انا اسمى ليلى عندى 30 سنه متزوجه من وقت قريب وكنت لسه فى شهر العسل وزوجى اسمه عصام وسافرنا انا وعصام فى شاليه فى العجمى نقضى شهر العسل وبعد يوم جميل سعيد هو اليوم الاول لينا فى شهر العسل قضيناه على شاطى البحر وروحنا الشاليه ونمنا فى اول ليله لينا فى الشاليه ولكن فى تلك الليله سمعنا صوت خطوات جايه من بعيد فقام عصام يشوف مين مالقاش حد رديت وقولتله مين ياعصام قاللى مافيش حد الظاهر ان صوت من الشاليه اللى جنبا نامى ماتخافيش

وفى يوم دخلت اخد حمام لقيت البانيو مليان دم كتير وعلى الارض سكينه واقعه صرخت وجريت على عصام وقاللى مالك ياليلى حكيتله على اللى شوفته ولما دخل الحمام مالقاش حاجه وجالى انهيار عصبى فى اليوم ده وبالليل صحيت من النوم على صوت عياط طفله بتسحف على الارض ورفعت راسها وكانت عينها بتنزل دم وكل وشها دم وزحفت لغايه الحمام ومعاها سكينه وبتشاورلى على اوضه موجود فيها راجل مدبوح نايم على السرير وكان السرير كله دم وحطت السكينه جنبه فصرخت وصحى عصام من النوم مفزوع قال فيه ايه وفتح النور 

ولما فتح النور كل شيئ اختفى قولت لعصام وانا باصرخ واعيط كان فيه بنت هنا بتزحف على الارض وشعرها طويل واسود وشاورتلى على راجل تانى مدبوح رد عصام وقاللى مافيش حاجه تعالى نامى واهدى الظاهر ان اعصابك تعبانه شويه ونمت وانا بارتجف من الخوف وبعد ماهديت شويه باتدور لقيت الطفله ام شعر طويل نايمه جنبى وبتبتسم ليه بشكل مرعب كله شر وماسكه سكينه وبتشاورلى على الاوضه

صرخت وصحيت وجريت على عصام قولتله كنت فين قاللى عاملك مفاجاة وباحضرلك الفطار قولتله ممكن ماتسبنيش لوحدى تانى قاللى حاضر انا مش فاهم بس انتى ايه اللى جرالك وبالليل لقيت نفس الطفله وهى بتزحف على الارض وكانت بتنبش فى الارض وطلعت جثه وفضلت تقطع فى الجثه بوحشيه وقولت الحقووووونى فقام عصام بتهدئتى وجابلى كوبايه ميه وقاللى فيه ايه بس ياليلى قولتله ياعصام انا عايزه اسيب الشاليه ده واروح بيتى ارجوك يا عصام اسمع كلامى عايزه امشى من هنا قاللى حاضر بكره الصبح هنمشى وروحنا فعلا تانى يوم البيت بتاعنا وفضينا الشنط وقاللى نامى ياليلى انتى اعصابك تعبانه وارتاحى شويه ونامت ليلى فى الليله دي وحلمت براجل بيدبح البنت اللى شافتها فى الشاليه بشكل عنيف جدا وقامت ليلى مفزوعه ولقت عصام بيحضر شنطه السفر وبيقولها انا لازم اسافر عندى ماموريه…