[tps_header]

[/tps_header] [tps_header]

[/tps_header]

رواية المظلومة

كانت تركض وهي مرعوبة وخلفها ثلاثة شباب خلفها ووصلت لمكان مسدود وامسكوها وكل واحد منهم اعت@داء عليها وفعلو بها ما فعلو وعادو بعد أن التقطوا لها عدة صور وفيديوهات وهي عادت لمنزلها ودخلت غرفتها وهي منهمكة واستحمت وأرتدت ملابسها وبعد دقائق دخل زوجها وهو غاضب وسحبها وضر@بها وركلها وص@فعها وسبها وشتمها بافضع الشتائم .

قمر؛ انا لست مذنبه هم من فعلو هذا بي ليس ذنبي هل تفهم .

سليم؛ أصمتي انتي من اليوم لستي زوجتي الحمدلله انني لم أرزق بأبناء منكي انتي طالق طالق بالثلاثة اخرجي من بيتي فبالكاد وقفت وجمعت ملابسها وذهبت لبيت والدتها ففزعت من منظرها وضمتها بحنان وادخلتها غرفتها ولم تسالها عن شيء فجلست وضمت قدميها وهي تبكي بشدة فوصلتها رسالة ففتحتها وصدمت مما رأت صورها وفيديو لها فظلت تبكي عرفت بأنها خدعت وبان الفتاة التي كانت تعتبرها أكثر من اختها تخونها وتغدر بها فدخلت والدتها وهي مرعوبة وتقدمت نحوها وضمتها وهدأتها فنامت بعد أن تعبت.

وفي جهه اخرى كانت تلك الفتاة تضحك بشدة وأمامها شاب .

سيف؛ نفذنا أوامرك والفيديو نزل على النت بحب أسأل لماذا تكرهينها؟

رهف هههههه؛ لأن سليم تزوجها وتركني ولكن الان سيرجع لي انصرف الان انت لا تعرفني ولم نتقابل وإن رأيتني في أي مكان نحن غرباء فخرج وهو يلعنها وذهب للبار.

وهي كلمت سليم فرد؛ هلا بحياتي كيفك؟

رهف؛ زعلانه منك لماذا لا تكلمني متى ستطلبني من والدي ؟

سليم؛ قريبًا لما اخلص كل اموري بعد يومين ثلاثة أيام المهم تكوني جاهزة فاغلق الهاتف.

وفي صباح اليوم التالي استيقظت قمر واستحمت وأرتدت ملابسها وسرحت شعرها ولبست حجابها واخذت حقيبتها وكتبها وذهبت للجامعة ولاحظت نظرات الطلاب والطالبات لها وجلست وبعد فترة أتى إليها مجموعة من الطلاب وهم يضحكون ويسخرون منها .

عماد؛ هههههه فيديوهاتك على النت وتكملين دروسك بعد فضيحتك هههههههههههههه تعالي معي واخليكي تنسي كل حاجة.

سمير؛ عودي لبيتك يا رخيصة لا اعرف كيف استطعتي المجيء هنا بعد فضيحتك فسحبها وخلع حجابها رغمًا عنها وهي تبكي فأخذت الحجاب ولبسته وغادرت الجامعة وزادت معاناتها هي ووالدتها فسحبت اوراقها من الجامعة وسافرن لمدينة أخرى وبحثت عن عمل ولكن لم تجد فعادت ووجدت والدتها قد فارقت الحياة وزادت حالتها سوء وفي اليوم التالي وجدت من يطرق الباب ففتحت ففوجئت بشاب

قمر ؛ نعم من انت وماذا تريد

 

أسد؛ هيا معي لدي عمل لكي .

قمر؛ لماذا اذهب معك وماذا يضمن أن لا تكون مثلهم فظل ينظر لها بسخرية.

أسد ههههههه؛ انا لا أفكر بكي انتي غير جميلة ولا جذابة فأخذت حقيبتها وركبت معه وانطلق بها نحو القصر انتي ستعملين خادمة وتعتنين بأبنتي ولا أريد منك الاقتراب ماء الرجل ولا تدخلي مكتبي ولا تقتربي من غرفتي فهمتي فاستسلمت ووافقت فدخلت وتعرفت على ارجاء المكان ودلتها أحد الخادمات على غرفتها فرتبت أغراضها وتوضأت وصلت ونزلت وعملت وبعدها ذهبت لغرفه الصغيرة وطرقت الباب فسمعت الاذن بدخولها فدخلت.

شهد؛ نظفي المكان جيدًا اجعليه يلمع فظلت تنظف وترتب والصغيرة تتعمد رمي القذارة

وعندما انتهت اعيدي التنظيف انا غير راضية عن هذا فكادت أن تنفجر فصبرت ونظفت .

قمر؛ ماذا أيضًا فلدي عمل فتافأجات بها تبكي وتصرخ فدخل أسد وركض نحوها وحملها

أسد؛ لماذا تبكين حبيبتي؟

شهد؛ لقد ضربتني هذه الخادمة فصدمت قمر فوضع شهد وتقدم نحوها وظل يضربها وسحبها خارج الغرفة وظلت تبكي.

قمر؛ انا لم أفعل لها أي شيء فصفعها وحبسها في أحد الغرف وهي تبكي وسمعت أذان العصر فقامت وصلت وهي تدعو الله وتقرأ القرآن وبعدها نامت.

وعند شهد ؛ لماذا فعلت ذلك انا لم اتوقع ان يثور أبي هكذا المسكينة لا بد وأنها تعاني الان .

وفي المساء ظلت قمر تتوجع من الضرب الذي تلقته وفتح الباب ودخلت شهد فلمحت اثر الدموع على وجه قمر فتقدمت منها.

قمر؛ ماذا هناك هل حصل شيء ما؟

شهد؛ لا اريد سماع صوتك بإمكاني أن أجعل والدي أن يقتلك مكانك .

قمر؛ هل علمتك والدتك عدم احترام الكبار فغضبت شهد وظلت تبكي وظلت تنادي والدها فدخل حارس .

الحارس؛ ماذا فعلت لكي سيدتي ؟

شهد؛ لقنها درسًا اضربها كسرها فخافت قمر وابتعدت فتقدم نحوها وظل يضربها ويركلها حتى لم تعد قادرة على الحركة توقف هل ماتت فخافت شهد وتقدمت نحوها ولمستها وكان نبضها ضعيف احملها لغرفتي واتصل بالطبيب فحملها وبعد دقائق أتى الطبيب وصدم حين رأى حالتها فعالجها .

الطبيب ؛ اهتمو بها جيدًا لا اعرف هل ستعيش ام ستموت لكن اعتنو بها فخرج وكانت شهد حزينة وأمرت إحدى الخادمات أن تهتم بها وبعد ساعتين وصل أسد.

وسأل عن ابنته هل أكلت وتعالجت ام لا؟

الخادمة؛ لا ليس بعد فغضب وصفع الخادمة.

فذهب لغرفة ابنته ودخل ووجدها تبكي؛ ماذا حدث لماذا تبكين يا حبيبتي هل فعلت لكي تلك الخادمة شيء؟

شهد؛ انا من فعلت لها

لها وأذيتها وهي لا تستحق ذلك.

أسد؛ هيا لنتناول العشاء ولا تنسي انني غاضب عليكي لانكي لا تاخذي الدواء الا تريدين أن تشفي ؟

شهد؛ حسنًا وبعدها سانام بجانبك هل ستوافق على هذا فابتسم وتناولو العشاء واخذت الدواء واستلقت بجانب والدها وظل يحكي لها قصة ونامت وأما قمر افاقت ودموعها تنهمر وخافت حين رأت تلك العينين تحدقان بها فحاولت الجلوس فلم تقدر .

أسد؛ لا تحتكي بأبنتي فانتي قذرة ولا تستحقين العيش الا يكفي بأني سمحت لكي بالدخول لقصري وانتي مجرد خادمه لا تساوين شيء فلم ترد عليه فغضب وامسك يدها بشدة هل فهمتي .

قمر؛ ممكن ارجع بيتي لا اريد البقاء هنا فصرخ في وجهها.

أسد؛ أنتي هنا مجرد خادمه اصمتي ونفذي ما نقوله فخرج واغلق الباب بقوة وهي حزينة فقدت كل ما هو ثمين فنامت وهي تتألم فاستيقظت على صوت أذان الفجر وبالكاد وقفت ومشت وهي تستند على الحائط ودخلت التويلت وتوضأت وصلت وهي جالسة واخذت المصحف وظلت تقرأ ودخل عليها شاب في منتصف الثلاثينات ففتح فمه .

مراد؛ ليليى متى عدتي اين كنتي ؟

قمر بعدم فهم؛ لا اعرف عن ماذا تتكلم لست ليليى انا ادعى قمر وتوجهت إلى السرير وجلست واحست بألم شديد.

فأتى أسد؛ ماذا تفعل هنا عند الخادمة فغضب مراد .

مراد؛ لا تتكلم معها هكذا هل احضرتها لانها تش فوضع أسد يده على فم مراد وأخرجه من عندها وهي أغمضت عينيها .

عند أسد ومراد دخلا للمكتب وجلس كل منهما في مكان.

مراد؛ هل احضرتها لانها تشبه طليقتك ام شيء آخر ؟

أسد؛ لماذا تذكر لي تلك الحثاله لا اعرف كيف تزوجتها واعجبت بها دعنى من كل هذا ماذا فعلت بالمشروع الذي كلفتك به ؟

مراد؛ كل شيء بسير على ما يرام لا تشغل بالك لدي شيء مهم .

أسد؛ ماهو هذا الشيء؟

مراد؛ لقد عادت طليقتك وهي تتوعد بأخذ ابنتها مهما كلف الامر.

أسد؛ لن تستطيع أخذها لقد تركتها وهي لا تزال رضيعه ترجيتها أن تبقى وتعتني بها ولكن لم تقدر على البقاء هيا لنتناول الإفطار ولكي نذهب للشركة وكانت قمر تنزل الدرج فاقتربت منها شهد.

شهد؛ هل تزوجتي من قبل وهل لديك ابناء ؟

قمر؛ كم عمرك يا صغيرتي؟

شهد؛ ست سنوات لماذا لم تجاوبي على سؤالي؟

قمر؛ نعم لقد تزوجت ولكن طلقني لسبب ما.

شهد؛ هل انتِ صاحبه الفيديو السيء ؟

فلم تتمالك نفسها فبكت وذهبت للمطبخ ولم تتعافى بعد وظلت تعمل وتجهد نفسها لعلها تنسى فتقدم نحوها أحد الخدم .

حازم؛ يوجد أحد عند الباب

يسأل عنك ويريدك فذهبت وهي تتسأل من هو فعندما وصلت لم تجد أحد فوصل أسد فغضب حين رأها.

أسد؛ لماذا انتِ هنا من تنتظرين فسحبها بشعرها تريدين فضائح اليس كذلك.

قمر؛ اتركني لا اعرف عن ما تتكلم؟

أسد؛ تعال وأخبرني عن ما رأيت ولا تكذب فتقدم ذلك الخادم .

حازم وهو ينظر لها بكره؛ لقد قالت بأنها ستقابل شاب وكانت سعيدة فلم اهتم وانجزت عملها ولا اعرف ما حصل؟

فصعقت بما تحدث وبكمية الكذب فسحبها أسد وادخلها للقبو وأخرج سوطًا فربطها وهي خائفة وتصرخ ؛ والله انه يكذب لا تصدقه لا علم لي بما يكيده لي فلم يعره آي اهتمام فظل يضربها بشدة وصراخها يتردد في الإرجاء والدماء تسيل من ظهرها واغمي عليها وخرج واغلق الباب بقوة وصعد لغرفته وكانت ابنته تبكي وترتجف فدخل عليها فاصابتها نوبه صرع فخاف عليها وركض نحوها وضمها بقوة وهو يقرأ القرآن لعلها تهدأ وبعدها سكنت وهي لا تشعر بما حولها وفقدت وعيها فظل بجانبها حتى الصباح .

وعند قمر كانت تبكي ولا أحد يساعدها وحرارتها مرتفعة ولا تعرف كما الساعه وبعد ساعتين دخل عليها مراد وحملها وذهب بها إلى غرفتها وكلم الطبيب فأتى فاستغرب أسد لما الطبيب موجود فدخل غرفه قمر وكان الطبيب مصدوم بشدة فطهر جروحها وعالجها.

مراد؛ هل حالتها خطيره؟

الطبيب؛ لا اعرف فجروحها ملتهبه وقد تلوثت الجروح عليكم المداومة على الدواء لأنها قد تفارق الحياة أو تكون لديها مرض خطير لا شفاء منه فخرج وعاد لعمله .

مراد ؛ هل أرتحت الان تصدق كل كلمة تسمعها والمسكينة تعاني الا تخشى أن يعاقبك الله أو يصيب ابنتك بلاء بسبب ظلم هذه المسكينة؟

أسد؛ توقف عن قول هذا وعد من حيث أتيت.

مراد؛ كلا ساعتني بها حتى تشفى انت لا صلة لك بها فغضب أسد وكان يريد أن يضربه ولكن دخلت ابنته وتقدمت نحو سرير قمر وامسكت بيدها وقبلتها فاستغرب أسد؛ لا تفعلي هذا مرة أخرى فهي مجرد خادمه وانتي سيدتها.

مراد؛ لا اريد سماع هرائك نحن بشر متساوون في الحقوق والواجبات وخلقنا الله سويا.

شهد؛ عم مراد لا تأخذها ساعتني بها وابي سيبقى بعيدًا عنها وسيحاسبهم فخرج وهو غاضب ونادى حازم فدخل المكتب .

حازم؛ نعم سيدي ماذا تريد؟

فتقدم نحوه ولكمه على وجهه ؛ لماذا كذبت علي من امرك بفعل هذا؟

حازم؛ لم يامرني أحد انا من فعلت ذلك وحدي .

فامسكه بقميصه وشد شعره ؛ انا اعرفك أكثر من اي شخص آخر كم دفع لك.؟

حازم؛ كلمتني سيده

بالأمس وكانت تريد أن اسبب لقمر بفضيحة ومشكله لا تخرج منها

أسد؛ هل تعرف اسمها او شيء عنها ؟

حازم؛ كلا لا اعرف لا يزال رقمها معي فأخذ أسد رقم الهاتف وبحث عن اسم صاحبه .

وصدم حين عرف صاحب الرقم وصعد للغرفة ودخل؛ هل افاقت ام لا؟

مراد؛ ليس بعد ما هي الأخبار هل عرفت اي شيء منه ؟

أسد؛ نعم لقد كان ينفذ أوامر من تلك الحثاله لن تسلم سوف تأتي وتترجاني وتتمنى أن اسامحها ولن اقبل عد لمنزلك ولا تقلق ساعتني بها.

مراد؛ كلا سابقى حتى تتحسن اذهب انت واهتم بابنتك فذهب وكان مراد يهتم بها وكان أسد ينظر لها ويفكر ؛ لا اعرف كيف نسيتيني لقد كنا أفضل صديقين كنتي في الثانية عشر وانا اكبر منك بثلاث سنوات اعترف اني احببتك أكثر من اي شيء ولكن حدثت لي العديد من المصائب ونسيت امركِ لكن الان لا اعرف هل اتقبلكِ بعد كل هذا فغادر .

وفي المساء افاقت قمر وساعدها مراد وسألها؛ هل تتألم هل تريد أن تأكل ؟

قمر؛ لا اريد فقط أن ابتعد عن هذا البيت لا اريد البقاء اريد الرحيل بعيدًا .

فدخل أسد؛ هذا بيتكِ فلم ترد عليه فهذا اغضبه ولكن لا يريد ان يتهور ويندم مراد ورانا سفر أسبوع وانتي انتبهي لشهد وعلاجها والدروس واهم حاجة العلاج تأخذه في وقته فحمل الحقائب ونزلو وغادرو .

وفي جهه اخرى كان سليم يتسألا اين اختفت قمر يحس بأن قلبه يختنق لأنها اختفت يريد أن يراها ويريح قلبه فهو لا يزال يعشقها وذات يوم كانت رهف تكلم صديقتها.

رهف؛ انا سعيدة لأني تزوجت سليم بعد ما دمرت مستقبل قمر وخربت حياتها ههههه.

ريم؛ هي كانت واثقه فيكي بس انتي شيطان وانا مالي صلة فيكي وأغلقت الهاتف .

وكان سليم مصدوم ونادم لأنه طلق قمر فدخل عليها وصفعها وسحبها بشعرها ورمى بها خارج البيت؛ أنتي طالق بالثلاثة اخرجي من حياتي دمرتي بيتي وبعدتي حبيبتي عني كنت غبي واغلق الباب واخذ هاتفه وبحث عن رقم قمر فلم يجده .

كانت قمر جالسه فدخلت شهد واتجهت نحوها وهي تحمل حقيبتها ووضعتها.

شهد؛ ممكن تساعديني في الحل لان أبي مشغول وانا احتاج للمساعدة.

فجلست بجانبها وساعدتها في المذاكرة والحل وبعد فترة تناولن الطعام واعطتها الدواء

وفي صباح اليوم التالي ذهبت شهد للمدرسة وهي كانت تعمل وطبخت وعندما انتهت توضأت وصلت وشعرت بأن هناك شيء سيء سيحصل وتكذب شعورها وبعد انتهاء المدرسة عادت شهد ومعها صديقتاها وتناولاتا الطعام معها واخذت الدواء.

 

لمياء؛ انا دائمًا بتشاجر مع اخي طارق وهو بياخذ ألعابي وانتي يا روئ أختك هي راح تخلص الثانوية

فدخل عليهم فتى وسحب لمياء طارق؛ هيا يا أختي هذي آخر مرة تروحي عندهم .

قمر؛ حبيبتي خلصتي فاندهشو من هذه المرأة الجميلة .

روئ؛ تصدق يا طارق لو يشوفها خالك رح يتجنن هو لما يشوف واحده يمشي وراها لحد ما يجنن أهلها فلما خرجو كان فيه شاب ينتظر لمياء وطارق .

فسحبهم وأغلقت قمر الباب فلمحها وسرح في جمالها ورجع للبيت وظل يسألهم عنها .

وفي المساء ظل يراقب لعلها تخرج ولكن لم تخرج وظل يسأل عنها فعرف كل شيء عنها وفي اليوم التالي عندما ذهبت شهد للمدرسة وهو استقل الفرصة ودخل بدون أن يراه أحد وصعد حتى وصل لغرفتها وهي جالسة فدخل وهي مصدومة وتقدم نحوها فصرخت ولكنه وضع يده على فمها.

حاتم؛ ولا كلمة انتي ملكي وما حد بيخلصك ماء الرجل فدفعته ولكنه لم يتزحزح وقرب وجهه من وجهها وأراد أن يقبلها فصفعت وجهه فغضب وصفعها وامسك وجنتيها بقوة وقبلها بعنف ولكن سقط فجأة وكانت قمر تبكي وهي ترتجف.

مراد؛ الحمدلله جيت في الوقت المناسب فسحبه وأخرجه من عندها وهي لا تعرف كيف حدث هذا وفي الاسفل .

الكل في حالة صد@مة وكان حازم هو من ساعده في الدخول.

الخادمة ؛ كيف د٠خل نحن متعودين أن نغلق كل الأبواب جيدًا ؟

الحارس؛ لمحته حين كان بالقرب من البوابة وهو يتحدث لأحدهم بالهاتف وبعدها اختفى .

مراد؛ حازم انت وراء الموضوع وكل شيء متسجل بالكاميرا وانا عندي صلاحية أطردك خذ راتبك ولا اعرف انك تقترب من القصر والشركة وخرج وهو غاضب واخذ مراد الملفات وعاد من حيث أتى وبعد ثلاثه ايام عاد أسد ودخل غرفته واستحم وغير ملابسه ودخل غرفه شهد وفرحت وسأل؛ هل قمتي بعمل جيد وانا بعيد؟

شهد؛ نعم وتحسنت دراجاتي في الدراسة انا اشكر قمر لقد ساعدتني في الحفظ والحلول واشياء اخرى ولكن هي الان تحزم حقائبها.

أسد؛ لن ادعها ترحل حتى تسدد ما عليها فذهب لغرفة قمر ودخل ففزعت إلى اين .

قمر؛ وجودي هنا يسبب لك خلافات سأرحل لكي ترتاحو.

فاقترب منها ورفع ذقنها وقبلها وهي مصدومة؛ لا يزال لديكِ دين عليكِ سداده فاستغربت.

قمر؛ دين كيف لا أذكر أنني استلفت منك اي نقود لا أذكر ذلك.

فغضب أسد وشد شعرها وصرخ في وجهها؛ أنتي هنا خادمة ولا يحق لك الكلام تنفذين الأوامر فهمتي ولا افهمك بطريقتي فارادت الذهاب فضمها بقوة وقبلها بعنف وهي تقاومة.

قمر؛ لا يجوز

ل ك لمسي لست زوجي ولا تقرب لي فغضب .

أسد؛ الغريب يلمسكِ ولا تقولين له شيء انتي ملكي والنفس الذي تتنفسين وكل شيء يخصك ملكِ .

قمر وهي تبكي؛ لا لست ملكك انا حره ولن تتملكني.

فصفعها أسد؛ هذا الكلام عندما تكونين مع أي أحد اما انا فلا انتي ملكي وهو يشد شعرها هل تفهمين سأذهب الان لدي عمل لا اريد ان أعود الا والمكان يلمع من النظافة فخرج واغلق الباب بقوة وهي تبكي وترتعش فنزلت وظلت تنظف وتلمع الأثاث ودموعها تسيل وهي تلعن ضعفها أمامه وعندما انتهت ذهبت لغرفتها ونامت وهي جائعة خائفة ولم تجف دموعها فعاد للقصر بعد منتصف الليل وصعد ودخل غرفتها بهدوء وتقدم نحوها وجلس بجانبها فقبلها؛ آسف يا حبيبتي لم اقصد ذلك لقد اعمتني الغيرة فقبل كل جزء من وجهها وخرج من عندها واغلق الباب بهدوء ودخل غرفته واستحم وعندما أنتهى يغلق عينيه وفي يوم جديد استيقظت وتوضأت وصلت وانجزت عملها وخرجت للتسوق وقابلت سليم فكان سعيد بلقائها وهي العكس فامسك يدها وقبلها وأراد أن يضمها فوجد من يبعده.

أسد؛ لا يجوز لك لمسها ولا حتى الاقتراب منها فتجاهله سليم.

سليم؛ كيف صحتك ماهي اخبارك هل انتِ سعيدة؟

أسد؛ لا تشغل بالك هي سعيدة ومرتاحة فسحبها بعيدًا من هذا الغبي ؟

قمر؛ طليقي هل أرتحت الان؟

أسد؛ لا لم ارتاح الا عندما أقضي عليه فامسكت بيده.

قمر؛ لا داعي لذلك دعك منه فابتسم وقبل جبينها فخجلت لماذا فعلت ذلك؟

أسد؛ أنتي حبيبتي افعل ما اريد ولو أستطيع حملكِ والهرب بكِ لفعلت ذلك سأفعل أي شيء لجعلكِ سعيدة فخجلت واحمرت خدودها فركبا السيارة فضمها وظل يقبلها.

قمر؛ ما كل هذا أصبر حتى نتزوج.

أسد؛ لا استطيع التحكم في نفسي فضمها بقوة كم بقي لكِ وتنتهي عدتك؟

قمر؛ بقي شهر وعشرة ايام .

أسد؛ كل هذا كيف اتحمل هل اسافر حتى ينتهي الشهر ام ماذا؟

فوصلو ونزلا ووضعت آلاغراض في المطبخ وصعدت غرفتها وكانت تخلع ملابسها فدخل أسد وهو غائب عن الواقع وتقدم نحوها وضمها وظل يقبلها بجنون وتمادى وكانا في عالم آخر وبعد فترة انتبها لما حصل وابتعد عنهاوهي مصدومة وبكت بشدة على ما حصل لها فخرج أسد وذهب إلى غرفته وهو غاضب من نفسه لم ضعف بهذا الشكل فقد كان يسيطر على نفسه والآن لا لن استطيع مسامحه نفسي هي لا ذنب لها وفي المساء كانت تراجع ل شهد دروسها فمر من امامهما ولم ينظر لها وبعد ساعة.

أسد؛ احب أقدم لكم خطيبتي وسنتزوج قريبًا فصدمت قمر

شهد؛ لا لا احبها احب ماما قمر فذهبت شهد وقمر واستلقت شهد بعد أن قصت لها قمر قصة وبعدها ذهبت لغرفتها ونامت ودخل أسد عليها فاستيقظت.

أسد؛ اريد ان اقول لك شيء وارجو ان تتفهمي.

قمر؛ تفضل انا اسمع .

أسد وقد جلس بجانبها وامسك يدها؛ انا تعبت وتحملت كثير وصبرت وماعاد فيني صبر .

قمر؛ لماذا تقول هذا الكلام لي بعد أن علقتني بك وفعلت ما فعلت .

أسد؛ انا بخطبها واتزوج على طول وانتي اعتبري البيت بيتك وخرج ودموعها تسيل.

وتزوج أسد من سارة وقد كانت دموع قمر تسيل وفي صباح اليوم التالي سافر بزوجته

وانتهى الشهر بسرعة وكانت قمر تعاني فهي تتقيء وأصبحت تنام كثيرا فذهبت للمستشفى للكشف وبعد أن انتهت من الكشف والتحليل جلست .

الطبيبه؛ الحمدلله كل شيء تمام اهتمي بنفسك وصحتك علشان البيبي انتي تنجب فصدمت قمر فأخذت الدواء وعادت على وصول أسد فلم تعره اهتمام ودخلت غرفتها وهي تبكي فدخل خلفها واغلق الباب.

قمر؛ ماذا تريد الان؟

أسد ؛ ما كل هذا الدواء فنظرت له بغضب .

قمر؛ إلا تعرف لماذا انت السبب فبسببك انا الان تنجب وهي تبكي ومقهورة.

فجلس بجانبها وضمها؛ حبيبتي لا تقلقي سنتزوج قريبًا فدفعته .

قمر؛ الست متزوج الان ماذا تريد ماء الرجل الان فرفع ذقنها وقبلها وتمادى في ذلك اتركني فدخلت شهد فابتعد أسد عن قمر وذهب لغرفته وكانت سارة تغير ملابسها وهو لا يطيقها هو فقط تزوجها لكبح رغبته فقط وفي المساء دخل شاب وسلم على أسد وضمه وكان ينظر لقمر .

خالد؛ مبروك يا عريس تأخرت من فيهم العروس .

سارة؛ انا حمدلله على السلامة يا خالد اتفضل أرتاح.

فكان طول الوقت ينظر لقمر أسد؛ غرفتك على حالها ودخلا كيف كان العمل في أمريكا؟

خالد؛ متعب بس مين الحلوة الي شوفتها معاكم ؟

أسد؛ مش وقته بعدين نحتاج يوم طويل.

خالد؛ خلاص عرفتها بدون ما تقول هي حبيبتك المختفية صح .

أسد؛ نعم ولقد فعلت بها شيئا خارج عن أرادتي وهي الآن حامل .

فغضب ولكمه خالد؛ كيف تفعل ذلك وتتجوز فتاة لا تعرف مطامعها تزوجها واصلح غلطتك صدقني أن لم تفعل فسيصل هذا لوالدي أخرج.

فخرج واغلق الباب ومر بجانب غرفتها وسمعها وهي تدعو الله وتبكي بأن يغفر له ويتجاوز عنها فكان بوده لو يدخل ويضمها وينسيها ما فعل ولكن هي الان بحاجه أن تريح أعصابها وذهب للمكتب وظل يراجع الملفات والاوراق الماليه ودخلت عليه سارة

سارة؛حبيبي تعال علشان ننام انت تعبت فامسكت بيده

وكانت تنظر للملفات وتتأكد منها بدون أن ينتبه فابعد يدها عنه .

أسد؛ اذهبي لغرفتك انتي تعرفين أن زواجنا مؤقت وسنتطلق قريبًا .

فضحكت بدلع؛ لا يا حبيبي لست لعبه لك اعرف انك تنتظر حبيبه القلب حتى تنتهي عدتها بإمكاني فضحكما هههههههههههههه فتلقت صفعه اسقطتها أرضًا.

أسد؛ من تظنين نفسك امامي لستي الا ورقة العب بها أنتِ طالق بالثلاثة احزمي امتعتك واغربي عن وجهي ورقتك ستصلك غدًا.

سارة؛ تطلقني من أجل حثالة انت غاضب ولهذا لا يعتبر طلاق.

أسد ؛ هههههه لا لقد طلقتك هيا انتي غير مرحب بك فخرجت وهي تتوعد بالانتقام .

وبعد عدة أيام كان أسد ومراد في الشركة وشهد في المدرسة فدخل شاب ودخل غرفه قمر وهي نائمه وجلس على السرير وخلع قميصه وبعد دقائق وصل أسد ودخل وسمع صوت في غرفه قمر ففتح الباب وصدم وصرخ ؛ من انت وكيف دخلت.؟

مروان؛ هي من فتحت لي وفعلنا ما فعلنا من انت ؟

فاستيقظت وصدمت بما رأت فشدها أسد بشعرها وخبطها والشاب هرب ولم يمسكوه

وتركها؛ خذي كل شيء واخرجي يا واطيه.

قمر وهي تبكي؛ حاضر حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم واخذت كل شيء يخصها وعندما أرادت الخروج اذا ولدت ابني لا صلة لك به وحسبي الله عليكم وخرجت وظلت تمشي وتشعر بالألم والضياع وتوقفت في مكان وجلست على أحد الكراسي وبعد دقائق تقدمت منها فتاة فسلمت عليها وسألت أن كانت بحاجة للمساعده .

قمر؛ هل تعرفين مكان أقيم فيه فأنا لا اعرف احد هنا ؟

وبعدها اصطحبتها معها وأما عند أسد فهو غاضب ويعرف أخلاق قمر جيدًا فأخذ الابتوب وراجع كاميرات المراقبة وصدم بما رآه فندم على ما فعل بها ولكن بما سيفيد الندم الان .

فدخل مراد وشهد ؛ اين قمر لم أجدها؟

شهد؛ اين ماما قمر هل خرجت هل ستعود قريبًا ؟

فلف بوجهه للجهه الأخرى؛ لن تعود لقد طردتها ولا تسألوا لماذا؟

مراد؛ اذهبي لغرفتك وراجعي دروسك فخرجت وأغلقت الباب فامسكه بقميصه ماذا فعلت بها هذه المرة تكلم؟

أسد؛ دعني لم اقصد فعل أي شيء غيرتي اعمتني ولم أفكر الا بعد أن خسرتها .

وفي اليوم التالي كان بال أسد مشغول بالتفكير بقمر وبعد دقائق يدخل أخوه خالد .

خالد؛ يا قوم نحن هنا .

أسد؛ هلا اجلس هل تتناول معي الإفطار؟

خالد؛ لا مشكلة مع اني أكلت واطلب شاي بالحليب .

وفي جهه اخرى كانت قمر جالسه وتتابع التلفاز وتدخل عليها مروة ومعها طبق كبير به العديد من الأطعمة ووضعته؛ تعالي نفطر قبل ان يدخل اخي فابتسمت قمر ونهظت وغسلت يديها وجلست وسمت واكلت وهن يتحدثن وبعد فترة دخل شاب وسلم فنهظت قمر؛ الحمدلله سأذهب فدخلت غرفتها وأغلقت الباب وفي المساء أحست بألم شديد في بطنها ولا تعرف ماذا تفعل فأخذت الدواء فخف الألم وبعدها دخلت التويلت واستحمت وأرتدت ملابسها وسرحت شعرها فسمعت مروة تناديه ليذهبن للسوق ففتحت الباب وخرجت ومعها حقيبة وذهبن للسوق وتجولن بين المحلات وعندما انتهين عدنا للمنزل وفي يوم من الأيام ذهبت قمر لمدرسة شهد وسألت عن مستواها التعليمي فاشادت بها المعلمة فذهبت معها لفصل شهد وحين رأتها ركضت نحوها وارتمت في حضنها فقبلتها قمر.

شهد؛ لماذا تركتيني وذهبتِ انا حزينة متى ستعودين ؟

قمر؛ لا اعرف سأحاول وافكر وانتي اهتمي بنفسك ودروسك وبقيت معها حتى حان وقت عودتها للمنزل فودعتها وعادت من حيث أتت وأما شهد فقد كانت سعيدة ولاحظ أسد ذلك فسألها؛ لما انتِ سعيدة هل حصل شيء ما ؟

شهد؛ نعم لقد زارتني ماما قمر في المدرسة وتحدثت معي ففرح .

أسد؛ هل انتِ متأكدة أنها قمر ؟

شهد؛ نعم هي ماما قمر وقد كنت سعيدة لأنها ظلت معي حتى انتهى اليوم الدراسي.

خالد؛ من هي التي غيرتكِ يا صغيرتي وجعلتكِ تضحكين ؟

شهد؛ ماما قمر يكفي سأذهب لغرفتي فدخلت غرفتها واستلقت على السرير ونامت .

وعند أسد تلقى مكالمه قلبت كيانة فغضب؛ مستحيل أن يحدث هذا من فعل ذلك تكلم؟

المجهول ؛ غير مهم أوراق الصفقة تكون عندي في غضون يومين وأما الحريق الذي شب فهو بسيط ولم يخلف الكثير من الخسائر.

أسد؛ستندمون على فعلتكم تأكد من انك ستكون بين يداي قبل الغد لن يمر الامر بسهولة فاغلق الهاتف ورمى به .

خالد؛ ماذا حصل ومن كان يكلمك ؟

أسد؛ ذلك الأحمق لا يعرف بأنني تعرفت على صوته هل تعرف عزام ابن صاحب شركات التأمين هو يكرهني من زمان ابعث اثنين من الحراس يمسكوه بدون ماحد يشوفهم .

خالد كلم رئيس الحراسه وأخبره بما يفعل بدون اخطاء وبالفعل نفذ الامر كما أراد

فتلقى ضربا ووصل أسد وكان خالد يتفقد الأضرار وبعد ذلك انجز بعض الأعمال.

وفي مكان أخر كانت قمر تتمشى فقابلها سليم ففرح وتقدم نحوها وهي مصدومة فضمها؛ لقد اشتقت لك انسي ما حصل ولنرجع لبعض لن اقدر على التحمل أكثر أرجوكِ وافقي.

قمر؛ لقد تأخرت سأذهب دعني لقد ترجيتك كثيرا ولكن لم تعطني فرصة بل رميتني ولم تسمع فتركها بعد أن قبلها وعادت وكان الجو يميل للبرودة

ودخلت وكان هناك شباب مع شقيق مروة فدخلت بسرعة وذهبت لغرفتها وعندما أرادت إغلاق الباب دفع شاب الباب ودخل واغلقه فخافت ماذا تريد أخرج من هنا.

فريد؛ اسكتي لن افعل شيئًا .

قمر وهي تدعو الله بداخلها بأن يكفيها؛ اخرج الله يستر عليك لا تسبب لي فضيحة.

فريد؛ حسنًا هذا رقمي كلمني وإن لم تكلميني ستندمين ولنرجع لبعض لن اقدر على التحمل أكثر أرجوكِ وافقي.

قمر؛ لقد تأخرت سأذهب دعني لقد ترجيتك كثيرا ولكن لم تعطني فرصة بل رميتني ولم تسمع فتركها بعد أن قبلها وعادت وكان الجو يميل للبرودة ودخلت وكان هناك شباب مع شقيق مروة فدخلت بسرعة وذهبت لغرفتها وعندما أرادت إغلاق الباب دفع شاب الباب ودخل واغلقه فخافت ماذا تريد أخرج من هنا.

فريد؛ اسكتي لن افعل شيئًا .

قمر وهي تدعو الله بداخلها بأن يكفيها؛ اخرج الله يستر عليك لا تسبب لي فضيحة.

فريد؛ حسنًا هذا رقمي كلمني وإن لم تكلميني ستندمين فخرج واغلق الباب وهي تبكي وتدعو الله أن ينجيها وبعد دقائق دخلت عليها مروة وصدمت من منظرها فضمتها وهدأتها فنامت وأغلقت مروة الباب ونامت وفي صباح اليوم التالي استيقظت قمر وتوضأت وصلت وبعدها ساعدت مروة في أعمال المنزل وتناولاتا الإفطار.

مروة؛ لماذا كنتي تبكين البارحة؟

قمر؛ واحد من أصحاب اخوك دخل علي واعطاني رقمه لا اعرف كيف تجرى على فعل ذلك. ؟

مروة؛ لماذا لم تخبريني منذ البارحة ؟

قمر؛ لا اعرف لقد كنت منهمكة ولم استطع اخباركِ .

مروة؛ هل تعرفين لقد كانت خطة انا وأخي لكِ اعرف كيف تتصرفين؟

قمر وهي مصدومة؛ كيف تفعلون هذا بي انا لم اوؤذي أحد في حياتي وبكت عرفت ان لا أثق بأحد انتي الان غدرتي بي فذهبت للغرفة وجمعت أغراضها وخرجت اوقفتها مروة؛ أنتظري لا تذهبِ حتى يتوقف المطر لم أكن اقصد اي شيء.

فكانت قمر لا تمتلك للإحساس ودفعتها وخرجت دموعها تنهمر وظلت تمشي حتى ابتعدت وتوقفت سيارة أسد فلمحها وهو يشبه بها وكأنها يعرفها فوقفت وظلت تنظر لعلها تجد سيارة تنقلها فكاد قلب أسد أن يتوقف عن النبض حين رأى حبيبته فنزل وركض نحوها وابتلت ملابسه وتقابلا فضمها بقوة وقبلها ودموعه تسيل على خديه ؛ اين كنتِ يا حبيبتي لقد كدت افقد الامل في إيجادك وهي تبكي ومصدومه فتشبثت به بقوة وبكائها يتزايد هيا نعود للمنزل فحمل الحقائب واخذها السائق ووضعها في السيارة وهو جلس وحبيبته بجانبه يضمها إليه وينظر لها بحب وشوق

وق@بل شفتيها بشوق ووصلو لوجهتهم ونزلا وتوجه بها إلى الباب ودخلا فكان الجميع ينظر لهم بصدم#مه لقد كان ذاهبًا لمقاتله أحدهم فرجع بحبيبته فاسرعت شهد إليها وتعلقت بها وهي سعيدة.

فقام خالد وسحب أسد وذهب به بعيدًا عنهم ؛ ماهذا التصرف هل نسيت ما كنت ستفعل هل انت غبي ؟

أسد؛ لا اعرف كنت غاضب وحين رأيتها نسيت كل شيء ولكن لا عليك انا اعرف مكانه سأذهب بعد أن ابدل هدومي فصعد وبدل ملابسه وخرج وركب السيارة وانطلق بسرعة وكان معه بعض الحراس ووصل للمكان ونزل بهيبته ودخل للمكان وعندما رآه ذلك الرجل عرف بأنه لن يقدر على التعامل معه بسبب ما فعل فتقدم أسد نحوه؛ اخرجو ودعونا فلم يبالو به فأشار لحراسه للتعامل معهم فاخرجوهم وأما هو فامسكه بشعره فدفع أسد ولكن لم يتأثر به فلكمه فسقط فنهظ وهو غاضب نادر؛ انت جبان تظن اننا نتصرف مثل ما تريد كلا فتقدم أسد وهو يضحك بقلق وسدد له عدة لكمات؛ هذا مجرد تحذير المرة القادمة لن تستطيع النفاذ من بين يداي هل تفهم وخرج وعاد للقصر فعندما رآه خالد مبتسم عرف انه نال ما يريد

فتناولو العشاء وكانت عينا أسد لا تنزل من على قمر ويبتسم.

 

خالد؛ متى سيكون الزواج يا حبيبي ام سنشيخ. ؟

أسد؛ قريبًا قريبًا المهم أن توافق سعيدة الحظ وهو ينظر لقمر فخجلت واحمرت خدودها واستئذنت فاسرعت لغرفتها ولاحظت انه غير الديكور وطلاء الغرفة والإضاءة فوضعت الملابس في الدولاب فدخل وضمها بحب وشوق .

أسد؛ حبيبتي اشتقت لك اكثر من اي شيء فشدد من احتضانها.

قمر؛ انا ايضًا ولكن من كانت تلك الفتاة التي رأيتها معكم فابتسم وعرف بأنها تغار عليه.

أسد؛ هي حبيبتي وانا لن اقدر على الاستغناء عنها وخالد يعرف ذلك فصدمت ودفعته ولكنه احتضنها بقوة لا داعي لذلك أنها اختي جاءت لقضاء الاجازة معنا .

فخجلت بشدة على غيرتها المفرطه فقبل وجنتيها؛ اعتذر عن ما فعلت فقبل شفتيها بحب جارف أسد هذا لا يجوز نحن لم نتزوج بعد.

أسد؛ حسنًا يا حبيبتي نامي وأرتاحي فقبل جبينها وخرج وكان خالد ينتظره فسحبه وذهب إلى غرفته واغلق الباب؛ ماذا كنت ستفعل لما لا تستطيع أن تصبر وتفكر بعقلك لا بقلبك الفتاة محقه أنتم غير متزوجين تزوجها من الغد أن أمكن فأنا اعرفك 😏

 

أسد؛ لا اعرف كيف اجاريك فأنت اقرب اخوتي وتعرف كيف أفكر حسنًا تصبح على خير .

خالد؛ لا تغير اتجاهك وتذهب لها اذهب لغرفتك ام اسحبك واغلق عليك

أسد؛ لا داعي لفعل ذلك انا لست قادر على المجادلة سأذهب للنوم فأنا مرهق فذهب واستحم ورمى بجسده على السرير ونام وهو سعيد لان حبيبته معه واما هي فضلت تفكر في ما ستفعل هي تتمنى ان تكمل تعليمها ولكن بسبب ما حصل كيف ستواجه العالم الخارجي فهو لا يرحم تمنت أن الناس ينسون بسرعة ولكن لا فهم أن امسكوا عليك ولو شيء بسيط يظلون يعايرونك به حتى تهلك فنامت.

وفي صباح اليوم التالي استيقظت قمر وفزعت من هذا الذي ينظر لها فجلست وهي مرعوبة.

خالد؛ لا تخافي فقط أردت شيء ما منكِ مع ان الوقت مبكر .

قمر؛ هل فعلت شيء وانا لا اعرف؟

 

خالد؛ كلا سانتظركِ بعد الافطار في مكتب أسد بعد أن يذهب للشركة لا تنسي فخرج وهي ظلت تحمدالله انه ذهب فقد يشك أسد ويتهمها ككل مرة فنهظت وتوضأت وصلت وظلت تقرأ القرآن وبعدها خرجت وذهبت وقابلها أسد وهو مبتسم فتقدم نحوها وامسك يدها وقبلها ونزلو وهو ممسك بيدها وجلسو على مائدة الطعام ووضعو الطعام والشراب فاكلو بعد أن ذكروا اسم الله وتحدثو وبعد أن انتهو ذهبت شهد للمدرسة بعد أن قبلت قمر وودعتها وأسد فعل نفس الشيء وغادر ذاهب للعمل .

خالد؛ تعالي للمكتب فمشت خلفه وهي تشعر ببعض الخوف وجلس خالد على المكتب فامرها بأن تغلق الباب عليهم وتجلس وبالفعل نفذت ما طلبه وجلست وهي تشعر بالقللق يتملكها.

قمر؛ نعم ماذا هناك هل تريد ماء الرجل شيء ما؟

خالد؛ لماذا رجعتي بعد كل هذه السنوات؟

قمر؛ ماذا تقصد برجوعي بعد هذه السنوات لا أفهم قصدك ؟

فنهظ ودار حول المكتب وجلس امامها خالد؛ يعني انكي تستقلين الفرصة بعد أن طلقكِ زوجكِ وجئتِ لتتلاعبي بمشاعر اخي وتاخذي ما تريدين وتهربين .

فصدمت وتبدلت ملامحها قمر؛ ماهذا الكلام انت تشك بي انا لا أفكر بهذا الشكل.

 

فامسكها بكتفيها وهزها بقوة خالد؛ لن أسمح لكِ بالتلاعب بمشاعر اخي هل نسيتي بأنه كان يحبكِ منذ كنتم صغار وبعدها اختفيتي وفقد الأمل في عودتكِ ؟

قمر وهي تبكي؛ انا لا أذكر شيء مما تقول انا كدت افقد حياتي بحادث سيارة وابي توفي وانا كما تقول لي امي اني فقدت ذاكرتي.

فضحك خالد بقوة؛ هل هذه لعبة جديدة ومنذ متى حدث هذا الحادث وهو ينظر لها بشك؟

قمر وهي تمسح دموعها؛ منذ ثلاث سنوات لا أعلم وزاد بكائها فتلقت صفعه اسقطتها أرضا.

خالد؛ كفى كذبًا تريدين اللعب علي .

فظلت تبكي وتضرب وجهها وبعدها صاحت بصوت عالي صوت عالي قويه هزت ارجاء المكتب وسقطت فاقدة

للوعي فخاف عليها فحملها ووضعها على الأريكة واخذ عطر وبخ في يده ووضعه على أنفها لعلها تفيق ولكن لا فائدة فزاد خوفه فاتصل بالطبيب وبعد ساعة وصل الطبيب واستقبله خالد وادخله المكتب في البداية استغرب ولكن عندما رأها عرفها فكشف عليها وأعطاها حقنه ومحلولا وخرج وسحب خالد للخارج .

خالد؛ ماذا أصابها؟

الطبيب؛ لا اعرف ماذا اقول لك فهي تنجب ودخلت غيبوبه ماذا حدث لها فأنا كنت المسؤول عنها قبل ثلاث سنوات عندما وقع لها الحادث ؟

خالد وهو مصدوم؛ اخبرني عن ذلك الحادث وهل م١ت والدها بسبب الحادث ؟

الطبيب؛ لقد كان اصطدام مروع توفي والدها وهي أصيبت أصابات خطيرة وهي لا تمتلك للذاكرة وظلت عام كامل في المستشفى تتعالج وتهيئة نفسية وعلاج طبيعي

هل انت من تسبب لها بهذا؟

 

خالد؛ هل ستفيق قريبًا اخبرني افعل أي شيء.

الطبيب؛ هي في غيبوبة لا أعلم متى ستفيق اعتنو بها فغادر وسقط خالد ودموعه تنهمر بغزارة وحملها وكان معه من يساعده ووضعها على السرير وغطاها وجلس بجانبها ودموعه تسيل؛ آسف لم اقصد ذلك انا احبكِ قبل اخي ولكن نسيتكِ واهتممت بعملي فقبلها وظل يمسح بيده على شعرها وبعد ثلاث ساعات افاقت ورأته نائم بجانبها فحاولت الجلوس ولكنها تشعر بألم شديد وصداع يفتك برأسها فجلست فاستيقظ خالد وضمها بقوة اعتذر عن ما فعلت انا اسف سامحيني.

قمر؛ على ماذا اسامحك وأين هو أبي وماذا عن أمي؟

خالد؛ هل تعرفين من انا؟

قمر؛ ملامحك قد تغيرت أظنك خالد شقيق أسد.

فشدد من احتضانها؛ انتي بخير الان وتتذكرين من تحبين أكثر؟

قمر وهي خجله؛ أسد واين ذهب وتبدلت ملامحه للحزن يبدو بأنني غير محبوب وذهب لغرفته وهي نهظت وتستند على الحائط ودخلت التويلت وغسلت يديها ووجهها ونشفته جيدًا وخرجت ووجدت أسد أمامها فتقدم وضمها.

أسد؛ حبيبتي ماذا حصل هل انتي مريضة؟

قمر؛ لا اعرف هل أكلت ام لا ؟

 

أسد؛ لقد اكلنا منذ وقت هل أكلتِ ام لا فشعرت بألم يقطع بطنها وسقطت بين يديه فخاف فرأى دم يسيل منها فحملها وأسرع بها وركب السيارة وانطلقت بهم بسرعة للمستشفى ووصلو ونزل وادخلها للمستشفى وادخلوها بعد الكشف غرفة العمليات وبعد نصف ساعة خرج الطبيب وركض أسد نحوه .

الطبيب؛ للاسف المريضة اجهظت عليها بالراحة وأخرجوها من العمليات وهي لم تفق من المخدر ونقلت لغرفة تتلاقى العلاج بها ودخل أسد وجلس بجانبها على السرير وامسك يدها وقبلها والدموع تسيل …

 

قمر؛ لماذا تبكي ماذا حصل ؟

أسد وهو يضع يدها على وجهه؛ لقد فقدنا ابننا .

قمر؛ هل تزوجنا حتى يصير عندنا أطفال ؟

أسد؛ هل نسيتي ما حصل ولكن لا تشغلي بالك فسنتزوج غدًا ارتاحي الان فقبلها سأذهب الان لا تخافي فخرج واغلق الباب انتبهو لها جيدًا وراقبو حتى الأطباء المعالجين واتصلو أن حدث آي شيء فرجع للقصر وقابل خالد تعال معي ودخلا للمكتب .

خالد؛ نعم اخي ماذا تريد مني. ؟

أسد؛ ماذا حصل لقمر تكلم ؟

خالد؛ لماذا تسأل؟

أسد؛ قمر في المستشفى وقد اجهظت ولا تذكر شيء مما حصل سابقًا .

فتغيرت ملامحه؛كيف اجهظت ماذا حدث انظر للتسجيل لعلنا نعرف ماذا وقع؟

 

فأخذ أسد الحاسب وشغل ورأى عندما دخل خالد وهو يحمل قمر ووضعها على السرير وغطاها وجلس بجانبها وهو يبكي ونسي خالد ذلك.

خالد؛ قدم التسجيل قليلًا .

أسد؛ لا ساشاهد التسجيل ورفع الصوت وسمع ما قال فصدم وانتظر حتى خرج خالد ودخلت خادمه وحقنت المحلول بحقنه وخرجت فكانت صدمات متتالية.

خالد؛ لا تحكم علىِ قبل أن تفهم..

أسد؛ يكفي لا اعرف أثق بمن واشك بمن تتلاعبون بي هل انت اخي اما عدوي .

خالد وهو يبكي؛ لم اقصد اي شيء انت اخي وحبيبي ولا اتحمل شيء يفرق ما بيننا.

أسد؛ يكفي أخرج دعني ألملم شتات نفسي اريد التفكير بهدوء فخرج خالد وهو حزين واغلق الباب وذهب

وفي المستشفى دخلت سيدة شابه على قمر وتقدمت نحوها بعد أن سلمت عليها فردت عليها قمر من انتي ؟

مرام؛” انا ام شهد وزوجه أسد.

قمر؛ تقصدين طليقه أسد هو لا يحبكِ .

مرام؛ ابتعدي عن أسد هل فهمتِ.

قمر؛ No لم أفهم هو لا يطيقكِ اظن الزيارة انتهت 🤔

 

فغضبت مرام؛ ستندمين اشد الندم فخرجت وهي تكاد تنفجر 😤

قمر وهي تفكر ؛ لماذا كذبت عليهما هل اتهرب من الماضي الذي لا اذكرة ام اهرب من نفسي لا أنكر بأني استعدت ذاكرتي من فترة ليست بالطويلة وبعد دقائق دخل خالد ومعه باقة ورد وبعض الاغراض وتقدم نحوها وسلم عليها فردت السلام .

خالد؛ حمدلله على السلامة.

قمر؛ الله يسلمك من اخبرك اني هنا فجلس بجانبها ووضع الاغراض على طاولة بجانب السرير ووضع الباقة بين يديها .

خالد؛ لقد اخبرني اخي واتيت لكي اطمئن عليكِ .

فدخل أسد؛ خلاص اطمنت عليها يبقى لازم تذهب للشركة فخرج وهو غاضب

فتقدم أسد نحوها وجلس بجانبها وضمها وقبلها كيفك الحين .

قمر؛ الحمدلله تمام هل سنبقى هنا ام سنعود ؟

أسد؛ ساسأل الطبيب متى سيسمح لنا باخراجكِ

من المستشفى خذي وكلي واشربي بينما اذهب وأسأل الطبيب فوافقت وهو ذهب للطبيب وبعد فترة دخل.

قمر؛ ماذا قال لك الطبيب ؟

أسد؛ وافق بعد عدة محاولات واعطاني نصائح وتوجيهات مهمة هيا تجهزي بينما تأتي إحدى العاملات لحمل الأغراض وانا سأنتظر حتى تنتهين وعندما انتهت حملها وهي تشعر بالخجل؛ انزلني وساستقل العربة .

أسد؛ لا ساحملكِ وانتي اسكتي فخبأت وجهها في حظنه من الخجل فقبل رأسها وغادرو المستشفى ووصلو للقصر ونزل وأصر على أن يحملها واوصلها لغرفتها وقبل جبينها ارتاحي فلدي مفاجأة لكي وغادر عائد للشركة.

وهي نامت وبعد ساعتين وصلت والده أسد وابنها فهد وسألت عن أسد فعرفت أنه في الشركة.

ريهام؛ وأين هي قمر سمعت بأنها قد رجعت

فهد؛ واو انا متحمس لمقابلتها لقد كنا نلعب سويًا عندما كنا صغار .

شهد؛ عمي فهد وجدتي أهلا وسهلا بكم فاسرعت إليهم فحملها وقبلها.

 

ريهام؛ ساصعد وارتاح واخبري أسد اني موجوده فصعدت ودخلت غرفتها واستحمت وبدلت ملابسها وسرحت شعرها واستلقت على السرير واتصلت بأحد صديقاتها.

وعاد أسد وخالد من الشركة واستقبلهم فهد بالأحضان.

خالد؛ ستاتيني خلافات من كل مكان مادمت انت هنا.

أسد؛ أهلا بصغير العائلة أخبرنا بكل شيء وظلو يتحدثون فنزلت قمر ومعها شهد فلمحها فهد ؛ لقد زاد جمالها كم احسدك يا أخي اتمنى ان أقابل فتاة جميلة مثلها .

أسد؛ اصمت والا ساتصرف تصرف لا يعجبك .

قمر؛ أهلا بك الست فهد صاحب المقالب اليس كذلك؟

فنهظ وصافحها فهد؛ أهلا بك ما رأيكي ان اخذكِ في نزهة؟

فنزلت والدتهم ورات قمر فابتسمت وتقدمت نحوها وضمتها؛ حبيبتي أخيرًا قابلتكِ

 

كيف حال والدتك ووالدك فوضع خالد يده على وجهه يمسحه

خالد؛ الله يرحمهم وانتي ياقمر لا تحزني امي لا تقصد هيا الغداء جاهز فجلسو على المائدة وظلو يتحدثون وياكلون.

فهد؛ هل نذهب معنا بنزهة ونتركهم اخبريني ولا تخافي ؟

قمر؛ لا أستطيع لا اسباب دعني بامكانكم الذهاب ان اردتم ؟

ففهم أسد مابها ولما لا تريدالذهاب ؛ لا تقلقي لم يعد له وجود لقد مسحت كل شيء انسي كل ما مررتي به .

خالد؛ نعم فانتي جزء من عائلتنا فاحس أسد بالغيرة فلاحظ فهد ذلك فاحب ان يزيد من غيرته .

فهد؛ نعم يا حبيبتي انتي عزيزة علينا اليس كذلك يا اخي ؟

فنهظ اسد وهو غاضب وتقدم نحوها وسحبها اليه ؛ هي تخصني لا تلعب معي.

فغير خالدالموضوع ؛ ماهو تخصصك الجامعي وهل ستكملين

وهل ستكملين ؟

قمر؛ ادارة اعمال ومحاسبة لا اعرف كيف ساكمل بعد ما حصل.

أسد؛ جميل ما رأيكي ان تساعديني في الشركة وارى ادائك ؟

قمر ؛ لا أعلم انا خائفة ان لا أكون عند حسن ظنك بي ؟

ريهام؛ حبيبتي نحن عائلتك لا تخجلي منا ونحن أتينا من اجل اتمام اجرات الزواج.

فكانت عينا خالد على قمر وبعد أن سمع هذا الكلام شعر بحزن عميق فتظاهر بالسعادة؛ مبارك لكما اتمنى لكم السعادة متى سنكون التجهيزات ؟

أسد؛ لا تشغل بالك سيكون كل شيء جاهز هذا المساء فاحس خالد بان قلبه يختنق لان قمر ستكون لأخيه.

فهد وقد لاحظ خالد فنهظ ؛ ساصطحب خالد معي وانتم استعدو لا تقلقو بشاننا فسحب خالد معه وخرجو منذ متى وأنت تحبها ؟

خالد؛ ماذا تقول انت تتوهم سأذهب لدي عمل فامسكه وسحبه وركبا السيارة وانطلق نحو البحر ونزلا .

فهد؛ اصرخ لا تكبت غضبك وحزنك انا اعرفك جيدًا انت تحبها ولا تريد جرح مشاعر اخي

 

فظل يصرخ ؛ لماذا لماذا لا تحبني ساجن ونزلت دموعه فضمه شقيقه وربت على ظهره .

فهد؛ لا تحزن حاول نسيانها وابدا حياتك من جديد فقد تجد فتاة تناسبك .

خالد؛ كيف ذلك فانا احبها بجنون حاولت ان انزع حبها من قلبي ولكن يزيد حبها لن أستطيع أن أراها مع غيري .

فهد؛حبيبي انت عاقل ولن تفسد حياة اخي مارايك ان نتسابق في السباحة لم نفعل ذلك منذ زمن فخلع قميصه وبنطاله وترك بنطاله الداخلي وفعل خالد نفس الشيء وقفز في الماء وظلو يسبحون حتى تعبا وبعدها ذهبا لاحد المقاهي وجلسا واستمتعا بوقتهم وبعدها ذهب لمحل واشترايا بعض البدلات وذهبوا واشترو هدايا للزوجان وعاد للقصر وانظمو للضيوف وكانت قمر جميلة للغاية وسلمو عليهم وصعد خالد وهنئ شقيقه وسلمه الهديه وهنئ قمر واتى فهد وفعل نفس الشيء وكانت ليله حافله ورقصا الزوجان وكان أسد سعيد للغاية واحتضنها وقبلها.

أسد؛ أخيرا يا حبيبتي سنكون معًا ولن يفرقنا سوا المoت فابتسمت

قمر؛ الله يديمك لي يا حبيبي ويبارك بعمرك وعندما انتهو جلسو وبعد انتهاء الزفاف حملها أسد وصعد لغرفتهم ووضعها على السرير وكانت ليلة لا تنسى وفي صباح اليوم التالي استيقظت ووجدته جالسًا ينظر لها بإعجاب.

أسد؛ صباح الورد والياسمين يا حبيبتي وقبلها بحنان ونهظ واستحم وهي جلست وعندما خرج قامت ودخلت التويلت وأغلقت الباب واستحمت وجففت بدنها وأرتدت احد فساتينها وخرجت وادت فرضها وبعدها نزلا وتناولا الطعام وكان القصر.🌹

هادى للغاية وبعد ذلك.

قمر؛ اول مرة يكون المكان هادى .

أسد؛ جهزي نفسك علشان نسافر كام يوم ونفرح وننسى الهم انا باكون في انتظارك.

فصعدت وجهزت حقيبة لها وهو قد جهز ما يحتاج وبعدها غادرو وذهب بها لمنتجع .

واما خالد فهو يجهد نفسه بالعمل وبعد اسبوع عاد أسد وقمر والسعادة لا تفارقهم وفي يوم من الأيام ذهبت معه للشركة وتعرفت على نظام العمل وانسجمت في العمل وكان اول يوم لها في الشركة عادي وفي المساء رجعو وتناولو العشاء وبعدها استحمو ونامو وفي صباح اليوم التالي استيقظت وتوضأت وصلت ولم تجد أسد فذهبت لتناول الطعام وجلست واكلت وعندما وقفت تقدم منها خالد وضمها بقوة؛ كيف العمل معكي ؟

قمر؛ دعني العمل جيد فتركها وهي ذهبت للشركة وجلست على مكتبها وبدات بمراجعة الملفات والاوراق ووجدت اختلاسات وتزييف في الحسابات فاعادت كتابة الحسابات وظلت حتى انتهى اليوم بالرغم من تلقيها لبعض الازعاج وعادت واستحمت ونامت واما اسد فذهب مع احد السيدات ولم يعد حتى الصباح وقمر استيقظت وتوضأت وادت فرضها وذهبت للشركة فدخلت مكتب أسد فصدمت من هذه المرأة التي تقبل زوجها وهو لم يفعل شيئا فعادت لمكتبها بعد أن وضعت الملفات على طاولة السكرتيرة وبعد الظهر دخل عليها أسد وهو غاضب فصفعها وشد شعرها وهي تبكي ومصدومه .

أسد؛ لماذا لا تعرفين كيف تحسبين تريدين أن تخسر الشركة انتي غير مؤهلة لهذا العمل.

 

قمر؛ دعني ارى الملفات قد يكون احد تلاعب بها فرمى بها على وجهها واخذتها وعدلتها وبعدها اعطته وغادرت الشركة وهو مصدوم كيف فعل هذا بها.

فوصلت ودخلت غرفتها واستحمت وبدلت ملابسها وذهبت لغرفة شهد وظلت معها وفي المساء عاد أسد ودخل غرفته ولم يجدها فذهب لغرفة ابنته فطرق الباب ففتحت شهد؛ نعم يا ابي ماذا تريد؟

أسد؛ هل قمر معكِ ؟

شهد؛ نعم يا ابي هي لا تريد رؤيتك لانها غاضبه.

فدخل ووجدها تبكي فندم على ما فعل فتقدم أسد نحوها وجلس امامها وامسك يدها وقبلها.

أسد؛ انا اسف يا حبيبتي لقد كنت منفعل ولم انتبه لما فعلت .

فلفت بوجهها للناحية الأخرى قمر؛ دعني الا يكفي بانك تخونني مع امراة اخرى .

أسد؛ صدقيني انا اسعى وراء هدف انا لم اقصد اقامه اي صلة معها صدقيني .

قمر؛ سانام مع شهد من هذه الليلة حتى تعرف خطاك فلم ينتظر أن تكمل كلامها فحملها وخرج بها ودخل غرفته ورمى بها على السرير وخلع ملابسه وهجم عليها واعتدء عليها

 

بوحشية وهي تبكي وتنادي من ينجدها فضرب رأسها فاغمي عليها وعندما انتهى تركها واستحم وخرج وغادر القصر وفي الصباح افاقت وهي تتالم وكان بدنها مكسور ولم تستطع أن تنهظ من الفراش وظلت هكذا وهي تبكي حتى دخلت عليها الخادمة فصدمت من منظر قمر فنزلت دموعها فمسحتها وساعدتها في الاستحمام وارجعتها واستلقت على الأريكة واما الخادمة فحملت اغطية السرير فقد أصبحت كتلة حمراء من أثار الدماء وظلت في غرفتها حتى المساء ولم تغادر ولا تستطيع الحركة من شدة الألم.

فعاد أسد في المساء ووجدها تبكي وجلس بجانبها؛ سانهي زواجنا نحن لا نناسب بعضنا انتِ طالق طالق وخرج من عندها وهي أغمضت عينيها وظلت تبكي وفي صباح اليوم التالي حزمت امتعتها واشترت تذكره سفر وسافرت لاحد الدول الأجنبية.

فعاد أسد واستقبله خالد بلكمه اسقطته ارضًا وامسكه وظل يضربه .

أسد؛ توقف ماذا حدث لماذا تعتدي عليا ماذا فعلت؟

خالد؛ انت جبان قذر لماذا فعلت بها ذلك انت لا تستحقها.

أسد؛ زوجتي وانا حر بها افعل بها ما اريد فصعد لغرفته وبحث عنها ونادها ووجد الدولاب مفتوح وملابسها غير موجودة انا لم اقصد ان اطلقك اين ساجدها الان هي لا تعرف احد هنا وليس لديها اقارب ولا أصدقاء فنزلت دموعه ودخل خالد عليه.

 

خالد؛ خلاص حاول نسيانها انت من خسرة هذه المرة

أسد؛ هل قابلتها قبل ان تغادر هل قالت لك اي شيء؟

خالد؛ وبماذا يهمك الامر انت من جنى عليها من حقها أن تبتعد عنك لقد أذيتها كثيرا .

أسد؛ لم اقصد لقد كنت انفذ أوامر من شخص مجهول وبعدها عرفت مكانه وهو الان معي وقد ضربته وكسرته وعرفت من ورأه اريد ان اجدها واعتذر منها واضمها هل تعرف مكانها اخبرني ؟

فدخل فهد وتقدم نحوهم وسلم فردو السلام ؛ اين هي قمر لم اراها طول اليوم ؟

خالد؛ أسأل أسد فلديه الاجابه سأذهب لانام قبل ان الذهاب في رحلة عمل.

أسد؛ واين تكون هذه الرحلة المفاجأة؟

فهد؛هل نسيت العمل الذي في فرنسا اخبرني الان اين هي قمر؟

 

فصعد خالد ودخل غرفته واغلق الباب ونام .

أسد؛ لم تعد موجودة ولا تسألني عن السبب اذهب لغرفتك .

فهد؛ ساسأل خالد وساعرف ما تخيفه عني فترك اسد وذهب لغرفته.

وعند قمر بعد ان سافرت كانت تبحث عن مكان لتقيم فيه فقابلت عدة شباب عرب

وسام؛ هل انتِ جديدة هنا بما نخدمك ؟

قمر؛ هل تعرف اي مكان لاقيم فيه وساكون شاكرة .

عادل؛ نعم من اي بلد اتيتي ؟

قمر ؛ مصر لماذا تسأل

فاصطحبوها لمجمع سكني وبدات باجرات السكن ودخلت وأغلقت الباب ورمت بجسدها على الأريكة واستغرقت في النوم وبعد ساعة استيقظت على صوت الباب فغلست وجهها وجففته وفتحت الباب ففوجأت بفتاتين وهي مستغربة وكان عادل معهما .

فادخلتهم عادل؛ هذه أختي روان وهذه خطيبتي ولاء جينا علشان نتعرف على بعض ونشوف محتاجة اي شيء.

قمر؛ تشرفت بمعرفتكم انا قمر واتيت لأمكث هنا لدي ظروف وقد ابحث عن عمل .

عادل؛ ساذهب لدي بعض الاعمال وساعود لاصطحبكما وذهب وتمشى قليلًا فاتاه اتصال فرد أهلا.

المجهول؛ ماالاخبار هل فعلت كل ما امرتك به ؟

عادل؛ لا تقلق وسادبر لها غدًا وظيفة ماهي بالنسبة لك ؟

المجهول؛ انسانه عزيزة على قلبي اهتم بها وكل المصاريف ستكون على حسابي اعطني رقم حسابك المصرفي فارسله له .

وأتى صديق عادل ماهر؛ مرحبا سمعت بانك ساعدت فتاة جميلة عرفني عليها وكان المجهول يسمع ذلك فاستشاظ غضبًا .

عادل؛ لن اعرفك عليها وهي ليست كالفتيات الاخريات اعتذر ياسيدي سانهي المكالمة.

المجهول ؛ حسنًا اهتم بها حتى اتي فاغلق الهاتف وذهب لعملة .

وفي صباح اليوم التالي استيقظت قمر واستحمت وأرتدت ملابسها وسرحت شعرها وصلت وتناولت الإفطار وجلست بعدها تشاهد التلفاز فسمعت طرقًا على الباب فلبست حجابها وفتحت الباب

 

عادل؛ صباح الخير هيا بنا لدينا مشوار مهم .

قمر؛ حسنًا ولكن الى اين ؟

عادل؛ لقد وجدت لكي عمل مناسب هيا لكي لا نتأخر فذهبت معه ووصلت لمكان العمل ودخلت وهو اعتذر عن الدخول معها وذهب فهو لا يريد ان تعرف بأنه المدير العام فذهب وغير ملابسه ودخل الشركة ودخل غرفة المدير العام وجلس على المكتب وكلم السكرتيرة.

السكرتيرة؛ نعم سيدي كل الملفات جاهزة.

عادل؛ ستاتي موظفة جديدة ادخليها ولا تطلبي منها اي شيء

السكرتيرة؛ حسنًا يا سيدي ما هو اسمها ؟

عادل؛ تدعى قمر وسابعث لكي سيرتها الذاتية وبالفعل بعث السيرة فاغلق الهاتف.

ولبس كمام ونظارات وبعد دقائق دخلت قمر وجلست وتحدثو وقرأ ملفها الشخصي

ووظفها في الاادارة المالية وذهبت لمكتبها وبدأت عملها ودخل عليها شاب.

 

كول؛ good morning صباح الخير .

قمر ؛ good morning.

كول؛How are you doing. كيف حالك.

قمر؛ Fine، thank you بخير شكرا.

كول؛ I am a chief executive انا الرئيس التنفيذى.

قمر وهي مشغولة؛What do you want from me.

كول؛To know you.

قمر؛PleaseI am busy..

 

كول؛ good bye فذهب.

قمر ؛ وأخيرًا سارتاح وبعد دقائق دخل اثنين من الموظفين وظلو يتكلمون عن العمل وبعدها عادو لمكاتبهم .

وعند أسد كان يرهق نفسه بالعمل ودخل عليه شاب فوقف امامه ونظر له بغضب .

اسد ؛ ماذا تريد ومن انت ؟

الشاب؛ لا يخصك من انا جئت لاصفي حسابي معك فانقض عليه وظل يضربه وقاومة اسد وظل يسدد له اللكمات والركلات وبعد فترة تركا بعضهم تذكر أن هذا شيء بسيط فخرج.

اسد؛ مجنون من هو وكاني قد رأيته في مكان ما ؟

فدخل فهد؛ ماذا كان يريد فراس هل جاء لعقد صفقة ام ماذا؟

فصعق اسد فهو اغنى شاب ورجل اعمال مشهور في مصر ولكن لم تهجم علىِ ؟

فهد؛ لقد سافر خالد وهو يوصيك بان تنتبه للصفقة وتنتبه من السكرتيرة فهي جاسوسة وقد كشف بانها تتلاعب بالملفات وتنقل اخبارك للشركات المنافسة.

 

أسد وهو غاضب ومصدوم ؛ لقد ظلمت حبيبتي بسبب فتاة حقيرة حسنًا كم تبقى لك اجازة وتعود للجامعة؟

فهد؛ بقي لي يومين وبعدها نسافر انا وامي خصوصًا وان نفسيتها صعبة بسبب ما حدث بينك انت وقمر .

اسد؛ حاولت ان ابحث عنها ولكن انا الخاسر الاكبر كانت بجانبي وانا من رمى بها وتخليت عنها.

فطرق الباب فهد ادخل فدخلت سيدة شابه فسلمت فردو عليها .

رولا؛ من هو أسد منكم لدي شيء له ؟

أسد؛ نعم ماهذا الشيء؟

رولا؛ اريدك على انفراد .

أسد؛ هذا اخي وليس غريب تكلمي فاعطته اوراق فصدم لا لن اوقع عليها مهم حصل.

فهد؛ ماذا هناك يا اخي ؟

أسد؛ منذ متى فعلت هذا؟

رولا؛ ليست هي من اعطتنيها انه شخص هي عزيزة عليها .

فهد؛ ماذا في الأوراق تكلم

 

أسد؛ يريدون ماء الرجل ان اطلق قمر واعطيها لهم اخبري من بعثكِ ان يتوقف عن اللعب فانا ساريه من هو أسد الألفي فخرجت .

فهد؛ من هذا الذي ظهر فجأة ويهتم لامر قمر ؟

أسد؛ لا يهمني من هو ما يهمني هو ان اجدها فقط هيا نكمل العمل .

كانت جالسه تراجع بعض الملفات ففوجأت بهدية تصل لمكتبها فسألت؛ من أرسلها؟

المرسل؛ لقد وصلت باسمك وقعي لدي عمل فوقعت وهو ذهب ففتحت الطرد وتفاجات لقد كان فستان سهرة ومستلزماتها كان اخر صيحات الموضة ومعه رسالة

عزيزتي سأنتظرك الليلة في العنوان وارجو ان لا تتاخري سأنتظر الساعة السادسة مساء لا تنسي وانهت عملها وارتدت الفستان لقد كان مناسب لها وذهبت للقاعة فوجدت شابًا يرتدي قناعًا ينتظرها .

الشاب؛ اهلًا لقد خفت ان لا تأتي.

قمر؛ شكرًا لدعوتي فضمها بحنان وقبل…

جبينها.

الشاب؛ سعيد لمقابلتك تفضلي من هنا ودخلا وجلسا وتحدثا .

فاتت سيدة جميلة نحوه انجيلا؛ من فضلك اريدك على انفراد في موضوع هام فذهب معها واستمع الى ما تريد.

قمر وهي تتابع الضيوف وكانو منشغلين واتى شاب اليها وامسك يدها وقبلها.

جيمس؛ مرحبا انستي الجميله انا جيمس رجل أعمال ماذا عنكِ ؟

قمر؛ اسمي قمر موظفة لدى احد الشركات ماذا تريد؟

جيمس؛ هل تشربين معي نخب تعارف ونكون اصدقاء. ؟

قمر وهي منفعلة ؛ كلا لا اريد اذهب فامسك يدها بقوة اتركني.

جيمس؛ تعالي معي والا فانكِ ستلقين ما لا يسرك فتلقى ضربه اسقطته ارضًا .

الشاب؛ ماذا تفعل كيف تتجرأ وتمد يدك عليها من انت؟

وشربت قمر كاس عصير فاحست بأنها ستتقيء ؛ اريد دورة المياه فامسك يدها وذهب بها ودخلت وظلت تتقيء وظلت تفكر هل هذه اعراض الحمل ماذا سأفعل؟

فخرجت فسألها باهتمام؛ هل انتِ بخير هل تريدين أن نعود لمنزلك ؟

قمر؛ نعم فانا اشعر باني لست على ما يرام فاعتذر من الضيوف وخرج واوصلها حتى باب الشقة وودعها وعاد.

 

فاستلقت ونامت ولم تستيقظ الا عند الساعة التاسعة صباحا وهي تشعر بالكسل والخمول فنهظت واستحمت وصلت مافاتها وتناولت الافطار ولكن شهيتها ليست جيدة فذهبت للمستشفى ففحصت وتاكدت بانها اعراض الحمل واخذت بعض الأدوية وعادت .

وسمعت طرق الباب ففتحت وتفاجات بسليم فضمها وظل يقبلها ؛ لماذا غادرتي لما لم تخبريني .

قمر وهي مصدومة؛ كيف عرفت مكاني ؟

سليم؛ ليس مهمًا كيف عرفت يا حبيبتي اشتقت لك اكثر فقبل شفتيها فدفعته .

قمر؛ اتركني وعد من حيث أتيت لست مستعدة لاي علاقات ارحل فقبلها .

سليم؛ ساكون بالجوار ان احتجتي لاي شيء وعند أسد دخل خالد ؛ ماذا حدث لماذا خسرنا الصفقة تكلم ؟

أسد؛ من اخبرك بهذا الشيء ؟

 

خالد؛ خذ وانظر لقد نجح خصمنا مصطفى الرشيدي واخذ الصفقة فكان أسد مصدوم .

أسد؛ كيف حدث هذا يبدو بأنني لم انتبه حاسب السكرتيرة واطردها لقد تمادت كثيرًا .

خالد؛ حسنًا ما رايك ان تسافر وتستمتع لدي لك مكان رائع ؟

أسد؛ اتمنى ذلك ولكن الشركة وابنتي تحتاج لمن يهتم بها.

خالد؛ لا تشغل بالك المهم ان تروح عن نفسك هذا موقع الفندق في دولة ايطاليا وستكون في احسن حال.

أسد؛ سافكر بالامر .

خالد؛ اعرف هذه الكلمة تعني بانك لن تذهب هيا احزم حقائبك وسارافقك للمطار.

أسد؛ ومن سيدير الشركة حين تذهب معي ؟

خالد؛ لا

 

تشغل بالك المهم ان تروح عن نفسك هذا موقع الفندق في دولة ايطاليا وستكون في احسن حال.

أسد؛ سافكر بالامر .

خالد؛ اعرف هذه الكلمة تعني بانك لن تذهب هيا احزم حقائبك وسارافقك للمطار.

أسد؛ ومن سيدير الشركة حين تذهب معي ؟

خالد؛ لا عليك مراد سيحل محلي حتى نعود اذهب واحزم حقائبك فخرج أسد وذهب إلى القصر وحزم امتعته وذهب للمطار وودعه شقيقه وصعد للطائرة وجلس بجانبه سيدة جميلة.

عفاف؛ هل يزعجك جلوسي بجانبك خصوصا وان طفلي الصغير كثير الحركة.

أسد؛ لاباس ولكن لا تقتربي أكثر ابقي بعيدة لا تقتربي ماء الرجل وظلت تتحدث معه وهو منزعج منها وبعد ساعة هبطت الطائرة ونزل أسد وانهى الاجرات وذهب للفندق واستراح ونام وفي صباح اليوم التالي استيقظ واستحم ولبس ملابسه وتناول الإفطار.

وعند قمر فقد ذهبت للعمل وظلت تعمل ودخل عليها شاب واعطاها بعض الأوراق وعملت عليها وعندما انتهت وغادر وبعد دقائق دخل عادل عليها.

عادل؛ هيا سادعوكِ لتناول الطعام معي ولدي مفاجأة من اجلك فذهبت معه ووصلا للمطعم وجلس كل منهما على مقعده ووضع الطعام ووصل الضيف وسلم فردو السلام.

 

عادل؛ أهلا بك سادعكما قليلًا واعود فيما بعد.

فجلس بجانبها ؛ كيف حالك يا قمر هل انتِ بخير؟

قمر ؛ انا بخير الحمادلله انت نفس الشاب من الحفله لماذا ترتدي القناع ؟

فامسك يدها وقبلها؛ هل تعرفتي الي ؟

قمر وهي تفكر؛ صوتك يبدو مالؤف لي لا اعرف فابعد القناع عن وجهه فسالت دموعها وضمته هذا انت يااخي اين كنت ؟

فضمها بقوة عمر؛ لقد كنت اراقبكِ واطمئن عليكِ لا عليكِ ولقد بعثت من يجبر أسد على توقيع اوراق الطلاق ولكنه رفض وسمعت انه وصل هنا بالامس .

قمر؛ حسنًا يا اخي هل تزوجت تلك الفتاة التي جعلتك تهذي باسمها وانت نائم وهي تاكل .

عمر باحراج؛ نعم ورزقنا بمولود ونحن سعداء وهذه صورته خذي وتأملي حبيبي عامر.

 

فاخذت الهاتف وظلت تنظر لكم الصور وصورة زوجتة سناء ؛ الله يسعدكم لقد تاخر عادل .

عمر؛ مشغول مع حبيبته كلي لا تشغلي بالك.

وكان أسد يتجول ودخل المطعم فتسمر مكانه حين رأى حبيبته فتقدم نحوها وكانه لا يوجد احد سواهما فسحبها وضمها وهي مصدومة متى وصل فقبلها .

قمر وهي مصدومة؛ ماذا تفعل نحن في مكان عام ؟

فقبل شفتيها أسد؛ لا يهمني هم لا يهتمون .

عمر؛ الم تطلقها لماذا ستاخذها؟

أسد؛ لقد ارجعتها مرة أخرى وهي زوجتي وحبيبتي .

فكانت قمر جالسه وهي…

تحاول فهم هل هي في حلم ام حقيقة هل أسد معها .

عمر؛ أختي سأذهب قليلًا وساتي فعادل قد تأخر .

قمر؛ حسنًا يا عمر سانتظركما .

فذهب وابتعد عنهما فوجد عادل يكلم السكرتيرة في العمل واغلق .

عمر؛ صديقي وحبيبي اريدك في عمل مهم؟

عادل؛ اعرف مصالحك اعرفك عندما تريد ماء الرجل شيء ماذا هناك ؟

عمر؛ هل تذكر ذلك الوغد الذي اعتداء اختي وطلقها ؟

عادل؛ نعم اريد ضربه وتكسير عظامه لماذا تذكره؟

عمر؛ هو هنا مع اختي فاريدك ان تتظاهر بانك حبيبها وتلعب باعصابه .

عادل؛ لا عليك خصوصًا واني جذاب هيا نتلاعب به .

فكان أسد يتحدث مع قمر.

فجلس عادل؛ هل تأخرت يا حبيبتي فاوضع يده على يدها.

قمر ؛ لا لم تتاخر.

 

أسد وهو غاضب ويتحدث في نفسه ؛ انه جميل وجذاب هل هي معجبه به ؟

فابعد أسد يد عادل من على يدها.

عمر؛ هيا يا اختي نذهب وندعهما .

أسد؛ لن تذهب مع احد ساصطحبها معي .

عادل؛ لا مستحيل كيف تاخذها لن اسمح لك ؟

أسد وهو يشتعل من الغضب؛ هل تحبينه هل استسلم وادعكِ معه تكلمي ؟

عمر؛ لا تصيح بصوت عالي عليها يكفي ما جرى لها .

عادل؛ اجلس واصمت انت لا تدري عن ما تتكلم.

فضرب المائدة بيديه ؛ تكلمي ما علاقتكم هل نسيتي ما بيننا ؟

قمر والدموع تسيل؛ لا زلت كما انت تشك بي ان كنت تتهمني فطلقني وعد من حيث أتيت.

فجلس بجانبها وضمها أسد؛ انا اسف ولكن لقد شعرت بالغيرة تكلم يا هذا ان طلقتها هل ستتزوجها ؟

 

فصدم عادل؛ لا تطلقها لقد كانت لعبه لنرى ماذا ستفعل فانا لدي خطيبتي واعتبر قمر مثل اختي.

أسد؛ هل تتلاعبين بي معهم لم اكن اعلم انكِ تريدن التخلص ماء الرجل هكذا فنهظ عمر ولكم أسد.

عمر؛ احترم اختي انت تهينها منذ أن وصلت هي لا تعلم بما حصل ولا صلة لها فامسك عمر يدها هيا يا أختي ولا تتعبي نفسك فانتي تنجب وهذا سيضر طفلك .

أسد؛ تنجب متى حدث هذا هل فعلته مع احدهم وصارت تنجب منه فانهارت باكية .

فانقض عليه عمر وظل يضربه ويركله ؛ كيف تشك بأختي انت لا تستحقها لن ادعك تلمسها وابنك لن تراه مادمت حي فخرجو وهو منهار لقد خسرها للابد .

عادل؛ انت انسان مريض تشك بانسانه محترمه لا تتعب نفسك فانا اعرف عمر لن يغير رأيه عد من حيث أتيت فغادر عادل.

واما اسد فعاد للفندق وهو حزين ودخل غرفتة ودخل التويلت واستحم وهو يتألم بشدة ولكن ألم قلبة اشد فخرج وجفف جسده واخذ مرهم ودهن جسده وارتدا معطف واستلقى واخذ الهاتف واتصل بخالد فرد.

خالد؛ أهلا.

حمد لله على سلامتك لما لم تكلمنا ؟

أسد ؛ الله يسلمك نسيت كيفك ؟

خالد؛ ما الاخبار عندك؟

أسد وهو حزين؛ سيئة للغاية لقد التقيتها واضعتها .

خالد ؛ من هي ماذا تقصد؟

أسد وهو منفعل ؛ قمر قابلتها وافسدت كل شيء.

خالد؛ احمق انت متسرع واين هي ؟

أسد؛ لقد اخذها شقيقها معه ؟

خالد؛ اي اشقاءها عمر ام ياسر ؟

أسد ؛ عمر طبعًا لو كان ياسر لقتلني انت لا تعرفه اخبرني عن شهد هل خي بخير ؟

خالد؛ نعم بخير ولكن والدتها لا تريد تركها ساغلق الان انتبه لنفسك.

أسد ؛ حسنًا الى اللقاء فاغلق واسند راسه للسرير ودموعه تسيل انا غبي في ما كنت

افكر حينها ساحاول معه لعله يرجعها حتى لو خسرت كل اموالي المهم أن ترجع لي

واستلقى ونام بعد تفكير عميق.

 

وعند قمر كانت تبكي بسبب شكوك اسد ودخل عمر عليها.

عمر؛ يكفي يا أختي انسي أهتمي بصحتك من اجلك ومن اجل صغيرك .

قمر وهي تمسح دموعها؛ هل انا سيئة ليشك بي ماذا فعلت فانا احبه ولم اتوقع منه هذا.

فجلس بجانبها وضمها؛ انتي جوهرة وهو يعرف ذلك فقط هو يغار ولا يعرف كيف يعبر عن ما بداخله .

قمر ؛ ساعود لشقتي واحاول نسيان ما حدث.

عمر؛ مستحيل لن تذهبي لاي مكان ابقي بعيدة عن المشاكل.

وفي المطار يصل شاب جذاب مفتول العضلات ويستقبله مساعدة.

ماتيو؛ اهلًا بك سيدي كل شيء جاهز .

فيقول بصوته الاجش؛ حسنًا ماذا عن مكان الاجتماع ؟

ماتيو؛ لا تقلق هيا السيارة جاهزة من هنا تفضل .

فيركب وتنطلق السيارة وهو يتحدث عن العمل وما يتعلق به ويصل للقصر فينزل بكل كبرياء والكل في استقباله.؟

 

كبير الخدم؛ أهلا بعودتك سيدي الكل تحت تصرفك.

فضحك بشدة ودخل جناحة الخاص واستحم وجفف جسده ولف فوطة على خصرة وجلس في الشرفة وظل ينظر وهو يتمتم بانزعاج .

ماركو؛ علي تنفيذ أوامر ذلك العجوز الخرف ساقتله قريبًا واما أخي الغبي سادمرة الان المكان هنا ملكي فوالدتي تنفذ لي كل ما اريد فتلقى اتصالا فرد مرحبا نعم

وعند أسد استيقظ على ازعاج فخرج فتفاجئ كيف يدخلون غرفته.

أسد؛ ماذا تريدون ولماذا دخلتم غرفتي ؟

الشاب وهو يضحك؛ انظرو من يتكلم هيا خذوه لا يفلت منكم فارادو امساكه ولكنه ضربهم ولكنه تلقى ضربه افقدته القدرة فحملوه وخرجو بهدوء وصعدو للسيارة وانطلقت بهم بسرعة نحو القصر ووضعوه في المخزن وقيدوه .

فدخل الشاب على ماركو ؛ سيدي لقد احضرناه ماهي الاوامر ؟

ماركو؛ ماذا عن الفتاة هل احضرتمها.