– هو في حد يخ’ون مراته بالطريقة الوح’شة دي يا إبراهيم

– يا ماما دي مش خيا’نة انا كنت بحبها اما دلوقتي لأ انا عاوز اختها انا عاوز دنيا

– مش ابن فريدة المنصور يلي يتجوز اخت مراته مش ابني يلي بيخ’ون مراته مع اختها

– ماما ممكن تنزلي صوتك شوية عشان روح مش لازم تسمع

روح كانت واقفة جنب الباب وهي سمعت كل حاجة سمعت كلام جوزها إبراهيم مع امه ….- ليه مش لازم اسمع يا إبراهيم المنصور قول

لف إبراهيم وشاف روح واقفة قدام الباب وكانت حاطة ايدها على بطنها …إبراهيم: روح

روح: ليه يا إبراهيم هو انا عملتلك حاجة اديتك بحاجة ليه بتعاملني كده انت قلت انك كنت بتحبني ام دلوقتي لأ وكمان بتخ’وني مع اختي يلي كنت فاكراه بيت أسراري

إبراهيم: بصي يا روح انا كنت حڨولك كل حاجة بس كنت عاوزك تولدي بالأول

قلم نزل على وشه من عند روح بصت عليه نظرة كر’ه وطلعت أوضتها بسرعة إبراهيم بص على امه وقال …إبراهيم: شفت يا ماما روح عرفت كل حاجة من ورا صوتك العالي ده

فريدة: انا مش عاوزة البنت تعيش مع واحد خا’ين وقل’يل أدب زيك

إبراهيم: انا مش خا’ين يا ماما انا عاوز اكمل حياتي و

إبراهيم: طيب يا دكتورة
———————
…..: عارف يا فارس لميس أكيد حتم’وت لما تسمع الكلام ده هي اختي وانا عارفاها كويس
فارس: انا مش حقدر اقولها الحقيقة يا إسلام عشان عارف إنو لميس مش حتكون كويسة بعد كده بس يا إسلام انت مش حتقولها حاجة لحد ما تسمع بخبر مو’تي ارجوك يا إسلام
إسلام: طيب يا فارس انت زي اخويا بالضبط وكمان خطيب اختي
فارس: انا مش حقدر اقول حاجة للميس بس خد الخاتم ده عشان انا مش حاخده معايا بعد مو’تي
كل ده كان بيحصل بره مصر يعني بفرنسا روح كانت نايمة وأجهزة المحاليل معلقة إبراهيم دخل عندها وقعد جنبها ومسك ايدها …إبراهيم: مش حتفوقي بقى يا روح انا عاوز منك تشوفي ابننا يلي لسه ببطنك انت مكنش لازم تعملي كده عشان كان ممكن يم’وت جواك وانا مش مستعد أخس’ره
دنيا جات ودخلت عند إبراهيم وأول ما فتحت الباب شافت إبراهيم وهو حا’ضن روح قربت منه وقالت …دنيا: إبراهيم انت بتعمل ايه