ذا قهر جمل } ” فكيف بقهر بشر ؟؟؟
يقول صاحب القصة } : في أحد الأيام أغضبني جمل لم يكن في ذلك اليوم مطيعا . وقمت بتأديبه وإهانته وضربه حتى خر على الأرض وبعد ذلك أخذت قليل من البعر وقمت بفركه ودعكه في أنفه

في إحدى الليالي كنت أجلس أمام منزلي أنا ومعي بعض الأصحاب ، قال لي أحدهم وكان من ذوي الخبرة في تربيتهم للجمال – ياصديقي بعيرك الليله تصرفاته غريبة وما تبشر بخير ، أراه كل فترة يناظرك وأنت داخل للمنزل وأنت خارج !! ياصديقي خذ حذرك وانتبه لنفسك منه . قلت له جزاك الله خير

وإن شاء الله سأخذ حذري منه .


بعدها جهزت فراشي للنوم وكنت أنام أمام المنزل ومن غير ما يشعرالبعير قمت بوضع مسندا في مكان نومي ووضعت عليه الغطاء ، ثم تسللت الى المنزل …
وصعدت إلى سطح المنزل لكي أراقبه ماذا سيفعل !!! بعدها شاهدته وهو يتوجه إلى الفراش الذي يعتقد أنني نائم بداخله ، وقد كان يمشي بخفة كي لا يحدث أي صوت كأنه رجل يريد أن ينقض على صیده وبسرعة البرق إنقض على فراشي وبرك عليه وأخذ يدوسه بمقدمة صدره ويمزقه بأنيابه !