتك كتير واستحملت وانت بتد*وس عليا أكتر وأكتر… فاكرني عشان مش برد عليك يبقى انا غلبانة وهسيبك تقول أي حاجة عني… لا أصحى كده انا بعرف اتكلم وبعرف ارد لكن… مش عشان انا محترماك شوية يبقى تقول عني كلام محصلش وتتطاول على شرفي !

 

‘ طول ما انا عايشة ومعملتش حاجة غلط هفضل ابا*جح فيك… وهرد عليك كلمة بكلمة وكل ما تسألني هقولك محدش قر*بلي… وإجابتي مش هتتغير عشان ترتاح… هفضل ادافع عن نفسي ومش مهم أنك تصدق المهم… ان انا متأكدة من نفسي ومش محتاجة اعمل أي حاجة عشان أثبت كل الكلام البا*طل ده… وطالما انا مغلطتش هرفع وشي للسماء دايما واتكلم بتكبر وفخر بنفسي وعمري ما هنزله للأرض او اتكسف من نفسي على حاجة معملتهاش… لما اغلط ابقى اتكلم عني بأي طريقة انت عايزها… لكن قسمًا بالله أي كلمة و*حشة تتقال عن شرفي هرد قصادها مليون وهوريك أيلين اللي انت ذات نفسك عمرك ما تعرفها… وهحط عيني في عينك بدون أي خجل وبكل جرأة عشان انا عارفة نفسي كويس ابقى مين ولما اخو*نك هقولك مش هخاف منك على فكرة…

اتعصب جدا وقالي

 

” مش خايفة اقت*لك هنا حالا ً ومخليش مخلوق يعرف مكانك !!

 

روحت المطبخ وفتحت الدرج وأخدت أكبر سك*ينة ورجعت عنده واديته الة حادة في أيده وخليتك ايده بالسك*ينة على رقبتي وقولتله

 

‘ اقت*لني يلا اهو السك*ينة في أيدك يلا اقت*لني… انا مش خايفة من المو*ت عشان انا طبعا على حق وربنا عالم بكده ف عادي اقت*لني زي ما أنت عايز اهو انا واقفة قدامك… عايزة أقولك كلمة قبل ما أمو*ت خليك عارف بس ان انا عمري ما فكرت او هفكر اخو*نك او عيني تيجي على واحد تاني مهما كانت علاقتنا بعض و*حشة قد ايه وانت بتكر*هني… لأنه مش معنى ان أهلي ما*توا وانا صغيرة يبقى متربتش لو ملقتش حد يربيني… يلا انا جاهزة أمو*ت مو*تني يلا…

 

نظراته كلها غضب ليا بس متكلمش ورمى السك*ينة بعيد وفتح الباب وقبل ما يخرج قالي

 

‘ أيا كان الكلام اللي قولتيه والنمرة بتاعت السك*ينة اللي انتي عملتيها… مش هصدقك أبدًا وهتفضلي في نظري خا*ينة… بعدين أنا مش ع*يبط لدرجة إني او*سخ ايدي بد*م وحدة زيك…

 

رزع الباب وراه جامد ونزل وسمعت صوت عربيته اشتغلت بصيت من البلكونة لقيته مشي

 

زعلت جدا برضو مش راضي يصدقني بس مستسلمتش ومتأكدة ان ربنا هينصرني وهيعرف أني مش خا*ينة

 

من الجانب الآخر…….

 

سليم مشي بعربيته وهو متعصب جدا وسرعة العربية عالية أوي وبيزعق مع نفسه وبيقول

 

” ماشي يا أيلين ماشيييي انا هوريكي… القلم اللي ضر*بتهولي ده هدفعك تمنه كويس أوي وهخليكي تند*مي على اللحظة اللي قررتي فيها تتحديني بالبجا*حة دي… جابت من فين كل الجرأة دي وعنيها مفيهاش ذرة قلق ولا كانت خايفة أبدًا أني اقت*لها… مستحيل اصدق وحدة ممثلة وكذ*ابة وخا*ينة زيها… كان فين كل ده مستخبيلي يا ربي يوم ما أتجوز اروح أتجوز دي… لا وواثقة من نفسها جداااا كأن نتيجة التحليل دي مشفتهاش أبدًا !!

 

” عملت اللي عليا وعرضتها على أتنين دكاترة عشان كان عندي أمل ان هي تكون صح… لكن هم الإتنين قالوا انها تنجب لكن هي بتنك*ر وبتكابر معايا كده لييييه ؟؟… ماشي يا أيلين ماااشيييي

وهو بيسوق العربية زاد من السرعة أكتر

 

أما أنا حسيت بالذنب لأني تطاولت على سليم بالشكل ده ومع ذلك مرضيش يضر*بني أبدًا ولا قر*بلي كان ممكن يضر*بني عادي جدا لكن هو معملش كده…

 

فضلت أتمشى في الشقة من كتر القلق وأبص على الساعة وصلت 1 الليل انا غلطانة كل مرة بخليه يتعصب بالشكل ده ويسيب البيت ويمشي وفضلت ارن عليه بس الظاهر كده عملي بلوك… بس أنا مقدرتش استحمل كلامه الوحش علي شرفي… والله ما عملت حاجة… ليه يحصل كل ده فيا ؟!

 

انا لازم اتصرف افرض حصله حاجة لو قطا*ع طرق طلعوا عليه… فجأة افتكرت أن معايا رقم مرات صديقه قاسم قولت اتصل عليها وتخلي قاسم يشوفه راح فين ويهديه شوية

 

و بالفعل اتصلت عليها،،،،،،، التليفون فضل يرن شوية وبعد كده ردت

 

‘ الو إزيك يا نور

 

* تمام الحمد لله وحشاني يا أيلين

 

‘ انتي أكتر… بقولك هو أستاذ قاسم موجود ؟

 

* اه موجود

 

‘ طب ممكن تدهولي ؟

 

* حاضر يا حبيبتى

 

• معاكي يا مدام

 

‘ استاذ قاسم هو سليم عندك

لا مش عندي

 

‘ طب ممكن تتصلي عليه شوفه فين ؟

 

• هو حصل حاجة ؟

 

‘ آه… اتخانقنا جامد بس انا يعني مشاجرة عليه شوية بس هو أكيد زعل ومشي

 

• حاضر هشفهولك

 

‘ تمام شكرا

 

قفلت معاه… وفضلت الف في الشقة زي المجنونة

 

‘ انا غلطانة ايه ق*لة الأدب اللي بقيت فيها دي مهما كان هو أكبر ماء الرجل بأربع سنين يبقى ازاي اتطاول عليه بالطريقة دي !!!

 

‘ بس برضو هو مستفز قال عليا شوية كلام خلوا اعصابي فلتت… بس برضو انا غلطانة أيوة انا غلطانة… يارب يرجع بخير

 

فجأة التليفون رن احسب قاسم عرف عنه حاجة لكن طلع رقم غريب بيتصل

 

قولت ارد ولما رديت كان صوت وحدة

 

* الوو مدام أيلين مصطفى محمد معايا ؟

 

‘ اه انا هي

 

* انا من مستشفى وسط البلد

 

‘ تمام والمطلوب ؟

 

* زوج حضرتك “سليم ابراهيم الفقي” عمل اصطدام على الطريق السريع

 

‘ نعم ؟!!

 

* تعالي عشان محتاجينك ومش عارفين نوصل لحد من أهله غيرك…

 

و قفلت ومش مصدقة اللي سمعته ده سليم عمل اصطدام !!

 

لبست بسرعة لكن عشان الوقت متأخر اتصلت بإبن خالي يجي يوصلني وهو متأخرش وجه

 

و روحنا المستشفى

 

‘ سليم إبراهيم الفقي موجود هنا ؟

 

* ايوة موجود في الدور الثاني… ثالث أوضة على أيدك اليمين

 

‘ تمام شكرا

طلعت ولقيت الأوضة بتاعته لقيتهم طلعوه وخدوه على أوضة العمليات وشوفت سليم كان مليان د*م والدكاترة بيجروا

 

‘ يا دكتور هو فيه ايه ؟

 

* تقربي للمريض ؟

 

‘ انا مراته

 

* هيبقى كويس بس هنعمله عملية

 

‘ مش فاهمة ممكن توضلحي ؟

 

* مش دلوقتي لازم نعمله العملية بسرعة

 

و اخدوه على أوضة العمليات ومقدرتش ادخل

 

فضلت أتمشي جمب الأوضة

 

‘ يارب يقوم بالسلامة انا عارفة أني غلطت… بس أرجوك قومه بالسلامة مش عشاني عشان أهله وكل الناس اللي بيحبوه…

 

فضلت ادعي ربنا كتير وعيطت لأني سبب في اللي حصل ده ولو حصله حاجة… انا مش هسامح نفسي ابدا

 

لقيت أخته جات ومعاها أبوها

 

– أيلين فين سليم ؟

 

‘ جوه أوضة العمليات عمل اصطدام بالعربية

 

– ازاي ده ؟

 

‘ كل ده بسببي انا يا يارا بسببي انا

 

فضلت اعيط ويارا اخدتني في حضنها

 

– متقوليش كده انا عارفة أخويا قوي وهيقوم زي القرد

 

فضلت افضفض معاها وفجأة جات بنت معرفهاش… طانت ترتدي ضيق أوي وقالت

 

* هي دي الأوضة اللي فيها سليم ؟

 

رديت عليها

 

‘ ايوة هي بس انتي مين ؟

 

ضحكت ضحكة مستفزة

 

* معقولة سليم مش قالك عني ؟

 

‘ لا مقالش

 

* طب أعرفك بنفسي انا اسمي رغد بالأصح انا ابقا حبيبة سليم ( مدت ايدها تسلم عليا )

 

اندهشت منها ايه البجا*حة دي جاية ليه دي هنا روحت رديت عليها بنفس أسلوبها وقولت

 

‘ وانا أيلين مرات سليم ولا مش شايفة الخاتم ؟

 

‘ وأنا مرات سليم ولا مش شايفة الخاتم ؟!

 

° طبعا عرفاكي يا حبيبتي… على العموم تشرفنا

 

سلمت عليا بكل برود… وأبو سليم قالها

 

* إنتي ايه اللي جابك هنا ؟

والله يا عمي انا جيت عشان سليم بس قعدت تقولي انا منفعش ابقى له… شوف اختيارك القمر عملت فيه ايه

 

‘ محدش قالك تيجي ومحدش محتاجلك

 

° لا فيه سليم محتاجلي انا

 

‘ وجايبة من فين كل الثقة ؟

 

° لما يقوم بالسلامة هتعرفي انا جايبة من فين كل الثقة دي…

 

* رغد اتعدلي في كلامك يا تقعدي ساكتة أو تمشي

 

° وماله يا عمي… هقعد ساكتة بس محدش يكلمني منكم

 

يارا قالت

 

– إنتي بقيتي بج*حة وباردة مش عارفة سليم بيطيقك ازاي… وأيلين اللي مش عجباكي دي أحسن منك مليون مرة… على الأقل مش بتكلم كوم شباب زيك وماشية مع كله ولا افكرك يا رغد… تحبي افكرك ؟

 

رغد بصتلها بعصبية وبغِل وراحت قعدت بعيد ويارا قالتلي

 

متخديش على كلامها رغد أخلاقها مش كويسة وكلنا عارفين كده… بس سليم مش راضي يصدق أبدًا

 

‘ واضح عليها

 

– تعالي اقعدي يا أيلين هنا

 

‘ حاضر

 

قعدنا حوالي ساعتين واستنينا أي خبر من الدكاترة… فجاة الدكتور خرج وكان بيجري وبيقول

 

* شوفوا بنك دم فيه ولا لا… يلا بسرعة !

 

روحت وقفته وقولت

 

‘ فيه ايه يا دكتور ؟

 

* عايزين دم للمريض… اصل فقد دم كتير ورايح أشوف حد يتبرعله

 

‘ هو حالته خطيرة ؟

 

* كل اللي هقدر أقوله ادعي العملية تعدي على خير ونلاقي متبرع بالدم في أسرع وقت

 

و مشي الدكتور وانا حساه كل اللي بيحصل ل سليم ده بسببي انا

أيلين خلاص متعيطيش أن شاء الله خير

 

‘ يعني انا لو مكنتش مشاجرة معاه بالشكل ده مكنش هيطلع من البيت وهو متعصب كده… وأكيد بسببي مركزش في السواقة وعمل الحادث ده كل اللي بيحصل ل سليم انا السبب فيه ومش هسامح نفسي لو حصله أي حاجة

 

– يا بنتي اتماسكي كده هيبقى بخير انا متأكدة

 

مسحت دموعي وقولت

 

‘ متعرفيش سليم فصيلة دمه ايه ؟

 

– اعرف طبعا فصيلة دمه +A

 

‘ دي نفس فصيلة دمي انا… انا هتبرع بالدم !!!!

 

لسه همشي أروح اتصدق بالدم ف أبوه ووقفني

 

* أيلين إنتي هتحتاجي سائل احمر ده استني مش ممكن نلاقي متبرع

 

‘ مينفعش يا عمي كل دقيقة بتمر على سليم غير امن على حياته انا هتبرع بالدم وبعدها ابقى أكل كتير واعوضهم عادي

 

* مش عارف أقولك ايه ربنا يخليكي لينا

 

نزلت انفقت بكسين دم ورجعت فوق ويارا قالت

 

– انتي كويسة ؟

 

‘ اه كويسة

 

– مش عارفة أقولك سائل احمر اللي اخدناه منك هينقذ سليم… بجد إنتي أحلى وحدة شوفتها وعمري ما هنسى اللي عملتيه ده

 

‘ ده واجب عليا لازم اعمل كده

 

انا ويارا فضلنا ندعي ل سليم وقرأت قرآن عشانه… وقاسم جه هو ومراته

 

• سليم فين ؟

 

‘ في الأوضة هنا

 

• هو كويس ؟

 

‘ ان شاء الله يكون بخير العملية قربت تخلص

 

• يارب

 

قعدنا مستنيين ساعتين كمان،،،،،،،،،، الدكتور خرج من الأوضة

 

‘ يا دكتور العملية نجحت ؟

 

– سليم كويس صح ؟

 

• ما تطمنا يا دكتور

 

* العملية نجحت الحمد لله وهو تمام سائل احمر اللي كان محتاجه وصل بسرعة ف عشان كده هو كويس

 

‘ الحمد لله… هو هيصحى امتى ؟

 

*ساعتين بالكتير وهيصحى زي القرد بس لما يصحى متخلهوش يحرك دراعه الشمال كتير

 

‘ هو اتك*سر ؟

 

* لا مفيش يخترق بس هو اتجر*ح فيه جامد عند الكتف في أيده الشمال بس عشان الحركة الكتيرة ممكن تفتح الجر*ح تاني… خدوا بالكم منه كويس

 

‘ تمام يا دكتور

تقدروا تدخلوا عنده بس شخص واحد اللي يدخل

 

فرحت جدا وحمدت ربنا… جيت ادخل الأوضة راحت رغد دخلت قبلي روحت مسكت ايدها وقولتلها

 

‘ مش ملاحظة أن انا اللي مراته مش إنتي ؟؟؟؟

 

° ملاحظة طبعا

 

روحت رجعتها بره وقولت

 

‘ يبقى انا ادخل الأول

 

و دخلت لقيته نايم وقعدت جمبه… مسكت ايده ولمس على شعره وقولت

 

‘ هتصحى وتبقى كويس… وأنا مش هضايقك تاني والله وأوعدك ان دي آخر مرة اضايقك فيها… ولو ضايقتك تاني انا اللي هسيب البيت مش أنت… وأن شاء الله انت تفهم أني مش خا*ينة وتغير فكرتك الو*حشة دي عني

 

فجأة فضل يكح وفتح عينه وحاول يقوم

 

‘ لا لا متقومش خليك زي ما انت

 

” هو ايه اللي حصل ؟

انت عملت اصطدام بس الحمد لله عدت على خير

 

لاحظ أن انا اللي بتكلم فبصلي… ملامحه اتقلب لغضب وقالي

 

” إنتي بتعملي ايه هنا ؟

 

خبط الباب ودخل صديقه قاسم

 

• ما إحنا حلوين اهو وبنصحى بدري… يا شيخ ده انا قلقت عليك

 

” اطلعي بره يا أيلين !!

 

• استنى ايه اللي تطلع بره دي ؟! انت اهبل انت مش عارف هي عملت ايه عشانك

 

” ومش عايز اعرف… خليها تطلع بره لأني مش عايز أشوف وشها نهائي

 

• لا أيلين مش هتطلع يا سليم… دي مراتك… عارف يعني ايه مراتك

 

” اه عارف لكن مش ناسي اللي هي عملته… وهي اصلا السبب في الحادث

 

• هي السبب ؟!! ليه هي كانت اللي بتسوق العربية وقل*بتها بيك يعني ؟

 

شدوا مع بعض هم الاتنين وصوتهن عِلي… دخلت يارا ورغد وأبو سليم قاله

 

* انا مش عارف أنت بتعاملها كده ليه ؟

 

” ما أنت لو عرفت هتك*رها أضعاف ما انا بكر*ها

 

يارا قالت

سليم انت قايم من العملية مينفعش العصبية اللي انت فيها دي

 

” طلعوها بره أو طلعوها من المستشفى كلها… وانا مش هتعصب لكن طول ما هي قدامي كده هتعصب وهك*سر المستشفى على الكل… خليها تخفى من وشي لأني حرفيًا مش طايقها

 

كلامه ك*سرني جدا وجيت اخرج راحت يارا مسكت ايدي وقالت

 

– أيلين هتفضل قاعدة هنا

 

” تمام يبقى خلاص انا اخرج

 

حاول يقوم وفضل يفك في المحاليل المتركبة في ايده

 

راحت رغد منعته وهو لما شافها اتفاجىء جدا

 

” رغد !!

 

° اقعد يا سليم مكانك متقومش عشان ناس… صحتك أهم وارتاح كده وبطل كلام أنت لسه صاحي

 

شوفت في عينه فرحة كبيرة أول مرة أشوفها لما شاف رغد جمبه… اول مرة اشوف الابتسامة مرسومة على وشه كده وعيونه بتلمع لما شافها

 

” أخيرا جيتي !

 

° طبعا لازم أجي الحمد لله على سلامتك يا حبيبي

 

حاولت اتخطى منظرهم سوا وطريقة كلامه اللينة معاها… مقدرتش اقعد وخرجت بره عشان هو عايز كده

 

قال أبوه

 

* رغد اطلعي بره وابعدي عن سليم

 

” رغد مش هتطلع فاهمين كلكم رغد هتفضل هنا

 

° انا مصدوم جدا بسببك يا سليم… يعني انت تطرد مراتك ودي تقعدها معاك عادي !!

 

” اهي دي يا قاسم اللي كنت عايز اتجوزها… بس كلكم وقفتوا ضدي واتجوزت وحدة تانية خااالص مكنتش متوقع تبقى مراتي ومش عايزها

 

• ربنا يهديك وتصدق كلامنا اللي قولناهولك زمان… على العموم الحمد لله على سلامتك

 

قاسم مشي كمان ويارا قالت

 

– سليم لما تعرف الحقيقة كاملة ابقا متزعلش… أيلين عملت عشانك كتير بس انت مش بتقدر

 

و مشيت يارا كمان وأبوه بصله بحزن ومشي

 

° فكك منهم المهم دلوقتي… اجبلك تاكل ؟

 

” اه ياريت

خرجت رغد ولقيتني قاعدة بره فقالت بإستفزاز

 

° واضح أن سليم كان هيطردني انا ههههههه شوف دلوقتي مين اللي قاعدة بره

 

قومت وقولت

 

‘ الفرق بيني وبينك أني انا بحس وعندي كرامة الدور والباقى على اللي كرامتها بندور عليها ومش لاقينها

 

° بت إنتي انا سكتالك من بدري……

 

‘ ايه هتعملي ايه يعني… مالك بصالي كده ليه ؟!! اقولك روحيله يلا امشي من هنا يا حلوة

 

مشيت رغد وجابت أكل ل سليم ودخلت عنده

 

و انا قاعدة على الكرسي بره… شيفاه من شباك الأوضة وهو بيضحك وبيهزر معاها وكمان بتأكله بأيدها

 

‘ عنده حق في كل كلمة قالها… هو بيحبها هي… انا مجرد وحدة أهله اجبر*وه أنه يتجوزني… بس برضو انا مستاهلش المعاملة دي !! ط

 

عيطت… لاني شايفة جوزي مبسوط معاها… سليم عمره ما بصلي زي ما بيبصلها كده… هو بيحبها زي ما قال بنفسه وعايزها هي… أما أنا لا…

 

و أنا حاطة ايدي على وشي وبعيط… لقيت حد حط ايده على كتفي كان أبوه

 

* متزعليش هو لما يعرف حقيقة رغد… هيتمنى الزمن يرجع عشان يصلح غلطه… هيتمنى بس يطول ضُفرك

 

‘ بس يا عمي كنت جوزتهاله وخلاص… هو بيحبها وعايزها… مش شايف شكله اتقلب 180% درجة ازاي وبقا في قمة سعادته مجرد ما شافها… هو عايز يتجوزها… ليه اجبر*ته يتجوزني… اشمعنا انا يعني ؟ يعني لو انا مكنتش موجودة في حياته… أظن كان هيبقى أسعد من كده

 

* أولًا متقارنيش نفسك بحد… ثانيًا لو الزمن رجع هختارك إنتي وبس… تعرفي ليه ؟

 

‘ ليه ؟

عشان مشوفتش حد بأخلاقك ولا بأدبك إنتي مفيش حد أحسن منك يا أيلين

 

‘ شكرا على ثقتك فيا… بس يا عمي سليم مش بيح…

 

* انا عارف ومتأكد أن سليم هيحبك إنتي وهتشوفي بنفسك ومتزعليش منه هو واحد عصبي شوية… بس طيب ودماغه الناشفة عايزة تتك*سر

 

* يا بنتي مالك بتعيطي ليه ؟؟

 

‘ مفيش حاجة

 

* عايزاها تخرج من عنده ؟

 

‘ لا مش قصدي….

 

*و حياتك دموعك دي لإخرجها من عنده حالًا

 

و دخل عند سليم

 

* ايه انا قطعت القعدة الحلوة دي ؟

 

” لا مفيش

 

* رغد…

 

° نعم يا عمي

 

* أمك بتولد

 

° بجد ؟!

 

* اه شوفتي انا لسه شايف الإسعاف جاية من عندكم سألت واحد قالي أن امك بتولد

 

°طب… طيب يا سليم انا لازم امشي

 

مشيت رغد جري وسليم قال لابوه

 

” على فكرة أمها لسه في الشهر الرابع

 

* ما انا عارف

 

” اومال قولتلها ليه أمك بتولد ؟

 

* يا ابني افرض كانت بتولد صح وبنتها قاعدة هنا معاك… مين الأحق بالرعاية يعني أنت ولا أمها ؟!

 

” انا عارف أنت مشيتها ليه… المهم انا عايز أخرج من هنا

 

* هشوف هل الدكتور يكتبلك خروج ولا لا… أيلين تعالي هنا

 

أبوه دخلني وقالي

 

* بصي تاخدي بالك منه كويس تحطيه في عينك بدل ما أزعل منك

 

‘ حاضر يا عمي

 

خرج أبوه وسابنا إحنا الإتنين… سليم لما شافني دخلت كَشر ونفخ بضيق وبص بعيد

 

‘ فيه حاجة اقدر اجيبهالك ؟

 

” لا مفيش

 

قعدت على الكنبة الموجودة في الأوضة

 

لقيته بيحاول يقوم فقومت اسنده… بعدني عنه وقال

 

” مش عايز مساعدة منك

 

‘ سليم ممكن تحط خلافاتنا دي على جمب… انت تعبان دلوقتي

 

” ولما احطها على جمب هل ده هينسيني أنك خا*ينة ؟!

 

‘ قول اللي انت عايزه عندك حق لكن انا مش هضايقك…

 

” إنتي وجودك في حياتي هو السبب الأول اللي مخليني مضايق…

مالك مش عارفة تردي ؟ مش بتردي عشان إنتي عارفة كويس أن ده حقيقي… أنا مش بطيقك بجد !

 

كلامه صعب معايا بس مرضيتش أرد… أبوه رجع وقاله